ردود نشرت على موقع "فيس بوك" و"وكالة جلعاد"على دعوات جهلة مست المواطنة والحراك في الأردن!
* لاأحد يستطيع إخراج الأردنيين من اصل فلسطيني من بلدهم الأردن مهما علا شأنه! ولا كل قوى العالم ،لأن ذلك مخالف للدستور الأردني ولكل المواثيق العالمية!!كثيرون لايريدون أن يفهموا أن الوحدة الأردنية الفلسطينية هي وحدة دستورية بتوقيع أربعة ملوك وهي وحدة إندماجية بين بشر من عرق واحد هو العرب ،تاسس بموجب تلك الوحدة المملكة الأردنية الهاشمية، من كيانين هما :الضفة الشرقية والضفة الغربية لنهر الأردن! نسبة إلى نهر الأردن النهر المقدس في شريعة المسيحيين وهو نهر تتقاسمه مناصفة الأردن وفلسطين،ويدعى ب "الشريعة" وهو مكان تعمد السيد المسيح.
* بعد الوحدة الإندماجية الدستورية صار للفلسطيني هويتان :أردنية وفلسطينية !كيف؟لاأحد يستطيع أن يتنكر لأصله إطلاقا !فالأردني من اصل شركسي أو شيشاني أو كردي أو حجازي أو شامي يفتخر بتراثه وعادات ،هولا يتنكر لمدينة والده أو جده وهذا يعني أن إفتخار ألأردني من أصل فلسطيني بفلسطين أمر بديهي وحق له، وهو شريك في معركة تحرير بلاده فلسطين من العدو الصهيوني وهو امر لايتعارض البتة مع إنتمائه لوطنه الأردن ولا لمساهمته في تنمية الأردن ! مفهوم افنمتماء للوطن يجب أن يعاد توضيحه وتدريسه للأجيال!!لم يعد الإنتماء مجرد شعارات واغاني ولباس وطعام،ثم أن أقطار الوطن العربي في معظمها حديثة الولادة وبعضها تولد من وعن دول إستعمارية!وبالتالي لم تكن الحدود بين أقطار بلاد الشام موجودة قبل الإستعمار البريطاني والفرنسي...!!وكان الأردني من عجلون مثلا يستطيع الإقامة والعيش في قضاء بيسان متى شاء والعكس صحيح قبل قيام دولة العو الصهيوني!
* وبالتالي فإن قرار فك الإرتباط بين الضفتين لم يكن دستوريا!وعندما احتلت الضفة الغربية كانت تحت السيادة الأردنية والنصف الثاني للمملكة الأردنية الهاشمية،الأمر الذي يفرض على العرب الأردنيين واجب تحريرها تماما في مقدار الواجب نفسه المترتب على الفلسطينيين! المواطنة والجنسية لاتسحبان بقرار سياسي من أي مواطن ،ولا يحق لأي قوة أن تجرد مواطنا من جنسيته..هذا عرف وقانون دولي وإنساني وقعت عليه كل دولة إنضمت للأمم المتحدة،وحتى في حالات الخيانة العظمى أثناء الحرب فإن أسرة المواطن الذي يخون وطنه لايسري عليها الحكم العرفي والطارى!!ولا يحق سوى للمواطن نفسه أن يتخلى بإرادته وطواعية ومن دون إكراه أو مضايقات عن جنسيته ومواطنته!!غير ذلك جهل وعصبية منتنة وسبيل لإضعاف الوطن ومؤشر على خلق فتن وأزمات داخلية كل الناس في غنى عنها في وقت يقف سيف الجوع والغلاء على رقاب الجميع!
* زعيم زعماء العالم ورئيس الولايات المتحدة الأميركية مواطن إفريقي من كينيا هاجر والده وتزوج من اميركية ثم طلقها وعاد لموطنه لكنه ترك وليده باراك أوباما مع والدته ليصبح فيما بعد محاميا ورجل قانون وعضوا في الحزب الديمقراطي ولينتخب أخيرا رئيسا لأميركا وزعيما للعالم دون جدال!!لم ينبري جاهل او متعصب متخلف ليطالب بسحب الجنسية الأميركية من الرجل!!
