الثلاثاء، 16 مايو 2017

فول بلدي باللبنية وقبيلة "الوطاويط"السودانية ووسم الأذن بالنار!!!

فول بلدي باللبنية وقبيلة "الوطاويط"السودانية ووسم الأذن بالنار!!!
 نزل الفول البلدي بقوة هذه الأيام إلى الأسواق وبات الكيلوغرام الواحد منه بنصف دينار اردني ،وهو مادة غنية جدا بالبروتين ساهمت قوته في بناء المصريين للإهرامات وشق قناة السويس الأولى! الأمر الذي دعاني لشراء كيلوين منه وطبخهما باللبن مع عدة انواع من البهارات وطنجرة ارز.
 
يوم الجمعة الماضي تغديت على زبديتين من الطبخة مع رغيفي خبز مشروحين من الحجم( إكس إكس لارج) و"زنبود"بصل طوله بين 70 و80 سم. "شلعته" من مزرعة ابو جزر الواقعة بين مخيم الشهيد عزمي المفتي/الحصن ،وبلدة الصريح من دون إستئذان لغياب صاحب المجزرة!
 
لكنني لم اشارك الأسرة بعشاء "الصحينات"(جمع صحن بلهجة الأعراب أو البدوان ،كناية عن طعام المربى/التطلي او الزعتر والزيت وجبنة المثلثات ماركة الناقة الباكية) لسببين أولهما أن العشاء يصلح ل"الطنطات" وثانيهما لم أحس بالجوع بسبب مالهمته من غداء بعد صلاة الجمعة،ذلك ان الكاتب يقف مكتوف اليدين امام طبختين لاثالث لهما :الفول البلدي باللبنية مع الأرز والبصل الأخضر الطازج والخبز المشروح والكوسا المحشية بالصنوبر واللحمة او ماتسمى ب"المخشي"وليس "محشي البدوان" من الكوسا عيار قذيفة الهاون 100 ملم.!
 
لكنه مع انتهاء برنامج "الميدانية"الإخباري التحليلي من قناة "الميادين " مع منتصف الليل وجدت "مصاريني" بدأت بالتحرك للقيام بالإضراب ،فلجأت الى طنجرة الفول من جديد :و"لخمت" زبدية من حجم الكيلو مع رغيف خبز مشروح ثم أويت إلى فراشي لأغط فوؤرا في نوم عميق ،خلت نفسي اطير على بساط الريح فإذا بي وجها لوجه على حدود السودان الشقيق مع دولة جنوب السودان /لكن في الأرض العربية والحم لله ف،وإذا بعشرين رجلا وإمرأة يحيطون بي ،نصفهم لابس ثيابه ونصفهم الآخر بشبه لباس ،في أيديهم رماح وعصي وفؤوس ومن حولهم عشرات من حيوان وحد القرن !
 
لم أفهم عليهم سوى حروف عربية متقطعة إلى ان حضر شيخ منهم كان قد درس في جامعة اسلامية في احدى دول المشرق العربي ،فهم مني أنني غريب من بلاد بلاد الشام ولا اعرف سبب وجودي هنا!
رد الشيخ الزول عصمان ولد مصطفى  من قبيلة "الوطاويط "المشهورة في ولاية النيل الأزرق :ياهلا بك ياضيفنا !لاتخف ربك يحبك لأنك في ارض قبيلتنا ،ولو نزلت بعد بضعة كيلومترات لوقعت أسيرا لدى قيلق الدكتور جون قرنق في دولة جنوب السودان ،ولتدربوا عليك بالرماية الحية لأنهم لن يصدقون انك لست عميلا لجماعة سماحة الشيخ دفع الله ولد اسماعيل الترابي !
 
بدوري حمدت الله على ذلك ،وقبلت عرض الشيخ عصمان بالإنضمام الى قبيلة "الوطاويط" كخيار وحيد لامفر منه ،من أجل تجنب السين والجيم !!
 كانت ملابسي ممزقة من كثرة الأشواك في ادغال قبيلة الوطاويط السودانية فأعطاني الشيخ وزرة ثم البسوني إياها لكني ما أن أتحرك مترين او يزيد قليلا حتى تسحل/تمزط فيأخذ الناس من حولي بالضحك!
 
نسيت ان اقول لكم ان الشيخ الزول عصمان قال لي في بداية اللقاء وقبا ان يضمني إلى افراد قبيلته :هل انت من قبيلة تنتمي للجمادات ام للحيوانات؟فأجبته :للحيوانات!! وأضاف بالقول:هل هي حيوانات تمشي على رجلين ام تطير؟ فقلت :هي تطير! ففرح الرجل كثيرا وقال :ليس لك سوى الإنتماء لقبيلتنا التي هي الأخرى تطير !! مما جعلني اقول وانا ارجف خوفا : انعم وأكرم بقبيلتكم التي تطير ...وهكذا صرت فردا من قبيلة الوطاويط من اهلنا العرب في السودان! وهي مثل كل قبائل العرب :قول وفعل والله!!
 
كانت المفاجأة أن الشيخ اضاف اسمي الى قائمة المرشحين في انتخابات المجلس الأعلى لقبيلة الوطاويط على النيل الأزرق ،وهي انتخابات على مرحلتين ،حصلت في المرحلة الأولى على صوتي وحده وفي الثانية والأخيرة على خمسة اصوات فقط ،بينما الناجح الأخير كان قد حصل على خمس وعشرين صوتا ،ورسب معي حوالي الخمسين الأمر الذي جعل شيخ القبيلة يوقع على قرار هو عادة وتراث للقبيلة بوسم ""كي"الأذن اليسرى"بمشهاب من النار لكل من لم يحالفه الحظ في الإنتخابات كي يتم "تعليمه"لئلا ينزل في المرات السابقة!!

 توسلت للشيخ الزول عصمان ان لايتم وسم أذني اليسرى أو اي عضو من جسدي الذي لايقوى على حر الغور الأردني او البحر الميت او العقبة !!لكنه رفض لك رفضا مطلقا وبلهجة حادة ، وبخنّي بالقول:"إسمع يازول عبد الماجد :انت شنو يازول؟لاتحترم قيمنا وتراسنا(قصده:تراثنا)؟ احنا هنا يازول اكبر قبيلة وأقواها في ولاية النيل الأزرق !! انت يازول ما ادري شو اقول ليك ..أنت لما لفيت بلدنا (لما دخلت بلا قافية)، انت لازم تحمد ربنا انك وقعت بين يدي رجال من"الوطاويط"..لآنه أصله يازول لو وقعت مع جماعة الزول قرنق كان رحت بخبر كان!!
 
وأضاف الشيخ الزول عصمان –لا فضّ فوه- "أنت يازول ولد قبيلة وتعرف ان التخلي عن الأرض او الأوطان مسألة فيها وجهة" نزر"عند كل العربان(قصده:نظر)،لكن يازول عبد الماجد (اسمي الجديد :الزول عبد الماجد ولد توهان الوطاويطي) التخلي عن قيم القبيلة العربية او تراسها(تراثها) مسألة لاتقبل وجهة "نزر"ولا نقاش من أصله واصل !!
 
قلت وأنا أرتجف والوزرة تسحل وتمزط عن خصري :أمرك ياشيخ عصمان ..أنا آسف !انا قلت زلك(ذلك) بالعشم يازول!!لكن ارجوك أن تفهمني اانا ماكنتش عاوز انزل انتخابات مجلس القبيلة!انتم اكرمتموني فرسبت!!ولذلك ارجو ان توشوش الرجل المحافز(المحافظ)على تراس(تراث)القبيلة والمتخصص بالكي في طرف الأذن اليسرى ان يلامس حلمة أذني ملامسة فقط ..مثل كيف انت لما تهمس عن قرب في أذن أحد!!!
 
قال الشيخ الزول عصمان: يازول عبد الماجد هذا تزوير للتراس!!تراس القبيلة !إحنا هنا مش مثلكم في المشرق تفرقون بين ابناء القبيلة الواحدة!!!
وبينما نحن الإثنبن  نتحدث ،حضر رجل رأسه ملفوف بلفافة قماش بيضاء في حجم برميل ماء ،قد يزيد طولها لو تم فرشها على خمسين ذراع، يركب على ظهر فرس ،ويرتدي جلابية تتسع لأربع رجال ، من وزن المرحوم الممثل يونس شلبي ،وأطراف كميها يدخل في الأول جدي وفي الثاني تيس!! ،وبيده ورقة ملفوفة بحقيبة،ناولها للشيخ!
قرأ الشيخ الزول عصمان الورقة ،فإذا هي تتضمن  امرا من الشيخ الأعظم للقبيلة في مجلس القبائل السودانية ومقره "أم درمان " :الزول "غرنوق ولد قربه الدعكون الكعوك الوطاويطي" بتحديد يوم الجمعة القادم بعد صلاة الجمعة موعدا نهائيا لوسم (كي) خدي المنتسبين الجدد للقبيلة من الفارين من القبائل الأخرى او الذين وجدوا ضائعين في ديار بني " الوطاويط "من امثال حضرتي!! إذ جرت قيم و"تراس"القبائل السودانية بتعليم(وشم) ذكور كل قبيلة بالنار على الخدين الأيمن والأيسر بعلامات بالنار!!
 
لم يكن امامي سوى الهروب الى الجزء المحتل من السودان والذي يحتله الدكتور الأشقر ابو عيون زرقاء ولد عمنا "جون قرنق" والإنضمام لأفراد قبيلة سودانية جنوبية بعد أن علمت ان المساعدات العسكرية الصهيونية والأميركية لجيش اخونا "قرنق" قد رافقها التخلي عن كي الخدين او الأذن اليسرى بالنار عند قبائل الجنوب السوداني ،وغير ذلك من القيم البالية !! لكنني تراجعت عن تنفيذ ذلك لمّا تأكدت ان جماعة الدكتور ابو عيون زرقاء سوف تعتبرني من العناصر الأجنبية المرتزقة مع ميليشيا الشيخ دفع الله ولد الزول خميس اسماعيل التربي!! وان العقاب الوحيد هو جعلي إشارة /علامة للتدريب على اصابة الهدف بالرصاص الحي للجنود المتدربين الملتحقين حديثا بالخدمة العسكرية!!
 
فوضت أمري لله وقلت بيني وبين نفسي:أكيد وسم الخدين او الأذن اليسرى بالنار مجرد ثانية او لحظة واحدة ،وهي مسألة يمكن تحملها ،مقارنة مع :" الله يرحمه "،لو هربت للجزء الجنوبي !! لكنني وللأمانة ما أن رأيت الزول المتخصص بالكي بالنار المدعو "الزول سر الختم فتح الباب الميرغني" - والذي طوله مترين إلأ ثلاث سنتمترات ، وجلبابه يتسع لتسع شباب من حجم شباب اندونيسيا او الفيلبين او اليابانيين- قادما نحوي لكي (لوسم)أذني بسبب رسوبي في انتخابات مجلس القبيلة ،حتى وجدت نفسي قافزا من السرير وقد ضرب كوعي بزجاج شباك غرفة النوم وسال دمه ،ووقع رأسي بين" الكوميدينة"(المنضدة الصغيرة على طرفي السرير) ورجلّي الإثنتين إلى أعلى!!
فاقت الأسرة كلها على صوت وقوعي  ،وحضر جيراني في الشقق المجاورة ،وأخذ أفرادها يرددون معا مثل صبيحة يوم العيد ،التعاويذ والتسابيح ،ومنهم من يرش الماء ومنهم من يصرخ ويقول :أخرج يا إبليس ..لعنة الله عليك يا إبليس!! الى ان تمالكت نفسي وسويت وضعي الجسدي وحمدت الله على انني لم اخترق شباك الطابق الثالث بسبب إمتلاء معدتي بالفول البلدي باللبنية ،وقطعت عهدا على نفسي أن لا اتناول طعام عشاء ثقيل بعد الليلة،ولن احضر او أشارك في اي انتخابات اي مجلس او ديوان عشائري في كل القبائل والعشائر التي أسمائها على اسماء حيوانات او طيور او جمادات مهما كانت المغريات !!!فمن يدري :قد اسقط من ارتفاع ثلاثة طوابق في المرة القادمة!ياعمي الف مليون جبان ولا الله يرحمه !!! والحمد لله على سلامتي ! بلا وطاويط ! بلا مريعيات ! بلا دويريات! بلا عصافير مشلّخة!!!بلا اجتماعات هاملة!هو مجلس الأمن القومي والدفاع المشترك للعربان لم يحرّك ساكنا!! فهل ستحرك الوطاويط والمريعيات ذلك؟!! إعقل يازول عبد الماجد ولد توهان وخلّي العقل منك!!(انتهت)
 (