* لإنتماء للوطن لايقاس بمقايس جاهلة من لون أو اصل أو فصل!الإنتماء للوطن يكون بالإنتاج والعمل والتنمية !!كثيرة هي العشائر التي تنقلت بين بلاد الشام طلبا للعيش في ارض العرب الواحدة إلى أن جاء سايكس وبيكوت فقسما الوطن العربي!وهو تقسيم غير شرعي أعتقد جازما أنه لن يستمر طويلا في ضوء أزمات الجوع والفقر ومؤامرات أعداء العرب،إذ ثبت للعيان أن التجزئة الحدودية العربية هي سبب الضعف العربي ،وبالتالي فإن الحراك العربي الشعبي الراهن وما أحدثه من تغيرات فظيعة في بنية نظم حكم عربية عديدة مرشح في المرة القادمة أن يتجه لإلغاء الحدود المصطنعة في الأقاليم العربية مثل إقليم بلاد الشام وإقليم وادي النيل وإقليم المغرب العربي وإقليم الخليج العربي!ا وبالتالي من يضمن أن تبقى الأوضاع الحالية على ماهي عليه؟
* المواطنة من حيث التساوي هي كالدين :الدين ليس لمن سبق بل لمن صدق!والوطن للجميع يتساوى فيه المواطنون من خلال تكافؤ الفرص والقوانين الحضارية التي تتيح التنافس الإقتصادي الشريف بين الناس بعد تحقيق نزاهة في الإنتخابات التمثيلية البرلمانية وإنتخاب حكومات دستورية تكون مسؤولة أمام مجلس الشعب...عكس ذلك لاتكون الأوطان سوى حارات وزنقات وممالك خاصة بقبائل وعشائر تعيش على هامش العالم الحضاري الذي تتحد دوله على الرغم مما بينها من حروب وإختلافات وهويات ودين!!أنظر للوحدة الأوروبية بين خمسبن دولة ومنطقة جرت بينها حروب طاحنة دينية وعرقية لكنها توحدت كي تكون قادرة على إطعام وغسعاد مواطنيها وتأمين مستقبل الأجيال القاتدمة ولكي تكون سيادتها على أرضها وثرواتها عصية على الغزاة!!
* مايحزنني هو جهل كثيرين وإنضمامهم من حيث لايدرون لمؤامرات العدو الذي إغتصب مقدساتنا وأرضنا وإقتصادنا ولم يزل يهدد وجودنا كشعب وكأمة على مدار اللحظة!وندفع من لقمة عيشنا وخبزنا ضرائب كي نستطيع أن نصد مؤامراته القادمة مما جعل أكثر من تسعين في المئة منا لايقوى على تدفئة معظم غرف بيته في فصل الشتاء!!الوحدة هي أساس منعة الدولة وبقائها في عالم تتغير فيه حدود الدول دون سابق إنذار !!وقد رأينا كيف زالت دولة العراق القوية في أيام لغياب وحدة المجتمع الغراقي !!وكيف عملت التفرقة المذهبية لاحقا على يد الغزاة وعملائهم في تحويل العراق الأبي لساحات من الجثث!!وكيف أكلت حروب الطوائف الأخضر واليابس في لبنان!!والسبب في كل ذلك أو معظمه يعود لوجود من يركب موجات التفرقة بين المواطنين ويقسمهم من حيث الإنتماء حسب أصولهم وكأن افنسان له تدخل في دينه أو إسمه أو والديه او مسقط راسه!!مهزلة وجهالة يتفاخر بها بعض العرب ممن لم يحقق في الحياة لاجاه ولا مجد حقيقي!! العرب كل العرب ينتمون لتاريخ واحد وهوية واحدة والوطنية لاتتنتفى مع الإنتماء العروبي بل تكمله وأن أية دولة عربية لن تستطيع أن تستقل بإمكاناتها من دون علاقة مع شقيقاتها العربيات!!هل يستطيع وطننا الأردن أن يستقل بنفسه ويغلق حدوده على ذاته ويتجاهل السعودية وسوريا مثلا؟
* كثير منا يجلس الأيام الطوال أمام ساحة سفارة أميركا طمعا في تأشيرة للعمل في ذلك البلد وبعضنا دفع عشرة الآف دولار ثمنا لتلك الفيزا!!وعندما نحصل على الجنسية الأميركية نقسم اليمين علىة الإخلاص لأميركا!لم يطلب منا الأميركيون الذين نشتمهم ليل نهار ان نتخلى عن جنسيتنا العربية الأردنية أو السورية مثلا !ويخدم أولادنا خدمة الجيش الأميركيدون أن تسحب اية دولة عربية من مواطنيها الجنسية الجنبية لبقاء جنسيته الوطنية!بل على العكس بات حصول أحدنا على جنسية اميركا أو اية دولة أوروبية مصلحة إقتصادية وطنية!والأمر نفسه عندما يحصل المواطن الأردني على الجنسية السعودية أو الأماراتية او الكويتية!لا يطلب أحد منه أن يتنازل عن إحدى الجنسيتين!! ولم نسمع من أحد من الجهلة أن حصول المواطن الأردني على جواز سفر سعودي أو فرنسي أو روسي يضر بإنتماء الأردني لوطنه!!