مذكرات الزول "عبد الماجد الوطاويطي" على تخوم كردفان!! (كشحت هيس جمن)*

مذكرات الزول "عبد الماجد الوطاويطي" على تخوم كردفان!! (كشحت هيس جمن)*
على الرغم من قصر الزمن الذي قضاه الكاتب "عبد الماجد ولد توهان الوطاويطي" في ربوع قبيلته الجديدة "الوطاويط"في السودان الشقيق،فقد وجد شبه تطابق في معتقدات الناس من ابناء قبيلتيه في بلاد الشام والسودان ،وحبهم للشرك بالله تعالى!من ذلك غذا ماهمّ احدهم بالإنصراف ولو لمسافة مترين ،ودعّه الحضور بالقول :"الله وعلي معاك"!!،وإذا ما اراد احدهم ان يقسم يمينا حاسما قال "وحياة كتاب الله ومحمد،او "و"عرض أمي"او و"عرض أختي"!
والأمر نفسه في المعتقدات الدينية ،فأبناء كلا القبيلتين من فئة الطيور كانوا يفزعون رجالا ونساءا وصبيانا بالأواني النحاسية و"الألمنيومية" والحديدية ،يطرقون عليها بصوت عال "قبل الهجّة"كلما "هجم الحوت على القمر يريد التهامه"!او بالمصطلح العلمي كلما حدث "خسوف القمر"!! ياسبحان الله كل عقول قبائل الأعراب طبق الأصل!!
أما عن تشابه طرق الأكل أو التهامه وبلعه دون مضغه ،فكلا ابناء القبيلتين يتساوون!!فالكل يُغمسّ بأصابعه وكفة يده اليمنى !من دون غسيل سابق او لاحق!!و"صابون العرب لحاها) والكل يدخل السهل او الروض "يحش ويأكل"! والمتعلمون وغير المتعلمين يرتادون المناسبات الإجتماعية الرسمية وغير الرسمية بإحتذاء "حفاية الزنوبة"(تكرم من طاريها !) مع دشداشة تارة ب"كم"وتارة ب"نصف كم"!
امّا عن احترام الشارع والمارّة ومشاعرهم، فحدث ولا حرجّ!ّفالكل من ابناء الوطاويط وبقية فصائل الطيور "ينخم"و"يتف" بصوت مرتفع يصل لمسافة كيلومتر طولي!
لكن الفارق الجوهري – برأي صاحب المذكرات – بين افراد قبيلتي الجدد في قبيلة "الوطاويط" وأفراد قبيلتي السابقة في بلاد الشام ،يكمن في شعب الوطاويط لايقسم يمينا برأس شيخ الحمولة او العشيرة او القبيلة!!مثلما كان الأمر عليه لدى قبيلتي او القبائل المجاورة من انسبائنا في غور الأردن وفلسطين حتى السبعينيات من القرن العشرين الميت!** إذ إذا دعي شاهد للمحكمة أو أتهم أحدهم بسرقة "شوال بردقان او برقدان(برتقال= نسبة للبرتغال التي هي اول من التشفت هذا النوع من الفاكهة)" أقسم امام القاضي ويده على المصحف "وحياة رأس الشيخ ابو بشير او ابو حافظ او ابة محمد ،حسب كنية شيخ القبيلة او المنطقة،مما يؤي بالقاضي الى تمزيق شعره بيديه!! ذلك ان اهلي في ولاية النيل الأزرق او في ولاية كردفان لاينحنون الأ لله !!
ومن ذلك ان احد اقربائي من قبيلتي السابقة ،أسرّ لي ان والده – رحمه الله -كان أيام زمان، قد حلم ذات ليلة انه قال أمام زميله الراعي ،كلمة "طز"بح شيخ القبيلة!فلم ينم والده حتى طلوع الصبح من شدة الخوف والإرتجاف ،وذهب مع اول شعاع الشمس لديوان الشيخ ،مطأطىء الرأس ،"فارع دارع"(شو معناها؟)،واضعا عقاله المفتوح حول رقبته،كسوار اليد ،ثم قبّل يدي الشيخ وكتفيه طالبا الصفح عما بدر منه من إساءة في الحلم ،وهو الذي كان يستحضر كيف ان والد الشيخ كان يضرب والده(والد الرجل الذي حلم)بالسوط لأن فرس الشيخ الأول ضاعت لمدة تسعين دقيقة ثم رجعت!!
فقد كان الشيخ بمثابة الحاكم العسكري العام خلال فترة الأحكام العرفية او حكم قانون الدفاع!! "يمون على البيت وعلي اللي فيه"!وكان ولده يخلفه في الشيخة ولو كان عاهة مستديمة او من فئة ذوي الإحتياجات الخاصة!او كان طواشى!!(كلمة تركية معناها صاحب عضو عديم الفائدة للأبد)! ألم تقل العرب :"كلب الشيخ شيخ"!! وبعض الشيوخ كان ايام زمان يحرث الأرض على عود حراثة ينصبه على كتف مواطن من الدرجة الثانية او الثالثة من القبيلة !!
لكن ما أذهلني هو قوة إيمان ابناء القبيلتين بالخرافات أكثر من إيمانهم بالفقه الديني!!فالشيخ "غرنوق ولد قربه الدعكون الكعوك الوطاويطي"ممثل قبيلتنا "الوطاويط "في مجمع قبائل السودان في "أم درمان" روى امامي وأمام المؤتمر العام الخامس لرجال قبيلتنا أن اصل الرئيس الأميركي السابق الذي حكم اميركا والعالم كله لمدة ثمان سنوات هو من ابناء عمومتنا أصلا وفصلا !إذ أن جده المرحوم "ابو أمة" إرتكب جريمة قتل بحق رجل من قبيلة مجاورة هي "الرقاريق" ،فتم تطبيق قانون "الجلوة"عليه وعلى أشقاءه التسعة ،ورحل ليستقر في بلاد كينيا ،ثم ولد له ولده البكر "حسين"الذي "شفق"عليه رحالّة أميركي من المتخصصين بإكتشاف الأدغال وأخذه معه لأميركا وأدخله جامعة "هاواي"ليعشق فيها زميلته الشقراء ويتزوجها لتلد له ولده البكر والوحيد "بركة" أو بالإنجليزية والعبرية "باراك"!
ومثل ذلك ماكان يردده شيوخ وكبار قبيلتي الأولى في بلاد الشام من أنهم كانوا أيام البلاد يربطون اليهودي ببيت الكوسا او بيت البطيخ من شدة جبنه!!(5/4/2017)
************************************************************************
*جملة بلغة قبيلتي الجديدة "الوطاويط"كثيرة التردد على السنة المتعلمين والعامة على حد سواء لا معنى لها في الواقع العملي!!وهي تشبه في استخدامها مصطلحات ابناء قبيلتي السابقة مثل "الخاير "و"الماخوذ" فإقتضى التنويه!
'** إذا حدث تشابه في القيم والسلوكيات بين احداث هذه المذكرات ومثيلاتها لدي قبائل اخرى في مكان آخر ،فذلك ليس سوى مجرد مصادفة لايُبنى عليها حكم أو أحكام ،فأقتضى الأمر التنويه ثانية!!


صراع مضافتي "البطين"و"باب الحراج" في ولاية النيل الأزرق!

صراع مضافتي "البطين"و"باب الحراج" في ولاية النيل الأزرق!
   تقرير مباشر من الزول عبد الماجد الوطاويطي – كردفان(السودان الشقيق)
وجدت اثناء زيارتي الروحية لمرابع قبيلتي "الوطاويط"على النيل الأزرق وفي مضارب كردفان ،ان الصراعات الداخلية بين افراد القبيلة هنا تشبه الصراع ذاته لدى قبائل بلاد الشام ،خاصة منها النازحة واللاجئة ،وهو صراع يتمثل في امور ثانوية لايقف عندها عادة الرجال الرجال ممن لهم طموحات كبرى واصحاب همم عالية تلامس السحاب! وهي صراعات تتمركز من يكون الشيخ ومن يكون الفريّخ؟او من يستلم رئاسة المضافة ومن يكون عضو مكتب سياسي لها! ذلك ان الرجال الرجال بعد تقاعدهم يلجؤون  عادة لتكملة دراساتهم العليا ،ومن لم تسمح له الظروف بإحراز شهادة الثانوية وذهب باكرا لوظيفة حكومية تراه بعد تقاعده يُكمل تلك الشهادة ويدخل الجامعة،ومن لم يتحصل على شهادة الجامعة يسجل لنيلها بعد تقاعده بدلا من قضاء النهار كله ومعظم اطراف الليل "داير "من ديوان لديوان ،ومن مصمصة ابريق قهوة لآخر، ومن لعب "الهند"للعب "الطرنيب" ومن جلسة نميمة لجلسة تزلم لفلان وعلان، ومن جمعية إحسان لأختها!!ومن حلم انتخابات لحلم انتخابات ب "حلقة" انتخابات! ومن سواليف صار عظامها مكاحل تتركز على زعامة المضافة او مخترة حمولة ،او لجنة تعمير "شيشة"للجنة تعمير "أرجيلة"!الى درجة ان الهم الأكبر صار لأولئك الأزلام التسبيح بحمد متصرف لواء المنخفض الغربي لولاية النيل الأزرق،الزول عيّان سالم القراقيشي ،لعزيمة والي كردفان الزول ضاحي متعب تاج السر االرقاريقي،أو تدبيج تقارير فنية لمدير شؤون النازحين من الفيضانات من ولاية النيل الأبيض وهجومات الزول "قرنق" لعل المتصرف او الوالي او المدير يرأف عليهم ويعيّنهم في لجنة" المكاسيح" او يوافق لهم على كفالة الضالين من المصابين بعقد العوز والفقر والتشرد واللجوء بعد فيضان النيل وندرة الأعمال  والجوع!أو يدعوه الوالي اوالمدير في احتفالات المتصرفية او الولاية في المناسبات الوطنية ويقهر اقاربه ويثبت لهم انه VIP"" من خلال تنزيل صوره على "الفص بوك"!
وقد جاهد ابناء قبيلة الوطاويط - صاحبة الكثرة والتاريخ الماضي المفقود والذي خرج ولن يعود ،لسبب بسيط ان القوم هم في سوادهم الأعم خارج ديارهم الأصلية بسبب الفيضان والجراد الذي حل عليهم- جاهدوا بعد نصف قرن في بناء مضافة لهم جمعت أشلائهم المبعثرة ووفرت على اغلبيتهم الفقيرة والتي تحرث على الديك الكثير من المال ،لكن حب الزعامة في الوقت الضائع  واحلام فوارس المعارك الخاسرة  إختلفوا فيما بينهم بسبب مكائد كبارهم الذين علموهم السحر والباطنية  حول شعار المضافة :هل يكون اسمها :"مضافة ابناء الوطواط "بالمفرد  دلالة على التوحد والتفرد ،ام "مضافة ابناء الوطاويط" بصيغة الجمع دلالة على الكثرة والتعدد والهيبة  ؟؟!!ووصل الأمر بسبب كيد كبار دهاة فريق المفرد ان هاج احد اصحاب النخوة وشمرّ عن ذراعه قائلا :"تالله لأحطمن حروف الجمع برشاشي هذا"!!وهو الزول "حسون الفري الوطاويطي"الذي يمتهن سياقة  شاحنة كبيرة على خط كردفان- ام درمان!لكن القوم عادوا لصوابهم !!
وقد بلغ حب الزعامة والإنشقاق والكبرة ولو كانت على خازووق –كما يقول اهلنا المشارقة- أن إنشق رهط من دهاة "الوطاويط" وأقاموا لهم مضافة لاتبعد ثمانمائة متر طولي عن المضافة الأم ،على باب الحراج الرئيس لمدينة كردفان ،من ابطالها الزول حيدر ابو قظاظة،والزول ولد السعيد الوطاويطي والزول المنظّر  لحركة الإنشقاق "مربوع ابو مزنوك "الوطاويطي ، بعد استمالتهم لأحد اعمدة "مضافة ابناء الوطاويط"الأصلية، الزول" غالي عبد الدايم شهاب الدين الوطاويطي"الذي لم يحالفه الحظ في انتخابات الظلام للمكتب السياسي للمضافة!مع انه تعب طويلا ويستحق الزعامة!!!
والواقع ان الشرخ الأكبر الذي يعاني منه عشرات الآلاف من ابناء قبيلة الوطاويط –حسب رأي علماء الأنثروبولوجيا- هو وجود اكثر من زعيم لهم  ليس من بينهم احد كذلك ،وإن كان من حق اي أحد منهم أن يحلم بذلك ،وليس ذلك متيقنا لأي منهم ولو بعد ألف عام ، ولم يستفد ابناء الوطاويط من جيرانهم الأقل منهم بكثير من حيث العدد، من جيرانهم ابناء قبيلة "الرقاريق "الذين لهم شيخ واحد ووحيد يتكسب من تعبه وعمله  وكلمته نهائية بينهم  وهو الزول الكاهن الأعظم سعيد ابو فرس الرقاريقي  الذي بلغ من العمر عتيا لكنه رجل محترم بين افراد قبيلته!!
وقد يدعونني قريبا ولد العم الزول حيدر ابو قظاظة الوطاويطي لحفل افتتاح "مضافة باب الحراج "لكنني إن لبيت الدعوة فسأجلس في الصف الأخير مرتديا خوذيتي الروسية وسترتي الواقية ،فمن يدري ماذا سيحل بجمجمتي ،أو صدري، إذا ماولعت؟؟وقد سبق لها ان ولعت في غابر الأيام ،والمقروص يرتعش من جرة الحبل كما يقول شيوخنا!! والف جبان ولا الله يرحمه بحجر صوان او شبرية  او كرسي "كروم" او شقفة زجاج شباك،(سبق ان نط" الزول ابو شقرة الشباب" من شبك المضافة الأولى ومعه الحاج"ابو سيف الحق "لاسيما وان المضافة الجديدة تحتل الطابق الثاني او الثالث وليس لها من منافذ للنجاة،سوى السقوط للهاوية!! قرايبي وانا اعرفهم يازول!!10/4/2017
نتيجة بحث الصور عن وطواط حيواننتيجة بحث الصور عن الصقور



احاديث النميمة على هامش حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط (الحلقة 3)

احاديث النميمة على هامش حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط (الحلقة 3)
روى الزول حسون الفري الوطاويطي سائق الشاحنة بين ولايتي النيل الأزرق وكردفان الذي حضر حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط مؤخرا ،روايات تدل دلالة عميقة وصادقة على مستوى التفكير العقلي،ومديات اهتمامات أبناء الوطاويط من خلال عينة تمثل مجتمعاتهم المشتتة تمثيلا صادقا !!
 فقد قال الزول حسون -لا فضّ رفوه- :"جلس الى يساري مجموعة من الرجال تمثل مجموعة من الحمائل والعشائر الوطواطية ،أكلوا أذني الإثنتين لشدة نهشهم لحوم كثيرين من ابناء عمومتهم الغائبين ،وركزّوا على نهش لحم وكسر عظم الزول فلاح الجمعة الذي أكد الجميع عنه، انه كان قبل نصف سنة عاهة متنقلة ليس له من علاقة ب"الإتيكيت" والحياة معا!!وأنه كان يرتدي "خلقة"دشداشة "مطعجة" على بيجاما زهرية وحفاية ،يتردد بها على الأفراح والأتراح وأنه متزوج من بنت خالته زريفة خميس سويلم الوطواطية التي ولدت في حي "قليعات " على ضفة سد النهضة النيلي وتشتهر بقلع العدس والعكوب او الكعوب ،لكنه من نصف سنة لم يعد فلاح هو فلاح"!!
وأضاف الرجال وفق رواية الزول حسون :"إن فلاح الجمعة تزوج قبل نصف سنة بعقد زواج شرعي من دون طبل وزمر او دراية من قبل كثيرين ،من زوجة سورية مثل القمر ،محتشمة ،صوتها مثل اصوات المريعيات (العصافير) وأنها حولت حياته رأسا على عقب وعقبا على رأس!! وصار وجهه يلمع ويلبس على الموضة من حيث تنسيق الألوان ولم يعد يقترب من احتذاء الحفايات "
وقال احد الناهشين، عن فلاح:"أنا أكثركم دراية ب "فلاح الجمعة"!فهو ابن حارتي!واخبرتني زوجتي نقلا عن نسوان (نساء)الحارة معلومات غاية في الأهمية ،منها مايلي:" تزوج الرجل من بنت سورية في عمر ال 29!!!وهو يكبرها بعشر سنوات ،وهي من بلدة المعضمية من ريف دمشق ،مزيونة هادئة محتشمة جدا لم يسمع جيرانها صوتها من نصف سنة من تاريخ زواجها ،ولم يسمعوا سوى عبارات رقيقة روتها عنها نساء الحارة من قبيلتي الوطاويط والقراقيش والرقاريق واللواتي يتعمدن التلصص على أحاديث "ياسمين "السورية اثناء فترة قيلولتها مع زوجها فلاح الجمعة ، ،من مثل قولها :" تعرف يافلاح تئبر البي أنت "أمري"(قمري)!!والله انك منوّر ليلي وبيتي يا حبيب ألبي(قلبي) أو (كلبي)بلغة قبيلة "الرقاريق"!..أي روح ولك يافلاح ،الغالي يرخص لك بس انت أشّر"!!، "أووم"(قم)بدي أغسل لك وادلك "أدمييك"(قدميك أو عصاقيلك بلغة الوطاويط )او (كدميك) بلغة جيران الوطاويط!! ,"كويت لك كل ملابسك ورتبتهن كل "أميص"(قميص) مع بنطلونه وكلساته من حيث اللون!! "إإلب"(إقلب أو إكلب حسب لغة جماعتنا من الجوز:الوطاويط والرقاريق)!! إإلب ع ظهرك بدي أدلك لك "عزامك"(عظامك) مشان تستمر سهرتنا الليلة للصبح بعد ماتتعشى على صينية الكفتة وحلويات "حراء إصبعه "و"الفزدئية"(الفزدجية او الفزدكية بلهجة الجماعتين إياهما اللي بيني وبينك)!!!