* تثبيت المواطنين العرب في فلسطين يكون من خلال أسلوب معروف للراعي قبل المتعلم!!لجم العدو بالعدة والقوة والوحدة العربية وإتفاقية التعاون العسكري العربي والتنسيق الصادق والأمين مع القوى العربية المجاهدة ومقاطعة العدو والأنحياز للحل العادل للقضية الفلسطينية من خلال حل عربي شامل !!الفلسطينيون بحاجة للسيوف وليس للدعاء والتمنيات لأن خطر العدو هو على الجميع وخاصة الدول المحيطة ببلاد القدس!حزب صغير تأسس عام 1983م لجم العدو وهزمه [غعتراف العدو نفسه! وحركة جهادية تأسست آخر شهر من عام 1987م صمدت أمام اشرس واعنف حرب قام بها العدجو في تاريخه نهاية العام 2008 واوائل العام 2009م دون أن يتمكن العدو الجبان من دخول وسط مدينة غزة! (9/3/2011م)
*التجنيد الإجباري لمدة سنتين كما يطالب الكاتب (محمد الربابعة في مقاله هنا)،بعد توقيع معاهدة وادي عربة مع الصهاينة ،وفي ضوء الأزمات الإقتصادية الحادة التي لامست رغيف حبز الفقراء والبطالة المستشرية ،هي في الواقع دعوة في غير محلها ومتسرعة تعتقد أن مظاهرات الإصلاح سببها الفراغ الذي يعانيه الشباب الأردني! وأعتقد أن مايعانيه الشباب الأردني هو الفراغ في الحياة السياسية والحزبية وغياب الحراك الإنتخابي الصحيح والنزيه في مؤسسات الوطن بدءا من الجامعة والبلدية وصولا للحكومة! ماهي الأهداف التي من أجلها سيقضي الشاب الألاردني سنتين من عمره في المعسكرات؟!ثم هل هناك في الخزينة مايكفي من اموال لتدريب وإطعام عشرات الآلاف من الشباب؟ الهروب إلى الأمام من مواجهة الحقائق لن يحل المشاكل والمطالب ، كما ان أدوية التسكين والتحدير لم ولن تكن قادرة على معالجة أمراض باتت تحتاج لجراحة عاجلة وصحيحة! تماما كما ان خمسين سنة من الإلتفاف على نقابة المعلمين الأردنيين لم تثن هؤلاء الأوفياء من النضال السلمي الدؤوب لتحقيق هدفهم المشروع لتطوير مهنتهم وتعزيز كرامتهم والنهوض بأجيال الوطن! في وقت تصدى كثيرون من حملة الأقلام واشباه الإعلاميين للتنديد بالنقابة والمعلمين ،تماما كما نلاحظ الآن من أصوات المحرضين على الإصلاح والتغيير السلمي من شباب الوطن الذين يريدون تأمين حياة مستقرة وواعدة للأجيال فهناك من يقذفهم بالطوب والحجارة وهناك من ينفث سموم كلماته وسواد حبره في عيونهم!شأنهم شأن كل الخيريين المصلحين على مر العصور الذين لاقوا في البدء التحريض والصد ،لأن الدرب الذي ساروا فيه في البدء كان موحشا لقلة السائرين فيه ،إلى أن إمتلأ بالملايين لاحقا! ثم ندم الذين شككوا في مسيرهم أو الذين حاربوهم وتواروا إلى غير رجعة!!(وكالة جلعاد 4/4/11)
*دخل العرب مرحلة الشمس بعد نصف قرن أو يزيد من العيش في الأقبية الرطبة! العرب إستنشقوا للتو الهواء والنسيم ولذة الشمس في العيون والوجنتين! لن تقدر قوى الشياطين كل الشياطين إرجاع الردة العرب لقمقمهم! ويل للشياطين إذا ثار العرب
*هل رأيت احدا يوما ألقى حجارة على شجر الصبر أو السرو او الكينا؟الحجارة ياصديقي تلقى دوما على الشجار المثمرة!!