وهنا ذهل الجميع واخذوا يضربون كفا بكف مما سمعوا ، الى أن قال كبيرهم :"الله يطعم اللحمة للأدرد"!!"و "نصيب الهبل دبل"!! ألى ان ثار الزول حسون الفري عليهم بالقول بلهجته الوطواطية :"ولكم استحم على دمكم"!! انتم همل لا تعرفم تختارم حريم ولا انتم لكم ذوق لا في أكل ولا شرب... دايرين من مضافة لمضافة للنميمة وتأليف المؤامرات على بعضكم البعض، وتختارون على كيفكم ماتسمونه قيادات ومسؤولين للقبيلة ..ولكم اللي يتنطح للنيابة والبلدية والمركزية واللامركزية اقل عباد الله فهما وشهادات وجرأة ...ماسكين شل فلاح لأنه قهركم وعمل اللي انتم تجبنون عن عمله!! صحتين على قلبه الله يهنيه !!خليكم انتم طاشين  من مجلس نميمة ولطع قهوة لمجلس طق سواليف حصيدة!!خليكم تهتمون بالثانوي من الأمور!! اي من حلقتي لو يصير بكم خير!!أي ولكم فلاح اللي مش بعيونكم ،ترك الدخان والأرجيلة وشرب القهوة مشان يوّفر كي يستمتع بالجمال الشامي  اللي مافيش مثله إلا في الجنة!!خليكم انتم على الجعابير  وبنات خالاتكم وعمامكم وخوالكم ،وخليكم بس للحكي على الناس  وحكي المضافات ...(يتبع)

النصاب المترجم والطبيب في خم خالته (7)

النصاب المترجم والطبيب في خم خالته (7)
مكث النصاب المترجم والطبيب مع الحرمة المطلقة الجديدة في شقتها بالعاصمة الخرطوم ليلتين استطاع خلالهما اقناعها بتسليفه خمسة آلاف جنيه لإستئجار مكتب بمنطقة راقية لمزاولة مهنة خدمات الترجمة الفورية من اللغات الأوروبية للعربية وبالعكس!وعيادة للطب الروحي !لكنه لدناءة متأصلة في النفس "لطش" "صيغة "الحرمة من قلادة وخواتم وأساور وغاب ولم يعد يزور العاصمة ولا مدينة ام درمان وبات معتكفا في معسكر كردفان!!
كان لحسن حظ الحرمة التيسة التي ضحك عليها المترجم النصاب ان إلتقطت لهه معه صورة مشتركة فكانت الدليل للإمساك بالرجل ،إذ استطاع فوج المغاوير في الشرطة البحرية لولاية كردفان خلال ساعتين من اكتشاف هوية الزول عايد النصاب ،وتمت محاصرة كوخه على اطراف المدينة ،لكنه بعد التفتيش لم تعثر الشرطة سوى على اقل من مائة جنيه بعد ان باع المترجم والطبيب كل الذهب لتاجر ذهب غير مرخص بمبلغ ثلث قيمته ، ليتبين لاحقا في مركز الشرطة البحري بكردفان ان الزول عايد عليه ثلاثين قضية نصب واحتيال وغش وإدعاء بمهن ووظائف مزيفة منها :طبيب ومترجم ودكتور علم وشهادة دكتوراة ومتخصص بزرق الأبر الصينية والحجامة والنشل والشيكات المزورة ومن غير رصيد وخلافها،ليودع في السجن الفرعي المخصص لأمثاله!
داخل السجن استطاع النصاب ان يلفت انتباه وكيل سرية الشرطة المكلفة بإدارة السجن الفرعي وكثير من السجناء في آن واحد من خلال تأبطه لصحف قديمة بلغات اوروبية
وإرتداءه لنظارات طبية كبيرة وغليون قابع على زاوية شدوقه اليسرى وبالطوه من البالة بني محروق (آخ ياعايد يابو البالطوه البني المحروء البني مش اكثر مني عليك محروء!!)
 
كان اول كلامه وهو يدخل غرفة الوكيل تمهيدا لإستلام الأمانات منه قوله :"مؤامرة كيدية"و"كثيرون يتآمرون على الرجل الناجح"! ثم دخل غرفة "المحابيس"وأخذ مباشرة يجلس جلسة الجالس على خازوق من اهل العرط واضعا ساقا على ساق ويتصفح صحيفة "دير شبيغل"النسخة القديمة إياها لتي يحملها من خمس سنوات!!مما استرعى انتباه كثيرين من زملاءه الجدد في مكان الإقامة الجديد!
احاط به فورا مجموعة من الزملاء الجدد منهم :الشيخ عبده ابو عريفة  تحول من "ضريب مواس كباس" و"دقيق شامات" الى قارىء في بيوت العزاء ثم معالج ل"الجقم" ثم حول بيته لمعالج بالحجامة! و"سمعة ابو طويلة"له عريشة خردوات خارج كردفان ضُبط متلبسا مع صبيان واحداث!!في الصفوف افبتدائية بعد ان علمهم شرب الدخان ومص حبوب بيضاء صغيرة الحجم، ثم "حمودة ابو ذراع" المتخصص بقص روابط حقائب النسوان في الأسواق الشعبية المزدحمة، و"سعود ابو رجفة" متخصص تجيير الشيكات من دون رصيد محكوم بخمس سنوات بعد كتابته لشيكات بمبلغ عشرين الف جنيه لمحلات حلويات وطبيخ وكراسي وخيام استلفها اثناء حملاته الإنتخابية التي ادت لسقوطه وبالتالي عجزه عن الوفاء بالتزاماته بعد ان ضحك عليه نصابو الانتخابات ومنظريها من الأميين والدجالين وسماسرة هويات المواطنين!! ثم "سمور ابو كحلون"المراسل سابقا بالمتصرفية ثم سرق اختامها واوراقها الرسمية وصار يعطي كفالات مختومة للسرسرية وامثالهم قبل ان يقبض عليه ...(يتبع)


وقائع حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط في كردفان

وقائع حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط في كردفان
(1)     مقدمة:تكملة لما حدث مع الكاتب في رحلته لديار قبيلته الوطاويط في السودان
 تقرر يوم السبت الماضي حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط في ولاية كردفان وإصطف اعضاء المكتب السياسي لعصابة القظاظات في بداية الدرج كأنهم أهل العريس يستقبلون المدعوين وكأن افراد تلك العصابة قد تم انتخابهم من قبل !وكان في المقدمة الزول حمد ولد السعيد يليه الزول مربوع ابو مزنوك ويليه الزول حيدر ابو عقال ثم حمودة ولد الناجح ابو صبغة ثم الزول راجع الصيفي الوطاويطي ثم الزول من عصابة مضافة البطين غالي ولد شهاب الدين الوطاويطي وآخرين من العصابة ومؤيديها!
من دون مقدمات إعتلى الزول حمد ولد السعيد وأخذ يرحب بالحضور ومُلقيا الكلمة الأولى التي كشف فيها عن سبب تأسيس المضافة الثانية من دون حاجة مسيسة لها قائلا ان اعضاء لجنة مضافة البطين الأولى مخفية عن الجمهور المدني والحضاري من حول قبيلة الوطاويط مما يعني عدم اطلاع المسؤولين في ولاية كردفان على مجريات الأمور ثم ان المشوار من باب الحراج للبطين يرهق ركب وظهور وبطون كثيرين في مدينة كردفان !! ثم استمر الزول ولد السعيد مستخدما فكيه ويديه في الخطبة الى ان ضربت يده اليمنلى بالميكرفون فطار منشطرا لشطرين امام الصف الأول الأمر الذي دعا الزول مربوع ابو مزنوك ان ينط نطة غزال محاولا ارجاع الميكرفون لمكانه الا ان الرجل تعثر بحبل الكهربا فوقع ارضا على بطنه وإنكشف دشداشه وعباءته عن ظهره وبان للحضور سرواله ذي اللون التوتي او الفراولي المخنوق من اسفل ب" الجرباتين "وطار عقاله والتف على شكل رقم 8 مما حدا بمجموعة من "المزقحين" ان يركض لإنتشال الرجل لكن تبين انه قد عض عضة قوية على لسانه مما أسال حوالي ربع لتر من الدم ،وبات الزول مربوع يتحدث بالإشارة ولم يسمع منه سوى كلمات مثل :"تت تت تث تث " الأمر الذي دعا لنقله لمشفى الزول الطبيب عبد الدايم ولد ادم الميرغني على الضفة الشمالية للنيل الأزرق!!(يتبع)
(2)الزول ابو مزنوك في المشفى!وبداية "هشت" مترجمو أوروبا !
فجأة بعد نقل الزول مربوع للمشفى نهض مترجم القبيلة الزول "نعوم ولد هاني السالم الوطاويطي" وإعتلى المنصة طالبا من الحضور الجلوس في اماكنهم ،ثم ترجم من عنده الكلمات الأخيرة للزول المنقول للمشفى:"بداية نشهد ان زولنا المؤسس المشارك  للمضافة الشيخ مربوع هو فدائي استشهادي نخوجي نط فورا لإصلاح الميكرفون لكن استعجاله جعله لايرى سلك الكهرباء فوقع على بطنه ،وحصل ماحصل!لكنني أجزم ان الزول الفدائي كان يريد في آخر كلماته لكم ان يقوللاتنسوا النشيد القومي للقبيلة  في كل افتتاح لأي مضافة قادمة  في مناطق القبيلة ،ذلك النشيد الغالي على قلوبنا ومطلعه "جش جش ياخايرة... جش جش هانا وبعيد ....هيلي ياهيلي يامهبشين الهيل ..مثل الصقور مبربشين الخيل"! وهي مايقابل مصطلحات من مثل:"تت تت تث تث تث " وليس أي مصطلح آخر قد يرتبط في أذهان البعض!!ثم نزل الزول المترجم!
 
وقد ساد هرج ومرج كثير في القاعة وراح المدعوون كعادتهم ينتظمون في حلقات عنقودية صغيرة من ثلاث لخمس ،كل حلقة تمارس عادتها القديمة في النميمة وزند الحكي ،من ذلك مثلا على ذمة الزول الحاضر حسون الفري الوطاويطي الذي اقسم ان احدى الحلقات قال فيها الزول خميس ابو جمعة الوطاويطي الذي قضى عامين فقط في ربوع سوريا ولبنان ثم عاد لديار القبيلة في بلدة "وادي الناشف ووحيد القرن" بعد ذلك مباشرة ،انه كان مسؤول التدريب العسكري للمناضل "تشي غيفارا" ماغيره!! ولما عرف واحد فقط من ابناء الوطاويط المناضل "غيفارا" وإستغرب الحديث ومكان التدريب ،تحمس الزول خميس ماغيره ليؤكد انه كان أيضا مستشارا في حرب الغابات ل "فيدل كاسترو"!! بينما راح ولد القبيلة المعروف برواياته العجيبة الغريبة والمكنى ب"الزول مهران املس ابو نظر"، "يهشت" في حلقة اخرى ، أنه اثناء عودته لمرابع القبيلة في بلدة الشقيقات الثلاث :كريمة وزريفة وعريفة" في ولاية الجرف العميق الغربي ،قادما من اوروبا التي كان يعمل فيها مترجما ،"ميّل" في طريقه بسيارته الأم بي دبليو على مدينة بيروت وإلتقى هناك بالفنان "راغب علامة "في بداية مشواره الفني وأقرضه الفي مارك الماني ،و"أن العرص لم يسد لي بعد ثلاثين سنة ولا مارك"!!
وراح وطواط آخر نحيف نحيل  يدعى "سبع دايم الوطاويطي " يقسم اغلظ الأيمان انه كان مترجما قانونيا للسفارات العربية في بلاد العرق الآري الجرماني ،ومترجم لرجال الأعمال والمرضى الأغنياء من اخوتنا من الخليج ،لكن أحد الحضور في قاعة مضافة باب الحراج اقسم يمينا كبيرا ان الرجل "سبع دايم "كان يعمل في الواجهة الخلفية لمطعم من الدرجة العاشرة !!
 وخلال  كل هذه الحلقات  وغيرها الكثير كان الجميع في المضافة  "شغالا"بوتيرة مكثفة انتظارا بعودة الزول مربوع ابو مزنوك من المشفى !!!(يتبع )
(3)احاديث الهشت والنميمة في المضافة
روى الزول حسون الفري الوطاويطي سائق الشاحنة  بين ولايتي النيل الأزرق وكردفان الذي حضر حفل افتتاح مضافة باب الحراج لقبيلة الوطاويط مؤخرا ،روايات تدل دلالة عميقة وصادقة على مستوى التفكير العقلي لأبناء الوطاويط من خلال عينة تمثل مجتمعاتهم المشتتة تمثيلا صادقا !!
 
فقد قال الزول حسون -لا فضّ رفوه- :"جلس الى يساري مجموعة من الرجال تمثل مجموعة من الحمائل والعشائر الوطاويطية ،أكلوا أذني الإثنتين لشدة نهشهم لحوم كثيرين من ابناء عمومتهم الغائبين ،وركزّوا على نهش لحم وكسر عظم الزول فلاح الجمعة الذي أكد الجميع عنه انه كان قبل نصف سنة عاهة متنقلة ليس له من علاقة ب"الإتيكيت" والحياة معا!!وأنه كان يرتدي "خلقة"دشداشة "مطعجة" على بيجاما زهرية وحفاية ،يتردد بها على الأفراح والأتراح وأنه متزوج من بنت خالته زريفة خميس سويلم الوطواطية التي ولدت في حي "قليعات " على ضفة سد النهضة النيلي وتشتهر بقلع العدس والعكوب او الكعوب ،لكنه من نصف سنة لم يعد فلاح هو فلاح"!!
 