· *كان لوزير الداخلية البريطاني الأسبق صديقا هنديا ثريا من رجال الأعمال في بريطانيا ينتظر دوره في الحصول على الجنسية البريطانية!إلتقيا ذات يوم بالصدفة في مكان ترويحي للإسترخاء في لندن!سأل الهندي ،الوزير البريطاني: أرجو تكرمك الإستفسار من الدائرة المعنية عندكم بالوزارة متى تقريبا البت بنمحي الجنسية؟ هذا كل ماجرى!أمر طبيعي وأقل من عادي! كان ثمن السؤال :إستقالة الوزير!
· *عطفا على قصة الوزير البريطاني: كم وزير داخلية عربي يستحق الشنق لما يقوم به من موبقات ومحرمات بحق حقوق المواطنين! ماذا كان سيحصل لوزير الداخلية البريطاني لو أمر بسحب جنسية مواطن بريطاني؟وماذا سيحل به لو أمر الشرطة وأجهزة الأمن بضرب متظاهرين سلميين يطالبون بإصلاحات عمومية؟مجرد تساؤل او قل يارعاك الله :حامل الكفر ليس بكافر!
· *تحتار النظم العربية الحاكمة في طريقة التعامل مع القادة الحقيقيين للحراك السلمي الجاري!أتعرف السبب؟السبب بسيط :هؤلاء لا يمكن رشوتهم ولا إغرائهم ولا تهديدهم ولا ينفع معهم الحرمان من الوظيفة والأحكام العرفية!هؤلاء يختزنون القوة والجرأة وعشق التغيير والإصرار عليه مهما كلف من دم!هم واثقون!لماذا؟
· *أوضاع الدول العربية من حيث الديمقراطية والإنتخاب والقوانين وطرق تعامل الشرطة واجهزة الأمن وتداول السلطة واحدة !لاتبرر لدولة عن غيرها!!أمة العرب تعيش ظرفا حياتيا واحدا! الكل ينشد السمو والرقي والإقلاع عن الوضع الحالي المريض!كلما تغيرت مصر تغيرت بالضرورة ألأطراف
· *الشرطة في خدمة الشعب!!شعار يطبق عربيا معكوسا! الشرطة تجلب البلطجية وتحميهم وتوفر لهم العصي والحجارة للإعتداء على المواطنين المسالمين الذين لايملكون سوى حبهم للوطن وحناجرهم! من تونس لليمن لم تتغير المعادلة !!في النهاية يذهب البلطجية للحزي والعار والمزبلة ويدخل اهل الحراك السلمي موسوعة التاريخ والفحار وفي عيون الوطن! من الذي يملي التاريخ الآن في مصر :المباحث العامة والشرطة أم شباب25 يناير؟
· *من يظن او يعتقد ان المسيرات والإعتصامات السلمية تسيء لسمعة الوطن ،عليه ان يعلم ان عدم الخروج في الحراك الإجتماعي العربي الراهن للتغيير والحرية دليل على وهن جسد الوطن وان إعطاء الجسد مسكنات مؤقتة لن يفضي لعلاج صحيح!
· *جاء في دراسة عالمية مؤخرا لقياس الرأي العام لشباب العرب تبين ان 92 في المئة من الشباب العربي يقدمون الديمقراطية على اي جانب آحر في الحياة!! دليل آخر على عطش العرب لزوال الأحكام العرفية والإستبداد والتكاسل عن التغيير!!
· *لا تستوحشوا طريق الحق لقلة السائرين فيه ":حكمها أقتبسها من دون ن أعرف من قالها!حكمة بليغة جدا تنطبق على عرب كثيرين يستوحسون الدرب المفضي لامحالة للنور لوجه الشمس
· أولئك الذين يتآمرون على الإصلاح السلمي المرحب به من ملك البلاد ومن عباد الوطن ،فاقوا الحرباء في التلون لدرجة تتوارى الحرباء من تفوقهم عليها في التلون ،ويتقزم عبدالله بن سبأ -أو إبن السوداء كما يوصف - ويعتزل مهنة النفاق ويقر بضعفه أمام نفاق أولئك وتباكيهم على حاضر الوطن ومستقبله! تبكي الأوطان متى تتخلص من ولئك!!