وأضاف الرجال وفق رواية الزول حسون :"إن فلاح الجمعة تزوج قبل نصف سنة بعقد زواج شرعي من دون طبل وزمر او دراية من قبل كثيرين من زوجة سورية مثل القمر ،محتشمة ،صوتها مثل اصوات المريعيات (العصافير) وأنها حولت حياته رأسا على عقب وعقبا على رأس!! وصار وجهه يلمع ويلبس على الموضة من حيث تنسيق الألوان ولم يعد يقترب من احتذاء الحفايات "
وقال احد الناهشين عن فلاح:"أنا أكثركم دراية ب "فلاح الجمعة"!فهو ابح حارتي!واخبرتني زوجتي نقلا عن نسوان (نساء)الحارة معلومات غاية في الأهمية ،منها مايلي:" تزوج الرجل من بنت سورية في عمر ال 29!!!من بلدة المعضمية من ريف دمشق ،مزيونة هادئة محتشمة جدا لم يسمع جيرانها صوتها من نصف سنة من تاريخ زواجها ،ولم يسمعوا سوى عبارات رقيقة روتها عنها نساء الحارة من قبيلتي الوطاويط والقراقيش والرقاريق واللواتي يتعمدن التلصص على أحاديث "ياسمين "السورية اثناء فترة قيلولتها مع زوجها فلاح الجمعة ، اثناء قيلولتهما اليومية ،من مثل قولها :" تعرف يافلاح تئبر البي أنت "أمري"(قمري)!!والله انك منوّر ليلي وبيتي يا حبيب ألبي(قلبي) أو (كلبي)بلغة قبيلة "الرقاريق"!..أي روح ولك يافلاح الغالي يرخص لك بس انت أشّر"!!، "أووم"(قم)بدي أغسل لك وادلك "أدمييك"(قدميك أو عصاقيلك بلغة الوطازويط )او (كدميك) بلغة جيران الوطاويط!! ,"كيت لك كل ملابس ورتبتهن كل "أميص"(قميص) مع بنطلونه وكلساته من حيث اللون!! "إإلب"(إقلب أو إكلب حسب لغة جماعتنا من الجوز:الوطاويط والرقاريق)!! إإلب ع ظهرك بدي أدلك لك "عزامك"(عظامك) مشان تستمر سهرتنا الليلة للصبح بعد ماتتعشى على صينية الكفتة وحلويات "حراء إصبعه "و"الفزدئية"(الفزدجية او الفزدكية بلهجة الجماعتين إياهما اللي بيني وبينك)!!!
وهنا ذهل الجمميع واخذوا يضربون كفا بكف مما سمعوا ، الى أن قال كبيرهم :"الله يطعم اللحمة للأدرد"!!"و "نصيب الهبل دبل"!! ألى ان ثار الزول حسون الفري عليهم بالقول :"ولكم استحم على دمكم"!!(هجوم وطواطي لغوي كبير) انتم همل لا تعرفم تختاروا حريم ولا انتم لكم ذوق لا في أكل ولا شرب دايرين من مضافة لمضافة للنميمة وتأليف المؤامرات على بعضكم البعض وتختارون على كيفكم ماتسمونه قيادات ومسؤولين للقبيلة ..ولكم اللي يتنطح للنيابة والبلدية والمركزية واللامركزية اقل عباد الله فهما وشهادات وجرأة ...ماسكين شل فلاح لأنه قهركم وعمل اللي انتم تجبنون من عمله!! صحتين على قلبه الله يهنيه !! خليكم انتم طاشين من مؤامرة لأختها على بعض!خللي المضافات تعمل منكم زعامات !!من حلقتي لو يصير بكم خير !!(يتبع)
(4)الزول حسون يواصل نقل احاديث الهشت في حفل افتتاح المضافة .                 
نهض الزول الصريح حسون الفري غاضبا من جيرة تلك المجموعة التي نهشت لحم اقربائها وخاصة الزول فلاح الجمعة في وقت ينتظر المدعوون لحفل افتتاح مضافة باب الحراج عودة الزول المؤسس للمضافة ابو مزنوك من المشفى بعد سقوطه على بطنه وسيلان الدم من فمه ، واخذ زاوية اخرى من المضافة الى جانب مجموعة اخرى من رجالات الوطاويط ممن عملوا فترات من الزمن في دول عربية واوروبية !! وعادوا لوطن القبيلة من دون اي انجاز علمي او جدير بالذكر وباتوا يطشون من مضافة لأخرى ومن لطع "بكرج"قهوة ل"ثيرموس"شاي لسدر منسف لحمة مستوردة رخيصة الثمن لسدر منسف دجاج مصاب بإنفلونزا.
.
ما إن جلس الزول حسون واشعل سيجارته ثم "مجّ"عليها ثلاث مجات  حتى اخذ الزول سويلم المعروف بإسمه الحركي "ابو غضب" بالقول لمن حوله :"ياجماعة انا ماشفت أشجع من زلام اميركا اللاتينية"؟!!فقد كنت أيام اقامتي في معسكر الهامة بدمشق وجنوب لبنان مسؤولا عن تدريب المناضل الكبير "جيفارا"!!رحمه الله ،يابييه" شو زلمه هالجيفارا هذا؟!
 
سكت ابو غضب قليلا ،ولم يعلق احد من الجالسين إليه بكلمة واحدة ربما لأنهم يسمعون لأول مرة بإسم "جيفارا"،مما أثار غضب الزول حسون الفري وجعله يلتفت لأبي غضب قائلا بسخرية :"جيفارا مرة واحدة يابو غضب؟؟ صغرّها شوية"؟!
رد ابو غضب: انت ولد مبارح !!انت شو يعرفك بالتاريخ؟!
وهنا ثار الزول الصريح حسون الفري ،لكنه تمالك اعصابه 
في ضوء المصاب الجلل الذي اصاب القبيلة وحفل افتتاح مضافتها الجديدة ،وأن الوقت الآن هو انتظار عودة الزول ابو مزنوك من المشفى وليس فضح الكذابين -وما اكثرهم - في القبيلة وفي المضافتين!! لكن الزول حسون سأل ابو غضب: يارجل انت كنت مسؤول عن حراسة عشر سيارات شبه خردة في معسكر الهامة بسوريا !!ولم تمكث سوى سنة وبضعة شهور بين سوريا ولبنان ثم عدت من حوالي اربعين سنة لمرابع القبيلة في كردفان والجرف العميق والمعسكر ...من اين التقيت برجال عظام مثل "جيفارا؟
حاول ابو غضب ان يمتص الإحراج بإبتسامة صفراء ثم رد :"انت كنت ولد ترضع حليب لما انا كنت في سوريا ولبنان !ولمعلوماتك انا رحت دورة في بوليفيا وكوبا ودربني كمان القائد "فيدل كاسترو"!!!هل تعرفه؟!!
هنا "ولعت "مع الزول حسون الفري 


ثم قال :"يبدو ان مضافة باب الحراج اليوم ممتلئة بالمؤلفين من امثالك يا أبا غضب!!!عموه انا انقهر من سماع الهشت والكذب "! ثم قام الزول حسون وانتقل لزاوية اخرى في المضافة الى جانب مجموعة من رجالات الوطاويط عملوا فترة في بلاد هولندا وجوارها وعادوا صفر اليدين يمتهنون الطش وتطبيق علم المساحة الترابية!! منهم ابو عقال وكرفتة الزول صوفي المالكي ،ولابس العباءة المزركشة الزول سبع كريم الدايم المالكي !
ظن الزول حسون ان هؤلاء الناس عقلانيون اكثر!لكنه ما أن جاورهم وأشعل سيجارة ة  حتى نطق ابو عقال وكرفتة بالقول:" انا بحياتي لم أر من هو اكثر التزاما بالوقت مثل السويسريين !!لما انا كنت عندهم اعمل مترجما قانونيا للسفارات العربية والإسلامية ورجال الأعمال العرب كان وقتي محسوبا بالثانية!!وأذكر يا إخواني انني مرة تأخرت نصف دقيقة على موعدي مع وكيل وزارة الخارجية لسبب طارىء لكنني  وجدت على الباب رسالة لي منه نصها :" مستر صوفي مالكي:تأجل اللقاء الى الغد في الموعد ذاته بالضبط"!!!(يتبع)

(5) المترجم العالمي عايد الوطاويطي في خُمّ خالته!                          