* عندما يبدا الحراك الشعبي العربي المطالب بالتغيير والإصلاح تبدا ثورات مضادة مدعومة بطرق خفية من المرضى الذين يعتقدون ان الإصلاح سيطالهم ولو بعد حين فيبذلون الغالي والنفيس من أجل إحباط سير عملية التغيير ويضعون العصي في الدواليب ولو أدت أفعالهم إلى حرق البلاد والعباد!!أنا شخصيا أحسد أولئك على القدرة المذهلة في قتل القتيل والسير بجنازته وذرف دموع التماسيح عليه ،لا بل والتنديد بقتل المغدور!ا
* بريطانيا أكثر بلاد العالم عراقة في الديمقراطية والإنتخابات! المرشح للإنتخابات يتنقل من بيته إلى محطة الباصات او القطارات بالدراجة الهوائية كي يتواصل من جماهيره الإنتخابية!عندنا نحن نقلنا الدستور البريطاني في نسخته لعام 1921م وفعلت بلجيكا الأمر عام 1831 بعد إستقلالها عن الإستعمار الهولندي لكنها عدلته مرات عديدة آخرها 1996م!المرشح عندنا يبيع أرضه بثمن بخس كي يشتري ضمائر الناس ثم ينقلب عليهم ويتحالف ضد مصالحهم
*
* كان رئيس البرلمان البريطاني يستلم كوبونات مواصلات للوصول للمجلس ،اعطى ذات يوم كوبونا واحدا لزوجته ركبت من خلاله بالباص للتسوق!تم إعطاء الكوبون للصحافة الشعبية وقامت الدنيا ببريطانيا أواخر العام2008وإعتذر رئيس البرلمان للشعب وبكى وإستقال!انا لاأمزح ولا أبالغ! نعم الأمر كذلك! عربيا يباع الوطن وأهله ويهتف ملايين السذج والرعايا أو الرعاة لآفرق :عاش الزعيم ويتسابقون على فداء مرحاض قصر الوالي بأرواحهم!هناك شعوب وهناك جثث!
* سالني زميل متحمس، يؤمن بتطرف، بكل مايقوله التلفزيون الرسمي!!:مارأيك بمستوى الحرية والديمقراطية المرتفع عندنا مقارنة مع جيراننا!قلت:مازلنا في مرحلة التعبير إياها التي عاشها الفيلسوف الهندي "بيدبا"!رد:لم افهم!قلت:نعيش مرحلة المترجم "إبن القفع" في زمن بني العباس!رد:لم افهم ايضا!قلت:نحن سياسيا وفكريا وحرية في زمن صاحب "مذكرات دجاجة"!رد:لم أفهم أيضا!رددت بعصبية:لست وحدك من لن يفهم!حكومات وأجهزة ورتب كبيرة تصر أن لاتفهم!!
* نسيت هاتفي المحمول في البيت،فطلبت من زميلي الموظف أن يطلب لي رقمي كي اخبر الأهل بإغلاق الهاتف!رد:اعتذر منك لنفاذ رصيدي!طلبت من الزميل الثاني الأمر مفسه!رد بالجواب نفسه!هما صديقان وصادقان! نحن الثلاثة نشترك في شبكة واحدة وليس هناك من تكلفة تذكر!هل عرفت السبب؟السبب يكمن في بحبوحة العيش الرغيد التي يتمتع بها الموظفون في البلد! دقي ياربابة!
* لو أخذنا أميركا والهند والعدو الصهيوني وتفحصنا منظومة قوانين هذه الدول من حيث الحريات والإنتخاب وتداول السلطة وتكافؤ الفرص ودور الجهزة الأمنية بالنسبة لشعوبها وقارنا كل ذلك مع واقعنا العربي كله أو واقع كل دولة عربية على حده؟ هل نظمنا السياسية والبرلمانية والقضائية والتعامل الحكومي مع المواطنين أفضل من تلك الدول أم أسوا؟ لعلمك الهند تصدر القمح واللحم لمصر وللعرب ولنا! والصين تصدر لنا الثوم وأبر الخياطه!دقي ياربابة!!
*الإنتخابية بدلا من مراقبة الحكومة وعزلها إن فسدت أو قصرت.وصرنا قبائل تتدخل في السياسة والعلم والإقتصاد!! وألغي المجتمع المدني!وتغولت محاكم غير شرعية وغير دستورية في قضايا المواطنين!اللعبة الديمقراطية واضحة من موريتانيا الصحراوية حتى واشنطن المتحكمة بالعالم:إما ديمقراطية كاملة مهما إختلفت مع قيم دخيلة تعودنا عليها ،أو دكتاتورية مطلقة تعتبر المواطنين رعايا لا مواطنين ،ويحق للحاكم او رجل الأمن أن يفعل بهم مايشاء،أن يفعل بهم مايشاء من حرمان وعزل وسجن وقتل كما شاهدنا ومانزال في عديد من الدول العربية!! لايوجد ياأخ نواش خيار ثالث البتة!او قل :لم يتفتق الذهن السياسي العالمي عن خيار ثالث بين الديمقراطية والدكتاتورية!!حتى يمكن تفصيله وفق مقاسات رغباتنا وتمنياتنا كعرب، كلنا ليس على بال أحد لافي الإقتصاد ولا في السياسة ! الزمن تغير ياناس.
*الإنقلاب على القانون الحضاري للإنتخابات النيابية في دورة 1989-1993م والإتيان بقانون متخلف قسم البلد والأسر والعائلات وأخرج لنا نوابا عجزة وعيهم لايزيد عن وعي مثقفي الأرياف!! 6-التدخل الأمني في كل الوظائف من البواب حتى أستاذ الجامعة!حتى رخصة السياقة لها شرط حسن السلوك! 7-غياب شبه كلي لمبدا تكافؤ الفرص بين المواطنين وبات النائب له هم واحد هو كيف يتملق لرجل الدولة كي يجلب وظائف لأبناء قبيلته ومنطقته .
*التغول في إضافة قوانين مؤقتة من قبل حكومات لاتحصى ولاتعد ،هي في مجملها قوانين لا تشكل للأردن أية مفخرة!بل على العكس قزمت تطلعات البلد والناس! 3-إجراء تعديلات غير دستورية على الدستور بلغت 28 تعديلا، وعدم تفعيل مواد هامة في الدستور إياه! 4-كم افواه الموظفين في القطاع الحكومي وتحريم الحزبية على عشرات الالاف من العناصر في مؤسسات الدولة تحت حجج وزاهية.
*قال بصوت عال وسط حمهور غفير :"العرب لايريدون حرية وديمقراطةولا إصلاح"! يلمح البرق ودون تردد او تمهل رددت عليه في المكان عينه:"العرب كل العرب من نواق الشط حتى صحار يتوقون للحرية والكرامة والإصلاح ،لكن نظم حكم وحكومات تخشى تلك المسميات"! وأضفت :"إما ان تقول ماتؤمن به بحق أو تسكت ،لأن اللعب بالكلام فيه تشابه مع اليهود "يحرفون الكلم عن مواضعه"!!لاأحد يطلب منك أن تنافق!فلماذا تتبرع بالنفاق؟
*ثمة إزدواجية في شخصية جماعات وافراد بالآلاف!تراهم في كل مكان !يصرخون بحب الوطن ويضعون على أجسادهم وسياراتهم وبيوتهم لافتات ويافطات بحب الوطن!لكنهم يقسمون اهل الوطن تقسيمات عجائبية لاأنزل الله ولا اي شرع شرقي أو غربي ،هندي او اوروبي من سلطان! ينفون وجود ملايين من ابناء وطنهم!ويبدعون في نحت مصطلحات يطلقونها على أنفسهم دون سواهم مثل :"إبن وطن""من أبناء البلد" "إبن عشيرة"،"مواطن متأصل"!هؤلاء من واجب الدول معالجتهم.
*هناك أناس من مختلف المهن والتخصصات وعلى درجة كبيرة من المناصب والشهادات في كثير من الدول العربية يخافون التغيير !أي نوع من التغيير!!هم ساكنون يفضلون الرطوبة على الشمس!يكرهون الحرية ويستمرؤون العبودية والذل والتبعية !!يجيدون النفاق والإستزلام!هم أزلام وليسوا رجال!الفرق كبير!ينقلون البندقية والولاء من كتف لكتف!من يتزوج أمي هو عمي !ذلك هو ديدنهم!العرب بارزون في هذا الأمر!أي عرب؟عرب مابعد رحيل الإستعمار.