كان عايد ابو البطيخ قد غامر وهاجر الى اوروبا في ثمانينيات القرن الميت هاربا من المدرسة  من الصف الثاني الإعدادي الشعبة جيم وكان ترتيبه في معظم الصفوف التي ترفع اليها في مدرسة وكالة غوث النازحين من دارفور وكردفان وجوبا وغيرها ،إذ كان الرجل يقضي معظم وقته في الطراد وتعلم الفروسية على ظهور الحمير و"الكرا"(جمع كرة وهي بنت الحمار )أو تحميل المواد التي توزعها الوكالة المذكورة على المشردين من طحين وزيت "كوكز"(يلعن ابو تميس ريحته) والبقج والأرز والعدس وعلب لحمة"البلاليف"او يتجه لصيد المريعيات والدراجيات (العصافير) !!
 
ويروي المرحوم ابو طافش الذي ترك مهنة سياقة تكسيات السرفيس وغادر لأوروبا يعمل في" السنتيشن"(مهنة تقابل مهة "عامل الوطن") وزامل ولد قبيلته المدعو عايد أن الأخير لم يتمكن من تركيب جملة من فعل وفاعل باللغة الألمانية طيلة العام الأول من مكوثهما في بلاد العرق الآري!!! ولم يكن ليستطيع حفظ اسماء "الحريم "الألمانيات المسنات اللواتي كان يتعرف عليهن من العجائز والمطلقات واللواتي يعانن م التوحد والكآبة ونقص الحنان ومن زيادة الوزن !!إذ كان الفحل عيد يتطفل على بيوتهن ومطابخهن ،تارة ينام عند هذه بضع ليالي وتارة يأكل في مطبخ تلك ،ولا يميز بينهم سووى بألقاب يعطيها لهن للتفريق بينهن من مثل "الحرمة ام ديد كبير"،الحرمة ام ديد صغير"،الحرمة المسحولة"،"الحرمة التبانيّة" ،"الحرمة ام عصعوص " وهكذا !!
عاد عايد - والعود احمد_- لديار القبيلة في معسكر كردفان  بعد نصف ربع قرن من الزمن "تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي"!!فلم يشتري قطعة ارض ولا دار ولا شقة وبقي في براكية والده يقضي يومه وليله متحدثا عن مغامراته هناك في المانيا امام الشباب العازب في القبيلة والقبائل القاطنة في المعسكر إياه ،وصار يدخن على حساب فلان ويأكل على حساب علان ،ويشيع انه مترجم محلف وقانوني باللغة الألمانية ثم تعلم مهنة "الحجب"وكتابة "التعاويذ" غلى ان صار بيت والده محجة للحريم العقيمات :يكتب لهذه حجابا ثم تأتي له بجدي او خروف !! او يرتدي بلة مخططة مع ربطة ونظارة سوداء لامعة ويغادر للجلوس في فندق للعاصمة ومعه نسخة قديمة من الصحيفة الإسبوعية "دير شبيغل" ويأخذ يمج على الغليون كمفكر كبير مثل "جارودي "او "عبد الرحمن منيف ،أو "أدونيس "على مقاهي باريس!!إلى ان يوقع في شباكه حرمه مطلقة او هاملة ذايحة دايرة فتأخذه لبيتها على اساس انه شخصية فريدة فيقضي اسبوعا او يقل قليلا "مآكل شارب متحمم مفطر متغدي متعشي يهدّ ثم يصحو ثم يهد" وهكذا دواليك!!(يتبع

 (6)كيف وقع النصاب "المترجم العالمي" عايد في بيت خالته؟
 كان المترجم النصاب الذي لايتقن سوى بين خمسين الى ستين كلمة ليس من بينها كلمة واحدة صحيحة كتاباة ومعظمها من تاليفه مثل :"نيخت فيخت شيخت ريخت بشت ..." إذا ماتعثّر معه النصب في العاصمة ولم توقع في حباله أية حرمة منتهية الصلاحية،يعود راجعا لمعسكر كردفان حيث البؤس والكدح والشقاء ،ثم يأخذ بإمتهان مهن النصب الأخرى :علاج عقم النساء بالحجب!!علاج الأمراض المستعصية على الطب بالإعشاب الهاملة!العلاج بالحجامة ،العلاج بالقراءة والتعاويذ على رأس وصدر وخلفية المريضة!!!وهي مهن يمتهنها كثير من النصابين الذين لم يفتح الله عليهم بإكمال الثانوية او الدبلوم او الجامعة ومعظمهم عاطل عن العمل او "كنترول" شاحنة ،أو قائد "جحوش"سابق!او "قياس"شوارع !او "صديق عجايز" أو صاحب علاقات مشبوهة مع قواريط واحداث!!
ويقسم مؤذن جامع البركة في مخيم كردفان /القاطع الساحل الشيخ ابو مريم  وهو جار ملاصق للمترجم العالمي عايد ابو البطيخ الوطاويطي ،أنه كثيرا مايرى نسوان "مدعبلات"،لابسات قصير ويؤركبن سيارات" كشخه"، من قاطنات المدن يأتين ومعهن إما خاروف او جدي او هدايا ذات حجم كبير لمنزل المترجم والطبيب البارع! لكن الأخطر في شهادة المؤذن ابو مريم انه علم ان كبار المسؤولين في متصرفية النيل الأزرق وولاية كردفان يزورون المترجم والطبيب دوريا في المساء عادة ،وأن "جرّة قلم "من احدهم كفيلة بإيداع اي خصم او حاسد او مناو للمترجم والطبيب في "خم خالته"!!-على حد تعبير المؤذن ذاته-!! لكن الكاتب ليس له علاقة بالموضوع ،أصلا،ولا يؤيد او ينفي كل ماقيل هنا عن الرجل ،وكل شخص يتحمل قوله !!
 
ومع ان النصاب يستطيع ان يخدع بعض الناس بعض الوقت -كما يقولون؟ فإنه لايستطيع خداع كل الناس كل الوقت!!،ويقابل ذلك قول الناس:"لا تدز(لاتدفع) النصاب ،يقع لحاله"!!وهو ماحصل مع المترجم والطبيب ذاته ،عندما نصب آخر مرة على حرمة مطلقة تكبره بسبع سنوات على انه مستشار الإتحاد الأوروبي في العاصمة الخرطوم ، وأنه المترجم القانوني للسفارات الأوروبية بالعاصمة وقنصلياتها في مدينة أم درمان ، بعد مكالمة هاتفية كاذبة وافتراضية اجراها مع نفسه بصوت مسموع للمرأة ذاتها تحدث فيها بكلمات من تأليفه مثل:"نيخت فيخت ،دوج ،فيشت ريخت بيخت باخ فاخ ...."