*عندما إحتل القذافي في بداية الثمانينيا من القرن العشرين إقليم أوزو التشادي وضمه له كانت تشاد ممزقة بين حبري وديبي!!العراة الرعاة التشاديون هزموا الجيش الليبي ومزقوه على الرغم من عدم المقارنه بالسلاح!أحضر القذافي الآلف من مقاتلي احمد جبريل وفتح الإنشقاق وحزب وليد جنبلاط! حرر الرعاة ارضهم ولولا الفلسطينيين واللبنانيين لأحتلوا أجزاء من ليبيا! رمى الجيش الليبي سلاحه بالصحراء وهرب!قلة من يعرف هذه الحقيقة.
*كانت مطالب الحراك الشعبي العربي في اليمن يمكن تداركها!لكن دخول القناصة وحصدهم لأرواح العشرات في وضح النهار وبدم بارد أوصل الأمور إلى غير رجعة! يحسب كثير من اهل الحكم أن أولئك البلطجية سيكبحون جماح اهل الحراك لكنهم لايدرون ان البلطجية وأفعالهم تحت بصر قوى الأمن العربية تسرع في تأزيم الأمور وتسريع وتيرة إنزلاق الأوطان للهاوية!لاتصدق!أنظر لنتائج موقعة الجحوش ولبغال والجمال التي حركها زلم نظام مبارك لميدان التحرير!
*عصر الألم قلبي وأنا أتطلع للفضائيات وهي تعرض السلاح الليبي المحترق! هو سلاح جاء بمال الملايين ومن جوعهم يتلاشى هكذا في لحظات ومن دون أية نتيجة! لو حكم أولو الأمر عقولهم وزهدوا في السلطة هل كان لنا أن نصل لهذا المشهد المؤلم الذي ياكل من أطراف معدة كل عربي يحب عروبته؟صدق رب العالمين عندما قال :"تنزع الملك ممن تشاء"لم يقل :تأخذ!!الملك والروح إثنان والفعل واحد:تنزع أي تقتلع!
*الهدم والبناء:نستطيع هدم عمارة ناطحة سحاب في ثوان بقنبلة فراغية او كمية كافية من الديناميت لكننا كم سنحتاج من وقت وجهد ومال لرفع الأنقاض وإعادة البناء!!التعامل مع المسيرات وكل نواحي الحراك الشعبي السلمي العربي هو كالهدم او البناء!!الموقف يتوقف على حسن الإختيار! الديمقراطية او الدكتاتورية لاحل آخر ! لاتجرب ولا تتعب نفسك!إختر المناسب لك ثم تحمل النتائج؟.
* في بلد فقير في إمكانته المادية لابد لنا من اللياذ بالقوانين الحضارية وبدستور عصري يعيد من جديد ربط وحدتنا وتطلعاتنا وأمانينا وعلاقاتنا حكاما ومحكومين من خلال تضمينه بنودا لما إستجد من تطورات مما سيفضي إلى تشارك ومنافسة شريفة لبناء الوطن!الناس في هذا الوطن لديهم قدرات وملكات وإرادة قد تغير كثيرا في الإيجابيات في المطقة إذا ماعاشوا في جو عظيم وكبير من الحريات والقوانين المتنورة والراشدة.
*قارنت بين مايجري للمتظاهرين العرب في غير بلد عربي من رجم بالصواريخ والرشاشات وإقتحام بالمسدسات والقنابل اليدوية وبساطير الصاعقة والمخابرات والشرطة على الرغم من سلمية تلك الإعتصامات والمظاهرات وبين إحدى مظاهرات الحراك الشعبي الأردني في مدينة إربد والتي تشرفت بالمشاركة فيها في صفها الأمامي،عندما رافقنا من جهتي الشارع ضباط وجنود شرطة دون أن يتفوه أي منهم بكلمة واحدة تجاه المتظاهرين!!
*رسالة الملك ومطالبه من الحكومة اول من امس يجب أن تنشر على المدارس والجامعات وان يفرد لها حصة أو محاضرة كاملة في كل قاعة جامعية كي يعي المجتمع خاصة قواه الحية والشبابية أن محاربة الفساد والتغول على المواطنين وحريات المواطنين الكاملة مسؤولية الجميع في المراقبة والتشجيع! وأن ماحوته الرسالة ودلالتها قد تشكل بعض الخطوط الرئيسة للدستور القادم وتلبية للعناوين العريضة في مطالب الحراك الشعبي الأردني المشروعة!
*لابد من الإعتراف أن مدارسنا وجامعاتنا تراجعت كثيرا في السنوات الأخبرة!وبرأيي المتواضع من داخل الميدان أرى أن كبت حريات كادر الجامعة والمدرسة وتدني مداخيلهم وإجحاف بنود عقود عملهم وغياب إتحاداتهم ونقاباتهم هي السبب الرئيس في التراجع المخيف بعد أن كنا في الأردن اهم مصدري الكفاءات التعليمية من رياض الأطفال حتى الجامعات!يجب أن نعود لدورنا الريادي!!
*عطفا على القضايا الملحة والرئيسة التي طلبها الملك مكن رئيس الوزراء آن الوقت ان يقف كل تدخل أمني في إجراءات تعيين أعضاء هيئات التدريس بالجامعات والمعاهد والمدارس!وأن تلغي الحكومة هذا الأمر بقانون!وأن تلغى قوائم منع الكفاءات الأردنية من العمل في الجامعات الحكومية لأن ذلك هدم للبلد ولتقدمه ودليل تخلف وأسلوب غير مقبول لتوجيه المفكرين للتطرف وكره الوطن.
*حفلت رسالة الملك عبدالله الثاني لرئيس الوزراء اول من امس مجموعة كبيرة من الإصلاحات تستحق من كل مهتم بالإصلاح لأن يتوقف عندها.من جانبي كواحد من المهتمين والمشاركين في الحراك السلمي الجاري يهمني تنفيذ الطلب الملكي بوقف كل التدخلات الأمنية في تعيين أو عدم تعيين أعضاء الهيئات التدريسية لأن من شأن التدخل إفشال المستوى العلمي والتدريسي بالأردن!ويجب إحترام إستقلالية الحرم الجامعي.
*جرىعلىالشاشات قصف عنيف وعشوائي من راجمات صواريخ ضد أحياء سكانية لاتحتوي على ملجا واحد!ورأينا إطلاق رصاص بعد منتصف الليل على معتصمين في مسجد يطالبون بإصلاح وحريات!! هذه الحساسية المفرطة من نظم حكم عربية تجاه المطالب الشعبية السلمية دليل على خوف وجبن وفاشية وتغول من أجهزة أمنية وعسكرية لم تبدع يوما في مهاجمة الغزاة الصهاينة وغير الصهاينة!هؤلاء يحفرون قبورهم بأيديهم ويستعجلون موتهم!لن يسامح أي عربي بدم اهله!.
*التحذير المباشر من وزير خارجية مصر نبيل العربي لحكومة العدو الصهيوني من مغبة الإعتداء على العرب البواسل في قطاع غزة بعد عملية التفجير في حافلة المستوطنين الصهاينة ،دلالة أكيدة على الدور المصري القادم في المنطقة بعد أن لعب نظام مبارك دور العراب والسمسار للعدو في القضايا العربية المصيرية! يجب شكر قيادة مصر وتشجيعها والتعاون معها!.
*الإيغال في زهق أرواح المواطنين من قبل أجهزة أمن وحرس الزعيم وكتائب الأمن وغيرها من المسميات في غير دولة عربية أضر ويضر بسمعتنا العربية ويعزز الصورة النمطية التي رسمها لنا مستشرقون وغزاة وأعداء من أننا أمة تعشق سفك الدماء!!متى تعي نظم حكم عربية عديدة ان المعارضة والمظاهرات والمسيرات هي عناصر قوة للحاكم والنظام قبل غيرهما!العنف في التعامل مع الشعب يهزم أي نظام حكم مهما تسلح او صادق الغرب!.
*ماذا يعني إعتصام عشرات او مئات في مسجد أو ساحة أو ميدان ماداموا غير مسلحين ولم يقوموا باعمال بلطجة وإعتداء على أرواح وممتلكات الناس؟ دعهم يرفعوا مطالبهم وشعاراتهم ،على العكس على الدولة أن ترسل مفكريها الصادقين للتحاور والتناظر مع ممثلي تلك الإعتصامات والتظاهرات ،ونشر مطالبهم في وسائل الإعلام في البلد بإعتبارها مؤسسات ممولة من ضرائب كل الشعب! لترفع الأجهزة الأمنية العربية الحجاب عن معاناة الناس وشكواهم لبيان الإصلاح
*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق