الثلاثاء، 23 يوليو 2013

سذاجة الدكاترة!أو مواسم أنتخابات

         سذاجة الدكاترة!أو مواسم أنتخابات
              مناسف خراف العصاعيص!
                     د.ماجد توهان الزبيدي
لم أكن أعلم مبلغ سذاجتي في فهم  الإنتخابات النيابية إلأ بالأمس عندما جمعني فرح مع عينه من المرشحين أو المُتنطحين الجدد !ذلك أنني درستُ النظم السياسية والدستورية منذ الثورة الفرنسية، وأكاد أن أحفظ عن ظهر قلب مواد الدستور الأردني الساري المفعول منذ العام 1952م وللآن  وتعديلاته التي شارفت على الثلاثين مرة ومواده التي عُدلت في فترة الحراك العربي والتي تجاوزت الأربعين مادة ووقفت أو تجمدت عند المواد 34-36! إلأ أنني أدركت بالأمس أن المرء يكون جاهلا إن هو وصل لقناعة العلم أو العلم شبه التام!
 أدركت تلك الحقيقة بعد حواري مع إثنين من أقاربي شاركاني جلسة الفرح: واحد عن يميني والثاني عن شمالي ،يتخصصُ الأول في مهنة"تجليح السكاكين وقص المواد الحديدية والمواسير"والثاني "طوبرجي"في اعمال بناء المساكن بالبلوك وليس بالحجر!،وكلاهما –بإعترافهما- هربا من المدرسة من الصف الرابع الإبتدائي ، الشعبه"واو"،وكانا يحتلان زاويتي الصف المدرسي !بإعتبار ذلك المكان دلالة على الطلبة "الأقل حظا!"في الإستيعاب والمشاركة الصفية والأكثر شيطنة وشقاوة و"مصا للسجاير!".
وبحكم طلاعي على كيفية تحصيلهما المهني ،فإنهما لم يدرسا في مدرسة مهنية أو صناعية بل أخذا  صنعتيهما من الشارع ،فاخذا كل شيء من الشارع أيضا!!
وبعيدا عن الإستطراد نعود للمرشحين الجدد في انتخابات زمن الجوع والبرد(المرشحون الجدد على وزن "المؤرخون الجدد" في كيان العدو!):فالأول الجالس عن يميني المدعو "منشار أبو كوع"أكل إذني وهو يشرح لي كيف تخلى في اللحظة الأخيرة عن نزوله على "قائمة الوطن"لخلافه مع الرئيس والممول للقائمة على ترتيبه!فهو –أي ابو كوع ماغيره- إستمات حتى اللحظة الأخيرة في الدفاع عن الأقصى والوطن السليب ! عفواً :عن الترتيب الثاني في القائمة! لكن حسابات الممول غير ذلك! وأنه يتجه للبحث عن قائمة اخرى يتحقق فيه مُراده!

  ولشدة سذاجتي أو بسبب سيطرة الموضوعية العلمية على كياني،سألته:مارأيك لو عدًلت الدولةُ المواد الباقية من الدستور واضافت صوتا ثالث للناخب كي يشارك الجميع في"العرس الوطني"القادم، لما في ذلك من قوة للوطن في ضوء إلتهاب الإقليم؟!
 أجاب المدعو"ابو كوع":أنتم الدكاترة مولعون ب"الفلفسة"!(قصده:الفلسفة)..أنا سجلي نظيف عند الدولة!عمري ماشاغبت لابالكلام ولا بالحركة!أنا مرشح خدمات
لكنني أختلف عن كل نواب البرلمان الذين كلهم نواب خدمات أيضا!أنا سانام امام مكاتب وبيوت الؤزراء والمسؤولين ومعي آلات تصوير ألى أن يستجيبوا لمطالبي بتعيين أبناء حمولتي وعشيرتي وأفخاذ قبيلتي و.....(الحذف من الكاتب مراعاة للذوق العام)!!
سكت "ابو كوع"وفهمت منه أنه أجاب إجابة كاملة عن السؤال!لكنني تمنيتُ لو ان الله يجمعني به في واد أو سهل او غابة بعيدا عن الناس كي "ألخمه"ضربة بكفي اليمين أو بكوعي على حنكيه!حيث لاشهود و"لا من شاف ولا من دري!!" لكنني تراجعت عن التمني لأن كوعي وذراعي سيتعطلان للأبد،وقد يتلاشيان ، لكثرة من ينطبق عليه مثل جزاء أمثال المرشح ابو كوع"من الذين يقفزون وينطون من حولنا،أو بتعبير قريبي الشيخ علي الملاحي:"الثليثي ينطُ والحولي ينطُ" وهو تعبير نقله الشيخ من بيئتنا البدوية حيث تغدو الحيوانات الأليفة وغير الأليفة مضرب أمثالنا واسمائنا!
 أما قريبي الثاني الجالس عن يساري فقد أكل هو الاخر أذني الثانية لكثرة ثرثرته عن ولائمه لأعضاء مهنته من الطوبرجيه وما جاورها من المهن،و"المؤلفة قلوبهم"والمساكين و"عابري السبيل وسماسرة الإنتخابات وناثرو الولاءات  ومتعهدو جلسات المرشحين (القبض على الرأس و"مافيش شيء ببلاش غير العمى والطراش"!! كما يقول مختار حارتنا!).
سألتُ قريبي الآخر:سامي أبو شدحة(الشدحة هي العمود الخشبي الذي يسند بيت الشعر أو الخربوش أو الخيمة،طوله أكثر من مترين،ويستعمل لطرح رؤوس الرجال أثناء المعارك العشائرية بين الحمائل او بين الجيران!!تاريخ مُشرًف!!):لماذا العزائم ياإبن عمي وأنت "رجل على باب الله !يوم فيه شغل وعشرة عطلة"؟!
أجاب إبن العم بثقة:"الله يسامحك يادكتور!ولو !أنت إبن عشيرة!لازم نكرم أهلنا!ثم أنا نازل للإنتخابات على قائمة الوطن وترتيبي الخامس!
وبينما أنا استمع للمرشح أبو شدحة،لمحني عمه "أبو شويرة بلابل" فناداني خارج الصيوان!
-خير إن شاء الله ياأبا شويرة بلابل؟!
-كل الخير بوجهك يادكتور!أنت تعًز علينا !دير بالك من إبن أخي سامي ابو شدحه!أخاف أن "يبلفك"(المعنى:يسرق منك برضاك) بشوية مصاري!لأنه "بلف" من صاحب بناية خمسة آلاف دينار ولم "يطق عنده مسمار واحد!"..ثم أنت لاتعلم ماذا حدث في عزيمته (وليمته)الأخيرة!
-لا!لآأعلم.رددتُ.
-لولا قدر الله ثم فطنة موظف البلدية "زنغو" لأصبحت أنا وانت واهلنا كلهم من النازحين مثجددا وفي حماية قبيلة ثانية وبعيدة!!
-ياستار يارجل!شو القصة؟
-قال عم المرشح أبو شدحة:أولم سامي في المرة الأخيرة ثم إنقطعت الكهرباء فجأة اثناء تقديم المناسف للناس !وكان من بين المدعوين "مدير الناحية"والمخاتير وشلة كبيرة من المهنيين واصحاب العلامات الفارقة في الوجه وخلف الرقبة ! وإمام الجامع الذي هو من قرية نائية!وما أن غرف الشيخ اللقمة الثانيةحتى إنحشرت قطعة من عصعوص الخروف الفيتنامي في حلقه!فاخذ ينطُ ويقفزُ ويضرب كل من وقف عن يمينه وشماله !في وقت واحد مع عطاسه وخروج "المليحية"(شراب اللبن الذي يوضع على المناسف) من فتحتي "خشمه"(أي":انفه!)..ولولا أن تصادف وجود موظف البلدية معه على المنسف ذاته ودقه بيديه  على ظهر الشيخ لفارق الحياة !ولأخذتنا الحكومة كلنا للجد السابع!لأن المرشح ومناسفه من الدرجة الثالثة هي التي تسببت بالوفاة لاسمح الله وقدًر!
- قلت ببلاهة وبخوف مشترك:طيب وبعدين شو صار يابن العم؟
-لا بعدين ولا قبلين يادكتور! أفاق الشيخ من أغماءه وولى الأدبار بسرعة وهو يشتم الإنتخابات والمرشحين !ويلعن لحمة خراف العصاعيص الفيتنامية والصينية والبلغارية! ثم وقف فجأة وألقى بعض الجمل،من مثل:"أيها الناس :إياكم وولائم مرشحو قوائم الوطن!إياكم ومناسف الخراف العصعوصية(أي التي من دون ليًه..(.ع الليه اللية الليه وأنا أموت بالليه ....مقطع يتكرر في كثير من أغانينا الوطنية!)!!
إنسحبت من العرس راجعا لبيتي،وقلت في نفسي:"هيك قانون إنتخابات بده هيك مُرشحين وهيك حوادث! ودقًي ياشبابة والدبكة شمالية!!

ليكوه هنيك تئبرني"!!!خاطرة بعد تناول غداء مؤلف من جناح دجاجة

ليكوه هنيك تئبرني"!!!خاطرة بعد تناول غداء مؤلف من جناح دجاجة!
                                  د.ماجد توهان الزبيدي (جامعة فيلادلفيا)
 نسيت اثناء زيارتي لخالتي احد كتبي في غرفة الجلوس فعدتُ أبحث عنه سائلا خالتي عنه فقالت:"ليكوه هونيك تئبرني"!!!فتحت فمي وعيوني مندهشا من الجواب ،إذ جرت العادة في لهجتنا أن نقول:"هيوه هون"أو "هرعوه هانا"أو "هضاك هو"!لكنني أصبتُ بصدمة "حضارية"من جواب خالتي!والواقع أن نزوح عشرات الآلاف من إخواننا العرب السوريين لديارنا جعل في كل حارة تقريبا من مدننا وبلداتنا ومخيماتنا نفرا منهم! إذ جاورت عائلة سورية مؤلفة من أم وبناتها الأربعة بيت خالتي مما كان لإختلاطها بهن أثره الكبير في إكتساب خالتي مفردات ذات وزن موسيقي ناعم وخفيف ليس لنا به من عهد!مقارنة مع الوزن الموسيقي الثقيل والجاف لكلمات من مثل:"هرعوه"أو "هضاك هو"!

 ويبدو لي أن ألأمر لا يتوقف على الفرق على الفرق الصوتي الشاسع بين نطق المفردات الشعبية بل ينسحب أيضا على نعومة وجمال من ينطق باللهجتين!

 فأنت إن نظرت للعنزة الشامية رأيت أنفا مخروطيا صغيرا وجميلا وبشرة ذات لون بني خفيف مخلوطا بحمرة !وإن نظرت لخد الشامية أو الحلبية أو الحمصية أو الحموية وجدت حمرة توسطته جاءت بفعل الخلقة الأولى ليست بصناعية أو من فعل" القنية"! وهو مانفتقده في خدود نسائنا من كل الاصول والمنابت! القريبة للشوكلاته أو الحنطة!

ولستُ هنا مُقارنا بين جمال العربيات في جزئي بلاد الشام بين الأردن وفلسطين من جهة وسوريا ولبنان من جهة ثانية ،لأن المقارنة غير جائزة لسببين أولاهما:لأنه لايمكننا أن نقارن بين حالة الأمن بين الجزئين(الحمد لله على نعمة الأمن والآمان!!على حد تعبير العجائز وكتبة التقارير!!)وثانيهما لأنني لا أجرؤ على إتمام المقارنة بسبب وزارتي الداخلية عن يميني وعن شمالي!!

لكنني انقل للقارىء الكريم نص رسالة وصلتني على هاتفي تقول:"شيخ يخطب في الجامع:اللي متجوز يطلق والخاطب يفسخ واللي بده لايستعجل!فيه إستضافة للشعب السوري! ابن عمي جاي !يئبر البي جاي!كفني بدياتك جاي!وداعا ياأم ركبة سوداء!وداعا ياأم كُشة!!اللهم ثبت الأمن والأمان بالسودان والصومال!"إنتهت الرسالة وناقل الكفر ليس بكافر وأنا من دول عدم الإنحياز!!

والواقع أن كثيرين من رجالنا المتزوجين والعُزاب قد أقبلوا بالهجوم على الإقتران بصبايا سوريات ،الأمر الذي ولد غيرة سوداء في قلوب نسائنا ضد الجنس السوري اللطيف والناعم !!

وأنت يوم الجمعة إن أحضرت للبيت دجاجتين وذهبت للصلاة فقد تعود ولا تجد او تجد جناحا واحدا من أجزاء الفرختين!(كل فرخة ثلاثة كيلو غرامات) بسبب شوي المدام (من كل الأصول والمنابت!)للدجاجتين أو طبخهما "حوس مع بصل"!وإذا ماإعترضت سيكون جواب المدام:"روح ياخوي اليوم كل عند أمك"!

وإذا كان ذلك يحصل مع صديقي "عرب الجدعا الصقري"أو صديقي "درغام بني صوافطة"أو صديقي"عوادين أبو تركمان"او صديقي"سويلم السبعاوي"او صديقي"عقله الحوراني" او صديقي "ضاحي بني حسن وحسين وشعلان"،فإن ذلك لايحدث مع الصديق "هاني المدني" الذي رضي الله عنه فزوجه بصبية سورية من بلدة "داريا"من ريف دمشق!! فهو يحضر دجاجة واحدة يوم الجمعة ويأكل منها اربعة مرات بالأسبوع وفي كل مرة يحس أنه يأكل شيئا جديدا ! وأنه بعد سنة من زواجه تمكن من شراء سيارة ودفع قسط شهري لشقة تمليك! بينما أصدقائي الستة الذين تزوجوا من بنات "كل الأصول والمنابت يسكنون بالإيجار ويركبون بالسرفيس"!وإذا ماسالتهم عن سبب ذلك؟قالوا:المشي صحة في زمن السكري والكولسترول !والحمد لله على نعمتي الأمن والأمان!وإذا سألتهم :كم صوبة في بيت احدكم؟فال الجميع :واحدة!وتعمل على شعلة واحدة!(رددوا معي ياسادة:الحمد لله على نعمتي الأمن
والأمان!
(موقع سواليف،6/1/2013)
1-مش كل اصابعك واحد
علي عربيات
1/5/2013 10:18:31 PM
يا رجل حرام عليك والله ان بنات الاردن مناح وكويسات لولا ال99 خصله العاطلات فيهن
2-عالوجع
يوسف المومني
1/5/2013 11:09:46 PM
والله انك رائع

فعلا ذبحونا بسولافة الامن وهينا بنتجوز أمات الكراعين السود والغنوجات مو النا

وما فيه تطور لا بالنسوان ولا بالاوضاع الاقتصادية والسبب (الامن والامان)
3-تئبر ألبي
غسان بني حمد
1/6/2013 12:06:37 AM
والله يا بن توهان يا ابن عمي ضحكتني تئبر عظامي .
4-العنزة الشامية تسوى خمس حريم!
جمال البشتاوي
1/6/2013 7:36:29 AM
أفكر حاليا بتقديم دعوى قضائية ضد الناشر احمد الزعبي وموقع سواليف والكاتب الساخر الدكتور الزبيدي منفردين ومجتمعين معا لسبب بسيط أن زوجتي واولادي إرتعبوا البارحة ليلا من شدة ضحكي وقهقهتي العالية وخرجوا ينادون والدي ووالدتي كي يحضروا شيخ الجامع ليقرأ على رأسي ماتيسر من الايات الطاردة للجن والشياطين التي ظنوا أنها تلبستني بسبب قراءة خاطرة الزبيدي! والواقع ان الزعبي وعصابة موقعه المتميز خبراء في إصطياد المبدعين في الكتابة!وإلأ كيف يستطيعون إضحاك (غوراني )العنزة الشامية تسوى خمس حريم من حريمنا
5-شعب لايحب الجمال ولا الحياة
محمد الصمادي
1/6/2013 7:44:04 AM
الآن عرفت ليش دولة رئيس الوزراء الأفخم الأسبق إشتكى على صاحب موقع سواليف.نحن مجتمع من صاحب الدولة حتى راعي المواشي لانضحك ولا نحب الجمال ولا الحقيقة.والله ياناس ان بنت العم او الخال او العمة او الخالة مثل الاخت وليش نرفس النعمة وهي تهجم علينا .ياناس والله احنا بالاردن لازم نحسن نسلنا ولهجتنا.ياجماعة والله بنت عمك تزوجها ربع قرن تستحي تقول لك حبيبي. وكله حوس خضرة وقلي ومليحية ومكمورة مثل حريمنا بالشتاء الوحدة منهن لابسة خمسين قطعة (كوم باله) وبدها ساعة ونص لما تخلعهن وتكون انت تشاخر في سابع حلم
6-اموت بحلاوة الشام
حسين الخريشة
1/6/2013 7:53:59 AM
الزبيدي كاتب مشاغب وهي حقيقة خرجت بها بعد ان وضعت اسمه على جوجل وقرائتي لمقالاته في موقع سواليف. ولكنه مشاغب ايجابي مثل التمييز الذي يسمونه ايجابي في موضوع كوتة الحريم في برلماننا طيب الله ثراه. يارجل (ويش)نقول نحن عن بنت العم؟والله يازبيدي الراتب من اليوم الخامس على قبضه يطير اثره.لا يوجد قناعة ياولد العم عند حريمنا.الحلبية او الشامية على نصف كيلو لحمه تعزم عشرة ضيوف ويخرج الكل شبعانين (ويتارعون)من الشبع.لاتخافوا يارجال من قصة تبليغ المحكمة للحرمة الاولى.كلها عشرة ليرات للمحضر وتخلص السالفة.
7-بس تهدأ الأمور بالشام
محمد عبيدات
1/6/2013 8:00:23 AM
شجعني ابن توهان الزبيدي على ترددي بالزواج من ثانية من ديار الشام وصرت من البارحة ليلا أدعو الله ان تقف الحرب الدائرة في سوريا حتى اذهب الى قرى ريف دمشق او درعا حيث يستطيع شيخ الجامع هناك عقد قرانك على صبايا مثل النور وقنوعات في كل شيء. والله العمر راح خسارة وقضيناه ديب وجيب .او انت شو جبت بحياتك.حياة كلها قرف .وبعدين خلصونا من اسطوانة نعمة الامن والامان المشروخة.والله ضحية عمي الخروف البلدي سرقت من داخل حوش بيته وجرة غاز جيرانا سرقت للمرة الثانية ..خلصونا من الكذب.


تعويض كبير بلا قافية

                             تعويض كبير بلا قافية!
              قصة مأساة يكتبها صاحبها ماجد توهان الزبيدي

إتصلت اليوم باكرا مع صديقي المحامي "أبو ميزان مطعوج"،طالبا إستشارته في رفع دعوى قضائية ضد "الهيئة المستقلة للإنتخابات"،ومدى إمكانية حصولي على تعويض مالي وفير(كثيرأو كبير بلا قافية) !عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بي مع وقت السحور اليوم أثناء قيادتي لمركبتي (خمسة وخميسة علي وعلى مركبتي من عيون الحسودين!!) وهي من نوع "أوبل"(تجميع شباب الشونة الشمالية)،موديل 1990م، لون فيراني(النقط السوداء في رغيف الخبز المدعوم في "مخبز هات المجوز ياعبود"من بقايا فضلات الكائنات اللطيفة التي تشاركنا في كل غرف البيت:الفئران! ويقال أنها جاءت من حقول قمح "أركناس":إفتح قوس(أتحدى تسعين في المائة من مُثقفي العشائر العربية إذا عرفوا أين تقع أركناس أو من هو حاكمها الذي صار زعيم العالم وإشتهر بالنط  على كائنات أخرى في القصر الجمهوري! هسه سكًر القوس خيوه!!!)!وخالية من المرايا بسبب سرقتها لمرتين متتاليتين خلال شهرين وهي واقفة مُلاصقة لسور الجامع(والله على مااقول شهيد)!
 لكن القضية التي أود رفعها  لاتتعلق بمرايا سيارتي (بلا قافية) ،بل بوقوع صور المُرشحين أو المزكومين على سيارتي (قرايبي  في الغور ولواء بني عبيد لايفرقون بين المصطلحين،بل ويضيفون لهما مترادفات مثل:العطاسون والمعفطون من التعفيط الدالة على من خشمه(أي:أنفه، بلا قافية) عال على الفارغ! أو "كبره على خازوق"!)!
 وقد أحدثت الإطارات الخشبية والمعدنية لصور أولئك القوم- الذين تجدهم في كل حارة وشارع وعلى مداخل محطات الباصات والمحروقات وأعمدة الكهرباء والهواتف والمحلات التجارية والحدائق والأماكن العامة وأسطح البنايات  - أحدثت "بنشرا"(ثقب،تنفيسه،جرح،سطح،خزق (إختر المناسب على غرار أسئلة إمتحانات جامعاتنا العربية!!)في الإطارين أو " العجلين" الأمامي على جهة اليمين والخلفي من جهة اليسارالأمر الذي أدى لتأخيري عن الدوام وخصم ساعتين من يومي بعد إدخال توقيت الدوام بالبصمة!(قبل ذلك كنا نرشي "جمعة أبو خميس" بربع ليرة عن كل تأخير أو نعطيه قطعة واحدة من" الشاطر والمشطور وما بينهما طازج"!أي:ساندويتش"أو "
سندويشة خيوه"!
 وقد كان المنظر اليوم محزنا ومُبكيا ومُفرحا ومُضحكا  في آن، وانت ترى مئات من المرشحين وقد تدحرجت رؤوسهم في سيول شوارع  الطريق الدولي الرابط بين مدينتي إربد والحصن :أقصد: صور المرشحين ،بلا قافية من قانون المطبوعات ياخوي الذي يُجرم كل من يقول كلمة زينه بلا مؤاخذة!:هذا رأسه للأسفل ورجليه للأعلى !وذاك شواربه غاطسة بالماء! وتلك شعر رأسها (بلا قافية خيوه)منفوش مع صلعة رأس رئيس قائمتها معا  في الوحل(أصله ياخوي صورتهما مشتركة!!هل هناك من  فتوى في الأمر؟أم وجب وضع صورة رجل مُحرم بين الإثنين ؟ أم أن الفتوى محصورة بمنعنا من  تهنئة إخواننا العرب الأردنيين من أبناء غسان، بعيد ميلاد سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام ورأس السنة؟أنا لآ أتدخل وليس لي من رأي بل أسأل أو أتساءل !!من متى كان لي ولجيلي ولشعبي ولأمتي رأي،في عهود صداقة الحكومات مع الشيوخ(مجلس الشيوخ الأميركي صاحب قرار وليس مجلس جبر الله خاطره،على سبيل المثال!)
 وأعود للمأساة والملهاة المشتركة:كان للريح الشديدة المصحوبة بالمطر الدور الرئيس في تنظيف شوارعنا من الصور واليافطات التي لا تعد ولاتحصى ،ومعظمها راكب فوق بعضه لضيق المكان(بلا قافية خيوه)،فهذا مُرشح أو مزكوم عينه اليمنى مع نصف وجه مايزال مُعلقا يتلولح على العمود ونصفه الباقي مثضرجا بالطين(مايزال قرايبي في العرس يغنون :تلولحي يادالية ياأم قطوف العالية..تلولحي عرضين بطول ..تلولحي  ماأقدر أطول!!وهون أُربط بباب الحوش تاتطلع أم الفستان الكلوش!!لكن المشكلة أن الفساتين تبخرت من ديرتنا وحلت محلها السراويل الساحلة للجنسين الذكور والأناث!! (أشد عقاب يمكن إيقاعه بأي مواطن في الغور من قرايبي ، هو ربطه جيدا على عمود كهرباء، وتشغيل شريط شبابة(ناي) أو يرغول(مجوز) لفرج قداح أو حسين الحمدان أو أبراهيم صبيحات ، على بعد مترين منه!!)

 الأمر المهم(لانقول: الهام) أن الريح القوية والباردة التي أرسلها الرب البارحة وصباح اليوم(جاموده خيوه)أنعمت علينا بالماء والنظافة وشفيت منها قلوب قوم "بردانيين"وجوعانيين يكادون يموتون بجلطة جماعية مما تراه عيونهم من تبذير خرافي وغير مسبوق في صرف ملايين الدنانير على الصور واليافطات ووسائل الدعاية المقروءة والمرئية والمناسف والكنافة ،والأدهى "صفطات"الخمسينات الصبوحة المُثيرة للعاب وهي تُرش على المؤلفة قلوبهم و"السحيجة" و"الدبيكة" وحاجزي بطاقات المساكين الممغنطة! وعرضها على أكثر من مزكوم !عفوا:مرشح! وكل ذلك على ذمة من أخبرني بالأمر جاري "متعب أبو مضروب" الذي "يقسم وهو الحالف" أنه صار "لاطش"(أي"سارق،ناشل،آخذ...إلخ)أكثر من ثلاثة آلاف"نيرة" من المزكومين،وكل مؤهلات جاري  مجموعة من البطاقات تارة ،وعينة من المنتهية صلاحيتهم من أقربائه،تارة أخرى،يأخذهم ب"باص الكيا تبعه"(بلا قافية) يعرضهم ليلا على هذا المزكوم أو ذاك المرشح! بخلاف عشرة الدنانير يوميا لرشمه صورة مرشح مزكوم على الزجاج الخلفي لباصه، تبعه ،ماغيره!
 المهم في الأمر ،أن المحامي "أبو ميزان مطعوج"هاتفني بعد ساعة ،مُبشرا أن نسبة نجاح الدعوى تصل إلى 85 في المئة ،وأنه يُريد أن يسجل سابقة في المحاماة على زملائه في البلد ،وأنه سيطالب بتعويض عن الضرر النفسي الذي لحق بي وبسمعتي القادمة لعشرات السنين  ،لاسيما النتائج النفسية المدمرة التي تعرضت لها ولم أزل بسبب سقوط يافطة رئيس أكثر قائمة مُرشحة للفوز على الزجاج الأمامي لسيارتي أثناء القيادة مما ادى بسائق السيارة التي خلفي أن تضرب "بريك"أو "فرامل" ذات صوت حاد ومزعج أدخل الهلع في فؤادي وهز كياني مما أدى إلى حدوث مايشبه سيلان أو تدفق  نبعة ماء تحت مقعدي (أي تحت سروالي بالضبط!!) ،تقدر كمية المياه المُتدفقة بثلث" ليتر"!
 وقد أكبرت في المحامي فطنته وذكائه لاسيما عندما أصر أن رئيس القائمة سيدفع المبلغ الذي نحدده نحن الإثنين لأنه يخشى قرارأ بوقف ترشحه لحين البت بالأمر وهو المعروف في كل الأوساط بإنفاقة حتى اللحظة مايربو على عشرة ملايين "نيرة تنطح نيره"(حسب لهجة أقربائي!) !
 لكن المحامي –للحقيقة وللتاريخ إذا ماكتب لقضيتي أن تدخل التاريخ- أصر علي أن السبيل الوحيد لكسب القضية التي سترفع لدى ديون قاضي عشيرتي  آل مبطوح وآل منطوح ،تتلخص في الإحتفاظ بملابسي السفلية التي تضررت وعدم تعرضها للشمس أو الماء ،وعدم المساومة عليها ،لأنه يعتقد أن رئيس قائمة اليافطة التي نطحت سيارتي سيرسل لي بعض الراشين لشراء الملابس بمبالغ غير متوقعة!!(وإلى أن يتم ذلك سنوافيكم بكل جديد)!

الأدلبية التي بطحت قريبة زميلي الدكتور إسماعيل!!

الأدلبية التي بطحت  قريبة زميلي الدكتور إسماعيل!!
    قصة من الواقع يرويها:د.ماجد توهان الزبيدي

كل ذلك حدث في غرفة في مشفى مدينة جرش الحكومي،في الإسبوع الماضي عندما أدخل إليه  ،على عجل ،قريبي ،عقله ،إبن عم ولد خالة صهري،المتزوج من السيدة "رسمية"،قريبة زوج عمة صهر زميلي في كلية الآداب بالجامعة ، الدكتور إسماعيل القيام ،الذي تجمعني معه هوايات أخرى مثل التعليقات الإجتماعية والصبر على "البلاوي"وحب التراب والزراعة و"تفريط"الزيتون ،وحب الكتب وإقتنائها و"إلتهامها"،في وقت بات فيه ربعي وربع زميلي يلتهمون كل شيء محلي ومستورد ،سيما لحم العجل الأسترالي والخروف الهندي ابو عصعوص،والثوم الصيني ،وجزر أولاد عمنا!!
وقد تصادف أن حوت الغرفة بالمشفى مريضا آخر من الجنسية العربية السورية من إخواننا الذين توافدوا علينا بعشرات الآلاف خلال أزمتهم الجارية،من مدينة حمص ،يدعى "ابوعبده" ومهنته صناعة الحلويات ،وتخصصه الدقيق في  نوعين من الحلويات هما:"حراء إصبعه" و"مدلوءة"(بالعربي:حراق إصبعه ومدلوقه )!،ومتزوج من سيدة تزوره كل يوم من مدينة "إدلب"على الحدود التركية ،تُدعى"ياسمين" في بداية الخمسينيات من عمرها!!
إحتار الأطباء في تشخيص حالة قريبي "عقله" ،فهو في الثانية والأربعين من عمره ،ووسيم ،لكنه لايقوى على التركيز في المشي أو الصحو!وبالكاد يستطيع التنفس على الرغم من عدم معاشرته للدخان والشيشة!
 وكلما حضرت السيدة "ياسمين"لزيارة زوجها السوري الأصلع "ابو عبده"،كل يوم ،يسحب قريبي عقلة الستارة الفاصلة بين السريرين ،وتأخذ دقات قلبه بالإهتزاز وتزداد شدة هذيانه بعد منتصف الليل ،ويتمنى لو أن أمن المشفى حرم "ياسمين" من زيارة جاره "أبو عبده"!نظرا لما يتركه على فؤاده ، وقع حديثها الناعم مع زوجها ابو صلعة أو "ابو حراء إصبعه"أو "أبو مدلوءة"من تأثير نفسي سيء ،يجعله يتعذب حتى الصباح!
فهي-الأدلبية وليست قريبة الدكتور إسماعيل،ما إن تدخل من الباب وإلى حين مغادرتها، تنثر شفتاها (بالأردني الغوراني :براطمها!!)في الأجواء وردا وزهرا وقرنفلا ونرجسا ورياحين وعطرا،على حد تعبير قريبي عقله،زوج قريبة زميلي الدكتور إسماعيل!!!
فالسيدة "ياسمين"تقارب الخمسين من العمر لكنك إن نظرت لها أو تمعنتها (إختر ماتتمنى!!)وجدت وجها صافيا صبوحا تتوسطه حمرة مشمشية وأنوثة هادئة كحمامة بيضاء تمشي على مهل أو ظبية عذراء ريفية  تمشي على إستحياء!لكن ماادخل التوتر القلبي والعقلي وراكم الضغط وضيق التنفس لدى قريبي "عقله" ليس هذا ولا ذاك!!فهو منذ أن كتب الله كتابه على "رسمية"-كما يقول أهلنا-،طار من وجدانه الرومنسية والغزل وحب الجمال والتمتع به!!بل أن ماضغطه هو  ترديد "ياسمين"في كل لحظة من لحظات زيارتها لأبي صلعة وأبو مدلوءة ،كلمات وجمل مثل:"أنا أمرض عنك تئبرني إبن عمي""كيفك اليوم ياحبة البي وعيني"آآه من شوئي إليك إبن عمي"،"إيمتى أفرح فيك وتطلع ياالبي ...ياريتك تكفني بدياتك إبن عمي"..يا الله شد حيلك إبن عمي، صار إلنا إسبوعين من دونك تئبر عظامي"و"جيبتلك إطعة حراء إصبعه وإطعة مدلوءة من إللي تحبها شفايفك إبن عمي "وهلم جرا!!
  ويبدو من تفسيرات الطبيب في المشفى "سعد ابو زيتون"الذي تخرج من جامعتي صوفيا وبوخارست بعد نجاحه في الثانوية العامة الفرع الأدبي وبمعدل 54في المئة ،وكلفته دراسته ،وخبراته وتجاربه السريرية العظمى ،وخاصة تشريح اللحوم الحمراء والبيضاء ،بيع كل وطايات (أراضي)جده ووالده !!وتأكيده أن حالة "عقله"المُحيرة تتلخص في جملة واحدةهي:يعاني الرجل من نقص فظيع في الحنان،وأن أذنيه وقلبه تكاد تخلو تماما من ذلك لولا بقايا ذرات من حنان والدته المرحومة"!!
وقد إستدل الطبيب ابو زيتون على تلك النظرية او الحقيقة من مراقبته لحالة عقله حال دخول حرمه "رسميه"لزيارته ،إذ يأخذ الرجل بالغط في نوم عميق او تصيبه حالة من الصمت والسكون والشرود! فتظن السيده" رسمية"(قريبة زميلي الدكتور إسماعيل)أن بعلها او بغلها (مش بيننا نقطة واحدة ياصديقي!!)قد إسترخى ينتظر منها كلمات جميلة مثل تلك التي تسمعها من زوجة أبو عبده كلما حضرت لزيارته!
وهنا تاخذ الست "رسمية" ب"السواليف "الناعمة مع الرجل الغائب :"بلا براده ياعقله قوم إقعد"!!يااخي بلاش مزح مسقع مثل بوزك(بالعربي:فمك)!!"لو تعرف اليوم شو عملت أمك مع بنتي لما رجعت من المدرسة؟""قوم شوف شو جبتلك أكل؟جبتلك طنجرة مكمورة ،ومليحية مطبوخة على لية خروف وخبز طابون من عند خاتلتي رهيجه"
 وعندما لايرد عقله (الله يعوض عليه) ولايتحرك ،تختم رسمية حديثها ب"الله يقطعه من حظ حظي!!!"علما أنها ولدت بشفة أرنبية ،وتلبس من خمس إلى ستة قطع ملابس كل قطعة لها لونها الخاص ،كأنها من أخواتنا من بنات الريف في جبال "أربيل "و"دهوك" من قرايب جماعة "كاكا مسعود الطلباني"ابو سروال مثل سراويل الحراثين من أجدادنا،الذي يتسع الواحد  منها في جزئه السفلي  لخمسة صاعات من العدس أو القمح!!
 وإذا أردت المقارنة بين لباس السيدتين :ياسمين أم عبده زوجة الأصلع ابو مدلوءة ،و "رسمية" كان عليك أن تقارن بين المقطعين الأولين من اغنيتين عربيتين واحدة أردنية والثانية لبنانية كي تدرك الفرق في الأنوثة وجمال الصورة!!
يقول المقطع الأردني،للملحن "عمورة حبيب قلبه":"يا أم التنورة الحمرا الصفرا الخضرا السودا الزرقا االبنية النيلية الليلكية ردي علينا بلا براده(أي بلا قلة حياء)!!في حين يقول مقطع الأغنية اللبنانية:"ياأم الفستان البني لونه محروء ،البني مش أكتر مني عليكي محروء(محروق)!
لكن القضية المهمة في الحكاية أن السيدة "رسمية"ضاقت ذرعا من غزل وحركات "ياسمين"السورية في زوجها أبو عبده، أبو خشم مفلطح مثل حبة الفلفل الأخضر الذي يزرعه أقربائي في بلدة كريمة وحي الصقر بالغور! واصبحت تحفظ كل غزلها لكثرة تواجد السيدتين بعد عصر كل يوم في غرفة المشفى ،فقررت قريبة زميلي الدكتور إسماعيل أن تفعل أحد عملين :إما أن تؤدب ياسمين في ساحة المشفى وتهرب "ولا من شاف ولا من دري"أو تنافسها في ترديد مثل ذلك الكلام الناعم الذي يجعل من خدود وصلعة ابو عبده تتورد وتنتعش!!
وفي النهاية قررت الست رسمية الإقلاع عن التفكير الأول بعد أن رأت حجم الدعم الأممي غير المسبوق في العطف على إخواننا السوريين في الأردن :حرامات وبطانيات وشراشف وكوبونات غذاء وملابس وأحذية ومعكرونه وعلب سردين وتونة وسكر وعدس وبدل إيجارات بيوت ورواتب وعلاجات ..!وتوقف تصميمها على تحدي الأدلبية"ياسمين" في سلاحها ذاته!
وكانت المفاجأة العظمى!!
حضرت في عصر يوم السبت السيدة "ياسمين"كعادتها وجلست إلى جوار بعلها  "أبو حراء إصبعه"(ابو صلعه وخشم مفلطح ماغيره!!"وأخذت تداعب حواجبه وصلعته وتردد له جملها المعتادة وغزلها الذي ينعش كل كيان الرجل وكل اعضاء جسمه دون حصر!!وماهي سوى لحظات حتى دخلت الست رسمية تحمل مقدمة إبن خلدون!!وخلفية طه حسين الثقافية!تلهث من الدرج ومن المقدمات والخلفيات معا!(تتعشى الساعة الحادية عشرة ليلا مقلوبة ومليحية مطبوخة على لية خروف بلدي!!)..وقبل أن تقول السلام عليكم أو تتفقد بعلها ،عقله،المسكين الشاب  الحاصل على بكالوريوس في إدارة المستشفيات والسجلات الطبية،توجهت مباشرة لرأس الأصلع زوج " ياسمين" ،قائلة له بإنحناء وادب هندي رفيع:"تئبر ألبي إبن عمي"و"تكفني بدياتك إبن عمي"!وقبل أن تلفظ الحرف الخير كانت ياسمين قد قفزت عليها من السرير ممزقة منديلها الأسود وقافشة "كشة" رسمية ثم بطحتها أرضا مع سيل من كلمات بعضه مفهوم وأغلبه غير مفهوم باللهجة الحمصية!!
وعلى الفور حضر أمن المشفى وفصل المصارعين "روك"و"جون سينا"عن بعضهما ،كما يفصل الدرك عندنا يوم الجمعة بين الموالين والمعارضين لحكومة النسور والفهود والصقور والدويرية والحمام (وكل الكائنات الأخرى التي تطير!!) في التظاهرات والمسيرات!
وقد سربت إحدى موظفات الأمن بالمشفى بعض وقائع التحقيق خاصة أقوال المهاجمة ياسمين التي أكدت أن العرف هو من مصادر القانون المحلي والدولي و"إن العرف الإجتماعي عندنا بسوريا يقصر مارددته الست رسمية على الزوجة لزوجها فقط!!وأنها إعتبرت كلام الست المبطوحة غزل صريح ووقح في زوجها ابو حراء إصبعه الأصلع ابو عبده ماغيره"!!
وتبين مما تم تسريبه أيضا أن الجميلة ياسمين إنتظرت عشرة أعوام تتمنى وتنتظر الزواج من الرجل الفريد في نظرها الذي وضع عناصر وأساليب غير مسبوقه في عصره في صناعة حلويات "حراء إصبعه"و"مدلوءة"و"حلاوة الجبن"!!وأنها خاطبت المحقق رئيس جهاز امن المشفى "عريف ابو شاويش" المتقاعد:"بالله عليك هل تقبل زوجي يقول لزوجتك:تئبري ألبي بنت عمي"؟؟!
عندها قرر المحقق رد الدعوى وفصل المريضين صاحب الحظ السيء في الحياة قريبي "عقله"والمريض صاحب براءات الإختراع في إكتشافه وتطويره ل"حراء إصبعه"و"مدلوءة"كل، في غرفة مستقلة وفي طابق مستقل!(أنا مبسوط لأن قريبة زميلي الدكتور إسماعيل نالت عقابها..إلعب يااحمد ..ولع الدوري.!!)(3/3/2013

سوريا:انتهت اللعبة!

سوريا:انتهت اللعبة!

د.ماجد الزبيدي

بينت النتائج الأولية للقاء وزيري خارجية "الجبارين"الأميركي والروسي أمس في موسكو عقم المغامرات التي ذهبت بها بعيدا كثير من الدول العربية والإسلامية واجنبية في الموقف من الأزمة السورية وتبني تلك الدول مواقف دعم قوى المعارضة السورية بالسلاح والمتطوعين والمال وإتخاذ مواقف عدائية ضد القيادة السورية وتقاطع مواقفها ومصالحها مع مصالح العدو الصهيوني ضد الدولة السورية ووحدتها !!
فقد تمخض عن ذلك اللقاء الذي... سيمهد لقمة بوتين/أوباما لاحقا غقرار افدارة الإميركية بالعودة لمقررات مؤتمر جنيف فيما يتعلق بحال الأزمة السورية من خلال المفاوضات بين أركان المعارضة والقيادة السورية الحاكمة وهو أمر لطالما دعت إليه القيادة السورية وكل العرب القوميين المخلصين من سياسيين ومفكرين وأصحاب رأي لكن ذلك الموقف العقلاني ضاع وسط زحام تهافت قوى المخابرات والإستخبارات من اكثر من عشرين دولة عربية وإسلامية واجنبية في حشد عشرات الالاف من المرتزقة والمتطرفين من خريجي مدارس القرون الحجرية ومن اصحاب الخبرات العالية في العمل سابقا مع قوى الغزو والإحتلال والعمالة ومن قوى البراعة في التكفير وتفجير المقامات والأضرحة لصحابة وتابعين وأئمة مع إغداق تلك الأجهزة لمليارات من الدورات وجبال من أسلحة لو انها تركزت على جبهة فلسطين لحررت لنا القبلة الأولى المغتصبة من نتنياهو وابناء دايان وشارون ورابين!
المهم في الأمر ان مؤتمر وزيري خارجية "الجبارين"أنزل في قعر الهاوية كل جهود العربان والأتراك والصهاينة طيلة سنتين ونيف !ففي دقائق تهاوت أحلام إيجاد منطقة عازلة للعصابات المسلحة في سوريا!ولم تؤد الهجومات الجوية الصهيونية إلأ إلى تمسك قطاعات الشعب السوري بقيادته أكثر من أي وقت مضى وربطت لدى راعى المواشي في نواحي الحسكة ودير الزور ولدى الأرستقراطي في طرطوس والميدان والصالحية معا بين تقاطع مصالح ورغبات أباطرة الجماعات المسلحة السورية وجنرالات جيش إسرائيل الجبان!
لم تات الموافقة الأميركية على العودة لمؤتمر جنيف وإعتماد الحل السياسي للأزمة السورية إلأ بعد فشل أدوات أميركا من أنظمة حكم واجهزة متعددة الجنسيات في إحراز تقدم ميداني على الأرض السورية!بل جاء بعد تأكد وكالة الإستخبارات المركزية أن قرار تحرير سوريا من مرتزقة التكفير والعمالة والتخريب لارجعة فيه ولو أدى ذلك لمواجهة حلف الأطلسي بعد أن وضعت القيادتان الإيرانية والسورية خطة عسكرية لتغيير خارطة المنطقة إذا ماتطلبت مجريات المعركة ذلك! وهو ماتم من خلال تطهير وسط سوريا وقطع التواصل الجغرافي بين مراكز تعزيز المعارضة ومسلحيهم في قرى لواء القصير ومحافظة حمص!!ليتم لاحقا البدء بتحرك فرقتين عسكريتين لتحرير محافظة درعا وتأمين الحدود مع الأردن تأمينا نهائيا لسد الطريق على الخطط التي راهنت على إسقاط العاصمة من جهة الجنوب من حيث سهولة المنطقة تضاريسيا مقارنة مع طول الجبهة الشمالية وصعوبة التضاريس في منطقة إدلب وحلب!
اللعبة إنتهت!!وهي في رأي الكاتب المتواضع منتهية من زمن طويل!!ذلك أن من درس تاريخ دمشق سواء لجهة مصنف "إبن عساكر"أو تاريخ الأمويين أو تتبع فن إدارة حافظ الأسد للبقاء كان من السهولة عليه أن يدرك أن أميركا والغرب لايمكن أن "يعصون الرب"بتدمير "مملكة الربإسرائيل!!فلو لم تكن تلك المملكة على حدود سوريا لتمت المجازفة ب"تحرير"سوريا! ولكن من يضمن عدم سقوط ربع مليون صاروخ جرثومي وكيميائي وعادي على المدن الآهلة بالسكان في تلك المملكة!!ثم لحساب من تقديم عشرات الآلاف من خيرة شباب أميركا والغرب ضحايا في أرض سوريا؟أيستحق أولئك الخارجون من العصر الحجري من متخصصي ذبح المخالف في المذهب أو الدين أو التوجه السياسي ذلك؟وهل يستحق أولئك المتجذرون بالتخلف والعمالة لقوى الإستخبارات الحاقدة على سياسة دمشق "تلك الخدمة وهم المولعون بتفجير أضرحة الصحابة والتابعين والشعراء!!،أم أن المنشقين والهاربين من الخدمة العسكرية من الذين رضوا أن يكونوا عملاء للدولارات والريالات من أتباع مدرسة أبي رغال والعلقمي وسعد حداد وأنطوان لحد وعملاء روابط القرى الفلسطينية من لاعقي أحذية موشيه دايان من بعض مخاتير بعض قرى الخليل في سبعينيات القرن المنصرم!أولئك الذين يصفون أنفسهم بالجيش الحر!!
عندما أخطأت القيادة لسورية في الإصطفاف على الساحة اللبنانية ووقفت مع العملاء ضد الحركة الوطنية اللبنانية وسمحت لقوى الردة أن تحاصر مخيمات اللأجئين في بيروت بعد منتصف السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي لم نتردد في إنتقاد الموقف السوري علانية وبأسمائنا الحقيقية في الصحافة العربية!!وعندما بدأت الأزمة السورية الحالية وبعد ظهور دور قوى الإستخبارلات التركية والعربية والأميركية والأوروبية وتقاطع المصالح مع مصالح العدو الصهيوني لم نتردد البتة في وقوفنا مع الموقف السوري الرسمي لسبب بسيط أن المقصود مما يجري هو وأد القضية الفلسطينية للأبد وتهويد القدس نهائيا وتقسيم الدولة السورية لأربعة دول متناحرة يحكمها ضابط إستخبارات صهيوني من طبريا!
لطالما قال المرء أن في سوريا إثنين وربعين شعبا وعرقا وطائفة ومذهبا ودينا وقومية لايمكن لنظام حكم من لون واحد أو غير وطني أن يجمع كل تلك الفسيفساء!! وأن ماجرى في ليبيا لايمكن أن يتكرر في الشام

سوريا: الهجوم القادم الأخير

 سوريا: الهجوم القادم الأخير! د.ماجد الزبيدي(موقع سواليف)

من المؤكد أن من لم يتمكن من الإحتفاظ بمدينة القصير على الرغم من تعدد وسائل الدعم السياسي والإعلامي والعسكري والمالي لن يتمكن من الإحتفاظ بالرستن وتلبيسة وجزء من حي الخالدية أو اجزاء من حلب وإدلب او الرقة او اجزاء من محافظة درعا،بعد أن تراجع العثماني اردوغان عن مواصبلة السير بالمهمة لما لاحظ بعينيه مؤامرات الداعمين العرب للمعارضة السورية وتجييرهم ...دمها للأميركي والإسرائيلي!وكأن الرجل عاد وإكتشف من جديد كذب ساسة العرب وأن من يراهن عليهم في أي قضية كبرى سيتساوى وكل ذي قرنين!أو أنه قرا من سفر محايد وصادق مذابح اجداده العثمانيين على يد الأعراب الذين تحالفوا مع أعداء المسلمين من بريطانيين وفرنسيين ضد دولة الخلافة العثمانية في أوائل القرن العشرين تحت قيادة لورنس ومكماهون واللنبي وغيرهم من ذوي السحنة الشقراء!!

والواقع أن معركة القصير تركت حالة من الفزع والرعب في صفوف السياسين والعسكريين من التنظيمات السورية المسلحة المعارضة وجعلت الدول المانحة والداعمة تتراخى في دعمها بطريقة مكشوفة،من ذلك ان الإتحاد الأوروبي يوم تحرير القصير أعلن صراحة أن موازنته لاتسمح بمواصلة دعم اللأجئين السوريين !!بعد ان بات مؤكدا أن التسليح السوري الجديد والدعم النوعي للكفاءات العسكرية في حزب الله ستجعل من أي عملية عسكرية لحلف الناتو مسالة مغامرة خاسرة أو كما اكد "قيصر روسيا الجديد"من على منصة القمة الروسيةو الأوروبية الأميركية:"فاشلة حتما"!لتأتي الخطوة السورية بإنتزاع ورقة القصير من المفاوض الأميركي وتضعها بيد القيصر الجديد ،وتضيف بعدا جديدا في الأزمة السورية من شانه ان يعيد الحسابات مجددا!ولصالح نظام الحكم السوري!

لطالما قال المرء في أوقات متعددة ومتفاوتة أن سوريا لن تكون ليبيا البتة!ليبيا تبعد ألفي كيلو متر عن القاعدة العسكرية المتقدمة للناتو في قلب الوطن العربي:اعني:إسرائيل!لأن من شان شن حرب على سوريا من الناتو أو احدى دوله كما حدث في العراق أو ليبيا تحقيق اكثر من محرقة أو "هولوكوست"جديد ،قد يذهب بنصف الستة ملايين من اليهود في فلسطين في ضوء ترسانة سوريا وإيران وحزب الله من الصواريخ والاسلحة الجرثومية والكيميائية ،لأن من يعتقد ان قرابة نصف قرن من الحصار الإسرائيلي التركي المشترك لسوريا لم يدفع حافظ الأسد( العسكري والإستراتيجي الرهيب) لإنشاء مثل تلك القوة فهو إما يعوم فوق بركة من النفط أو صاحب قرنين!!
لن تجد كل محاولات الإعلام العربي والعبري إشعال نار الطائفية في سوريا والعراق للقضاء على النظامين السياسين في بغداد ودمشق بل أن مثل تلك الحماقة وسعت من محور المقاومة العربية بدخول العراق وروسيا والصين إلى جانب سوريا وإيران وحزب الله وبعض الحركات الجهادية الفلسطينية !

بعد وصول صواريخ الدفاع الجوي والبحري للجيش السوري،وتمكن حزب الله من صواريخ بحرية قادرة على شل السفن في مياه بحر فلسطين وإعلان إيران أنها ستكون الدولة الرابعة علميا على مستوى العالم في العام 2017م ،أضف إلى ذلك تماسك القيادة السورية عسكريا وسياسيا ،وإلتفاف معظم فئات الشعب السوري من جديد حول الشرعية السورية في ضوء تصارع المعارضة وتناحرها وتعدد إنتماءاتها وتبعياتها لأجندة أجنبية ليس لها علاقة مباشرة بمصالح الشعب السوري دون أن نتجاهل أن شرق المتوسط صار لأول مرة في التاريخ بحيرة للأسطول الروسي الذي عانى من التجمد والتكلس والصقيع طيلة قرن كامل ،من شان كل ذلك أن يدفع المرء للإعتقاد أن الهجوم العسكري الكاسح للجيش السوري في مرحلة مابعد القصير سيكون من ثلاث شعب في وقت واحد بإتجاه الجنوب لتثبيت إستراتيجية دفاعية سورية جديدة لوأد اية احلام بإجتياح إسرائيلي او اطلسي او مختلط ومموه ،من محافظة درعا عبر الخط السريع للعاصمة دمشق ،في وقت واحد مع محور تحرير مناطق حلب وريفها دون أن ننسى تحرير ماتبقى من أحياء بيد المعارضة المسلحة في ريف دمشق وريف حمص :تلبيسة وحي الخالدية والرستن قبل التوجه لمناطق أقل أهمية مثل الرقة ودير الزور لقطع التواصل الجغرافي والإمدادي مع قاعدة بلاد الرافدين.

وبإختصار شديد :تكون الأزمة السورية قد عبرت منعطفا جديدا بعد الخامس من حزيران الحالي قد يكون مباغتا وسريعا لصالح الإسراع في حل الأزمة السورية بعد تحييد فاعلية سلاح المعارضة السورية!!!

دراهم الخيانة؟!

أعلم تماما أن للمال سطوته وجاهه وقدرته العجيبة على شراء النفوس! وأعي تماما أن كل الأديان أثبتت دور المال وحبه الفائق والجنوني عند نفوس المخلوقات إلى درجة أن الإسلام قدمه على البنين في محبة الناس!
وقبل الإسلام كان "يهوذا بن سمعان الإسخريوطي"التلميذ الثاني عشر للسيد المسيح عليه السلام ،احد الخونة الكبار الذين حفل بهم التاريخ ووضعه على أعلى سلة قمامة من قمامة التاريخ نفسه،عندما باع الجاسوس سيدنا المسيح لرؤساء الشعب اليهودية بثلاثين دينارا من الفضة !وكان بشنيعته تلك من قدم الفادي المسيح للصلب والتقطيع على الرغم من تحذيرات الشهيد المسيح لتلميذه عندما كانا ياكلان من صحن واحد!
ويعلم المرء ويعي كذلك أن "ابي رغال"دل الحبشي أبرهة الأشرم وفيلته على الكعبة لقاء حفنة من دراهم الخيانة وهو يعلم ان العبد الحبشي ذاهب لهدم بيت الله وبيت العرب المقدس الأول،تماما كما كان يعرف الخائن عبدالله العلقمي وهو يدل التتار على ابواب بغداد ان الكثيرين من عرب بغداد وفي مقدهم اقرباء الخائن العلقمي ذاته سيرمون في ماء دجلة مع مقتنيات مكتباتها العامرة آنذاكّ
مايزال علماء النفس في حيرة بحثا عن السبب الذي يجعل المرء يخون وطنه من اجل حفتة من دراهم الخيانة؟!

القصير وما أدراك مابعد القصير؟

القصير وما أدراك مابعد القصير؟                   د.ماجد الزبيدي


إنتهت معركة القصير بعد سنتين ونصف السنة من فقدان الدولة السيطرة  عليها!ولطالما تمنى المرء صادقا لو حقن دمنا العربي في القصير واخواتها وتوجه للجولان الغالي!لكن تلك كانت أمنية من ساذج أو طيب حتى السذاجة!!كيف؟!فالدول اللاعبة بالأزمة السورية الفاعلة منها والعميلة لها معا ،لم تكن لتسمح بتحقيق تلك الأمنيةّّ!
بعد الفشل في جعل "بابا عمرو"نواة الإمارة الإسلامية في وسط سوريا بهدف الترابط الجغرافي مع حدود لبنان والعراق توجهت أنظار المعارضة المسلحة السورية المدعومة من الغرب وأزلام الغرب بالمنطقة إلى بلدة القصير لتحقيق ترابط جغرافي مع جهة أخرى من لبنان!
كانت النوايا المرسومة من إستراتيجيين عسكريين امنيين يتحدثون بالعبرية والإنجليزية والتركية والفرنسية معا، ا ن إمكانية حصر الإمارة السورية الجديدة بين منطقة وادي خالد وعكار والقصير وريفها يضرب عدة عصافير سمان وإستراتيجية بحجر واحد!كيف؟
الذي يسيطر على القصر وريفها يقطع بسهولة الطريق الرابط بين العاصمة السورية والساحل السوري بمدنه الإستراتيجية !!ويجعل من سقوط الريف الغربي لدمشق مسألة أيام!ثم أن من شأن ذلك أن يقطع سيل التسليح السوري لحزب الله والهم ياصاح أن المخزون الإستراتيجي لصواريخ حزب الله ذات المدى الطويل في سفوح ومغر وكهوف وجرود الهرمل سيكون مكشوفا لعيون الناتو وربيبة الناتو بالمنطقة !!مما يساهم في دعم دول الناتو لشيوخ  الإمارة الإسلامية الجديدة ويساهمون في ربطها مع إمارة  حزب المستقبل في طرابلس الشام!
وعليه عوُل الغرب وعملائه من الممولين العرب الكثير على الوجود المسلح للمعارضة السورية في القصير وريفها وصرف مئات الملايين من الدولارات وشراء الذمم وإستوطن المنطقى آلاف من العناصر التي قدمت ل"الجهاد"و"نكاح الجهاد" وتحرير الشام من "الطاغية" جنبا إلى جنب مع عشرات من رجال افستخبارات ذوي السحنات الغريبة عن المنطقة وأهلها بعد التواجد الإعلامي لأكثر من قناة تركية وعبرية وغربية!
عندما كان المرء يقول في كتاباته وأحاديثه أن الله خلق الدهاء العربي والإسلامي في الشام كان من تعرفوا حديثا على حروف الهجاء ومن تحول مؤخرا لسانهم من مضغ الطعام والشراب إلى الحديث في السياسة ،يجاهرون بالضحك والإستهزاء!!على الرغم من أنهم حديثو عهد بالجرأة الكلامية بعد أن قضوا عقودا متواصلة في الصمت وتلبس صفات الماء!
أساءت منظمات المعارضة السورية المتصارعة ومن قبلها "اصدقاء سوريا"من الدول الإستعمارية والمتواطئة على الدولة السورية ،القدرة العسكرية والأمنية واٌلإنضياطية السوريةإن على مستوى القيادة أم الجيش، والأهم انهم لم يدركوا أبعاد وأطوال النفس السوري في الصبر!
ولطالما قال المرء أن تجميع هؤلاء "الجهاديين"في ديار الشام وما حولها هو عملية خادعة أوروبية وغعرابية عربية تمهيدا للقضاء نهائيا على الشباب العربي والمسلم المتدين الساذج منهم والواعي معا!بعد أن إزدادت اعداد هؤلاء وزاد معهم حلمهم بعد سيطرة الناتو وازلامه على ليبيا! دون ان يعلم كثير من هؤلاء الشباب أن مال سخام النفط الذي نقلهم وسلحهم ومولهم وانشأ لهم محطات إعلامية هو مال في خدمة الدولة العبرية وحلف الناتو للقضاء عليهم بعد تأديتهم لدورهم الواهم في شق صفوف الأمة مذهبيا وطائفيا وتقسينم سوريا وذبخها عاى مذبح حرب أهلية ومذهبيةّ وغمكانية إستنساخ ذلك على صعيد لبنان،بما يؤدي إلى ذهاب "حزب الله" مع الريح!
 وعندها لو تحقق ذلك الحلم فإن تركيا أردوغان سيحول إتجاه أنابيب النفط والغاز من الخليج إلى موانىء طرطوس واللاذقية مباشرة لموانىء أوروبا والغرب فتهبط أسعار الطاقة إلى النصف وتعود عجلة الإقتصاد الأميركي والأوربي للسيطرة على العالم بعد أن يكون "قيصر روسيا الجديد"ورفاقه في الكرملين  قد شربوا نفطهم وغازهم وعادت روسيا من جديد للتسول من أوروبا !!وبعد أن تكون غيران تستخدم "مضيق هرمز" لصيد السمك!
هنا يكون العدو الصهيوني وأميركا هم الرابحون لمائة عام قادمة ويكون العرب ومقاومتهم والروس والإيرانيون هم الخاسرون!!
هل عرفت الآن ياصاح لماذا شمل محور المقاومة العربية روسيا والصين؟ولماذا قال قيصر روسيا الجديد ذات يوم:"إن الحرب في شوارع دمشق هي للدفاع عن موسكو"!
وهل ادركت للتو لماذا يصر حزب الله أن المعركة الجارية في سوريا هي مصيريه لحياته وللبنان!ا

الإستنخابات والإستنخامات والإستنخاعات !!

الإستنخابات والإستنخامات والإستنخاعات !!
         د.ماجد توهان الزبيدي

         أما المصطلح الأول:الإستنخابات ،فهو ليس للكاتب  البتة!باعتباره أستاذا مساعدا لمادة "الملكية الفكرية" في الفصول الدراسية السابقة!،إذ هو يرجعه لمبتكره صديقي وقريبي أستاذ الجيولوجيا المساعد بالجامعة الأردنية " د.عبدالله البخيت أبو حمد"،الذي إلتقيته صباح اليوم(24/2) بعد رحلة علمية قضاها في دولة دراسته:المانيا!
 أقلني صديقي بسيارته في مشوار الذهاب لجامعتينا في العاصمة،قبل أن اهم بالصعود بحافلة الجامعة بدقائق قليلة،وفاجاني بمصطلحه ذاك في أول حديث لنا عن موضوع،مايزال يلوكه ، الأردنيون كافة أو "من كل المنابت واصول"،هو المعارك السينمائية والمسرحية والإفتراضية التي عاشها جمع غفير من الذين ترشحوا في القوائم المغلقة من الترتيب الثاني فادنى!
    بدا لي أن الكثير من الأميين والأميات يرددون مصطلح :الإستنخابات"،شانهم شأن من يردد كلمة "سعوال"بدلا من كلمة سؤال! مثل ذلك المختار،من عشائر قبيلتنا ، الذي قابل أحد الحكام الإداريين،في محافظتنا قبل مدة من الزمن ،للتوسط لشاب تم حجزه،لمهارته في إستخدام مفردات مثل"موس كباس"،وضرب الشفرات باللسان!وما شابهها!
وعندما رفض ذلك الحاكم الإفراج عن قريب مختارنا ،ختم المختار طلبه قائلا لعطوفته أو سعادته أو دولته أو فخامته أو البيك أو صاحب المعالي،أو ...(إلى هنا تنتهي حدودي ،ورحم الله من عرف حدوده ووقف عندها، ولم يتجاوزها ،حتى لاتتجاوزه الشمس للأبد ،في ضوء عشرات الألقاب التي نتميز بها نحن الأردنيون من بين العرب،إلى درجة أن كثيرين منا يستخدمونها ويصرون عليها قرب الحرم المكي وأثناء الطواف أحيانا!!!)
(وين صرنا ياجماعة؟) تذكرت:ختم المختار طلبه بالقول للحاكم :"أريد أسعلك آخر سعوال يابيك!!ثم جاءت في الحال عطسة حادة على الجيوب الأنفية والحلقية لمختارنا الفذ، فعطس عطسة  شهد لها بعض الحضورفي قوتها وبأسها  في وجه الحاكم،الذي تعثر بالكرسي فوقع على الكنبة من شدة المواد الكثيفة واللاصقة والسائلة التي جادت بها فتحتا أنف(خشم)مختارنا السبع ،الملقب سرا "أبو خشوم"لفظاعة حجم أنفه الذي يشبه حبة الفلفل الحلو الأخضر الذي يزرعه افراد قبيلتنا في كريمة وأبي هابيل والقرن ووادي الريان والمشارع وحي الصقر وسيل الحمة،وغيرها من مضارب القبيلة، ،وخاصة الصنف الهجين الذي يزرعه قريبي وصديقي رويلي وإبن عمي رائد توهان في منطقة" غور ابو نعاج"!!
  ماعلينا ببقية قصة مختارنا والحاكم الإداري ،لكن نهايتها أن المختار وقريبه إلتقيا وصارا معا!!!
 أما المصطلح الثاني :"الإستنخامات"،فنحته الكاتب بعد ثانيةمن ولادة مصطلح"الإستنخابات" لقريبي الذي قضى عمره يدرس ،يشتغل فصلا بالجامعة وفصلا آخر بجنوب الوطن يكسر وطلابه طبقات صخور الصحراء ويدرسونها في المعامل المحلية والعالمية!!يعني شغل كسارات ومحاجر ،مثل تلك المنتشرة من حول بلدتنا الجميلة" الحصن" حاضرة لواء بني عبيد بشمال الوطن!
 والواقع ليس هناك من كبير فرق بين المصطلحين ،ذلك أن الجنون الذي أصاب المئات من الرجال بين ظهرانينيا ،أثناء فترة الدعاية الإنتخابية ،أستطيع الجزم-بحكم عملي سابقا في ثلاث قارات- لم يصب أي شعب آخر والحمد لله!
 خذ مثلا كيف كان "الشبيحة"(من فرق نصابي الإنتخابات وسماسرتها) يحملون المرشح الثاني أو الثالث أو الرابع في القوائم كلما ظهر على شريط الفضائيات الدعائية خبرا عن تقدم قائمة كذا أوقائمة كذا! في الساعات الأولى من فرز النتائج!
 وليست المصيبة في حمل المرشحين الجدد على الحياة السياسية المحلية داخل الدواوين!!بل تارة يكون الحمل لمسافات تزيد على مئات الأمتار!إلى درجة أن أحد معارفنا من الذين لم يكن ترتيبه الأول في قائمته تم حمله لمسافة نصف كيلو متر طولي على الأعناق مما حدا ببعض النسوة فطلاق الزغاريد ظنا منهن أن الرجل قد تزوج وانه في حالة زفاف لعروسه ،في حين اطلق بعض الشباب من فوق السطح العيارات النارية من "الخراطيش"والكلاشنكوفات"و"الميم ستعش"!!ظنا منهم أن قريبهم فاز من الوهلة الأولى!!
 وكم تمنيت لو أن توفيق الحكيم أو نجيب محفوظ  رحمهما الله كانا في زيارة ديرتنا الأردنية ورصدا مشاهد "الإستنخابات أو الإستنخامات"لما سينتجانه من روائع الأدب السياسي الساخر،في ضوء كثرة الأبطال من المجانين وأشباه المجانين من أولئك الذين يتقنون أحلام اليقظة من معارفنا وأقربائنا!!
 وقد بالغ البعض من أولئك "المستنخبين أو المستنخمين"،بان أخذ قبل يوم التصويت يوزع الوظائف على مُريديه من "شلل الأنس والنصب الإنتخابي"!!في حين كان لغياب أي ذرة من العقل عند بعض أولئك القوم من "المستنخمين"أن ذكر لفرط "ذكائه" أنه سيسكن العاصمة ويترك القرية من أجل المراقبة المركزة على أعمال الحكومة!!وبعض اولئك البعض الحالم صار يثعدد اسماء من سيتم محاسبته من أولاد العشيرة أو القبيلة لعدم تركه عمله الأكاديمي أو الإقتصادي وبالتالي التفرغ لخدمة حملة سعادته القادمة!!(سعادته لايتقن العربية ولا غيرها ولا يحفظ جدول الضرب!)!!لكن المصيبة أن بعض أولئك المرشحين من هم على مستوى "جان جاك روسو"و"فولتير"و"السهروردي"ومونتسكيو"و"السنهوري" و"ميكافيللي"و"قاسم حداد"و"قسطنطين زريق "و "مصطفى الزرقا"و"وليد الخالدي"و"أنيس وفايز صايغ" ،باع بيته المرهون للناس وشيكاتهم ،وبيعت سيارات المرسيدس التي تم التوصية عليها من "فرانكفورت"قبل النتائج النهائية ،باتلمزاد العلني في جمرك العقبة!!
 المهم في الأمر ياصاحبي أن معظم من ترشح في موسم الإستنخابات أو الإستنخامات أو الإستنخاعات ،يتمنى جرأة مختارنا ابو السعوال!بل أنهم لايجرأوون التحدث في السياسة أو الفكرالإجتماعي في حضرة ذلك المختار فك أسره ربي قريبا !اللهم آمين! ذلك أنني وعصابتي قررنا ترشيح مختارنا الغائب والنتظر في الدورة القادمة من الإستنخابات والإستنخامات والإستنخاعات!!لأن الرجال مواقف!!
 ،

 

موسم الهجرة للزعتري والرمثا والطرة

موسم الهجرة للزعتري والرمثا والطرة!  د.ماجد توهان الزبيدي

حدثت أحداث جسام بعد نشر مقال "ليكوه هنيك تئبرني"على موقع "سواليف" قبل ثلجة أمس!ملخصها أن صديقي "هاني المدني"الذي أخبرتكم عنه في ذلك المقال والمتزوج من صبية سورية من بلدة "داريا"بريف دمشق ،والذي يعيش سعادة متميزة مقارنة بكل رجال القبائل والعشائر في بلدتنا ،بات من المغضوب عليهم من قبل نساء وصبايا البلدة من كل الأصول والمنابت!
وملخص ذلك أن هاني مسحوب من لسانه وأنه ليس ولد نعمة -كما تقول خالتي دوما عندما تتحدث عني-!!ذلك أنه في كل جلسة يثير أعصاب الرجال المتزوجين في البلدة بحديثه عن محاسن زوجته الشامية في التدبير المنزلي وإقتصادها في المصروف وكيف أنه أولم وليمة لأربعة أصدقاء على نصف كيلو لحمه!!وخرج الأربعه يشكرونه على الطعام وكل واحد منهم "يُترع" من كثرة الأكل ولذته!!!
وعليه بات صديقي هاني من المغضوب عليهم وملعون وضال وزنديق وهامل وداشر ولازم يجلو ويطرد من البلدة وغير ذلك من الأوصاف السيئة التي خرجت من أفواه نساء البلدة وخاصة زعيمات حملة طرد صديقي:صبحه أم زر وحمدة أم كشه وزريفه أم شدوق ورهيجه أم خشم وجظه بنت هويمل وفصايل أم كشره ووضحى أم ركبه،ووطفه بنت جعيفص!!
وقد أحدثت جولات هاني وأحاديثه وتكرارها، فعلها، في نسبة لابأس بها في رجال البلدة من المتزوجين من قبل ،حيث بات عشرات من رجالنا يترددون دورا على مخيم الزعتري وأحياء الرمثا والشجرة وعمراوة وإذنيبة والطرة لتفقد أحوال إخواننا وأخواتنا الهاربين من جحيم سوريا الشقيقة ،وكلما سأل أحد أحدا من هؤلاء العشرات عن السر في هذه الزيارات المتكررة؟كان الجواب واحدا:"إخواننا وأخواتنا السوريات في حرج شديد ولا بد من مساعدتهم ماديا ومعنويا"!
لم تقف المسألة عند ذلك بل أن نسبة لابأس بها من رجال البلدة والقبيلة صارت تنام ليلة في البيت بالبلدة وليلة خارجه على مدار الشهر !والسبب كما يقول الغائبون: أن الشركات والمصانع والمؤسسات التي يعملون فيها باتت تعمل على مدار اليوم بسبب زيادة الإنتاج والتصدير للأسواق الأوروبية والأميركية وإزدهار إقتصادنا وقرب وصول نسبة النمو الإقتصادي عندنا لنسبة موازية لمثيلتها الصينية أو الألمانية على يد الحكومة الجديدة !!
وواضح أن أولئك العشرات من قبيلتنا يشبهون الفدائيين الإستشاديين في المغامرة بالزواج الثاني(إسألوا من جرب :الدكتور ماجد)!!وانهم تحايلوا على أوراق تبليغ المحاكم للزوجة الأولى بزواج بغلها (مش بينا نقطة واحدة!!)بزواجه عليها من ثانية!!(ورقة زرقاء للمحضر ويتم إلصاق التبليغ على الحيط،و"لا من شاف ولا من دري"و"خش السبت بحلقة(خلفية)اليهودي-كما يقول المثل العربي،مش أنا(ياخوفي من معاداة السامية ياخوي)!!
وبوصفي محايدا في هذا الموضوع ،فقد سألت شيخا من معارفي متزوج من إثنتين واحدة من بنات عمه (من كل الأصول والمنابت!!)والثانية من ريف إدلب بسوريا عن السبب في ظاهرة موسم هجرة الأردنيين للنسب مع الشمال بصورة ملفتة إلى درجة أنك ترى للرجل الواحد أبناء بعضهم مثل الهنود وآخرين مثل الشيشان أو الهولنديين رغم انهم من صلب رجل واحد!!؟
أجابني الشيخ بصراحته المعهودة مثل حبه للأكل والنط(الرياضة):إسمع يادكتور:الأردنية من كل الاصول والمنابت تضحك بالسنة مرتين، أول عيد الفطر واول عيد الأضحى!
قهقني ذلاك الشيخ وجحظت عيناي مستغربا ،لكن الشيخ تابع قائلا:"لايوجد في العالم أفضل من الأردنية (من كل....) في موسم الخطبة فقط!!"
قلت للشخ:ولكن هذا تحامل على الأردنية!
ضحك الشيخ وقال واثقا من نفسه:"في الخطبة تدعوك خطيبتك الأردنية كل يوم لتناول الطعام معها في بيت أهلها(كل واحد يغني على ليلاه!! فصديقنا الشيخ يبدو وكأنه ينطبق عليه القول السائد على أفواه البعض:"أكول نكوح")!وتحملك على رؤوس الأنامل أو على رمش العيون –كما يقولون-!وإذا طلبت منها مرافقتك لشراء جلباب أو فستان لها ،تصر أن تشتري من "سوق البخارية"للتوفير عليك!الكنها بعد أسبوع من الزواج تبدا بتجربة نيران وقصف صواريخها العابرة لمواقع أمك وأخواتك وأهلك!!وبعدها بشهرين توجه مدافعها صوبك:"أنت شو جايب متل الزلام"و"كل جلابيب النسوان بحارتنا من "مكة مول" والدوار السابع"!و"روح شوف ابو جمال كيف مدلل أم جمال
     (للعلم فقط :ابو جمال سائق باص عمومي بعد أن كان سائق تريله على خط الصفاوي العقبة،يزن كف يده اليمني كيلو ونصف الكيلو غرام وترك المدرسة من الصف الرابع الشعبة" واو" وكان دائم "التمخيط"بكمه،وله خمسة عشر أسبقية منها ضرب شفرات وموس كباس وسرقة كروزات دخان وضرب حارس المدرسة ببلوكة مقاس 15 ،وثمان قضايا شيكات وشم آغوه،وبيع بطاقات الناخبين لأكثر من مزكوم (عفوا مرشح)في الإنتخابات!!)وكل شتيمة من فم ابو جمال العطر لأم جمال" من الزنار وتحت "-كما يقول قرايبي في لهجتهم!)!!توجه الشخ نحوي وقال بلهجة حادة:"دكتور هل جربت الزواج من سورية؟"
-قلت:بصراحة لا!
-قهقه الشيخ عاليا وتنحنح ومال برأسه ومسح بيديه على لحيته وعدل من جلسته وأنقض علي بالكلام:"ليكوه..هيدا السبب تئبر عظامي"!! هيدا السبب يابؤبؤ عيني...لايعرف الحلاوة يادكتور إلأ من ذاقها بين أسنانه، وسال عسلها بين لعابه!!
تظاهرت بالموافقة للشيخ وإنسحبت من الحوار متفكرا في طعم الحلاوة التي يتحدث عنها الرجل ،مدركا –الآن فقط- السبب في هجرة رجالنا المتزوجين صوب الزعتري والرمثا والطره؟؟؟ وبان لي  السبب الحقيقي في كذبهم أنهم يعملون في الليل! وان القضية لاتقدم ولا نمو إقتصادي ولا تصدير ولا "بطيخ مسمر"!!القضية كلها أكل حلاوة خيوه!!والجماعة تعودوا على سيول العسل تسيل وتسبح بين أسنانهم ولحاهم و"شدوقهم"،كما سالت بيوتنا وانفاقنا وأغراضنا وسياراتنا وصور مزكومينا الإنتخابية،في "يومين الشتوة" الماضية!(في الدول الأوروبية والإسكندنافية تمطر وتثلج من نصف سنة إلى ثلاثة أربع السنة ولا تجد سيارة خبطت مع أختها!).
"خيوه": تئبر عظامي هجرتهن ...تكفني بيديها جرأتهن ياخيي؟؟تئبرني بكفك إبن عمي؟؟؟؟أموت أنا بالبا غنوج والشاكريه!!وأموت انا خيوه بالحلاوة التي حكى عنها الشيخ..أللهم إطعمنا إياها يارب! وطهر بها بطوننا بعد أن حرقتها "الفتيتة" و"المشوطة"و"المبسوطة"و"المفركة" و"المجدرة" وطبايخ "الحوس" و"المليحية" و"الجعاجيل".
.أيها القراء :إني داع فأدعو معي:"اللهم إكرم رجالنا بحور العين الشاميات والحلبيات والحمصيات في الدنيا والآخرة،على سنة الله ورسوله..اللهم آمين ..اللهم آمين..اللهم لطفك بنا وبأخواتنا السوريات: إجمعنا معا وأحشرنا معا فإننا وإياهن لمظلومين محرومين بردانيين عطشآنين ..اللهم إجمعنا جمعة لايفكها أحد من المخبرين والسحرة وكيد نسائنا الأوائل...اللهم جمعة  لانظمأ بعدها أبدا!!اللهم إرزقنا منهن الأولاد الحلوين من أصحاب الخلقة البهية والحكي الناعم والمؤدبين مش مثل جعيفص أبو خنانة او عناد ابو كشرة أو متروك ابو سحليةأو هامل ولد الداشر أو منشار أبو كوع أو خيخه أبو خنانه او شلة حموده أبو خشم  وراضي ابو لمعه وصقر الكراج وحميدو ابو رأس صغير وعليوه الآغوه! وغيرهم من أشقائهم وأبناء عمومتهم وأنسبائهم من أولاد عرب الصقر أو صوفاط أو درغام أو فقها أو بني تركمان أو بني سبع ومن لف لفهم وجاورهم من بني حوران وشعلان وحسن ومحسن وصخر وشمر ومن شابههم!!
(ملاحظة :الكاتب ناقل للخطبة وليس مؤلفا لها ،(وناقل الكفر ليس بكافر)ولا يتمنى الإرتباط بأية حورية،أصلاولايريد ان يلمس أو يذق الحلاوة ! وعليه إقتضى التنويه كي لايتعب أحد نفسه ويكتب في الكاتب أو يوشي به لأي من وزارتي داخليته،لأنه يكفيه البلاوي التي تغطيه على مدار اليوم كما تغطي الحلاوة جسد وفراش صديقي الشيخ المتزوج من سوريه!!!!) (13/1/2013م)

صمود الفلسطينيين في غزة:قراءة أولية في النتائج

صمود الفلسطينيين في غزة:قراءة أولية في النتائج
                         د.ماجد توهان الزبيدي
    أثبت الصمود العسكري والسياسي والإجتماعي للمقاومة الفلسطينية وشعبها في لواء فلسطين الجنوبي على مدار حرب "حجارة السجيل"التي بدات هدنتها مساء البارحة(21/11)،جملة من الحقائق يمكن أن إجمالها كالتالي:
1-الإنجاز العسكري الوحيد للعدو الصهيوني هو إغتيال نائب القائد العام العسكري للقسام:الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية(حماس) الشهيد أحمد الجعبري،بهدف إثارة الرأي العام الإنتخابي للعدو لإعادة إنتخاب تحالف نتن ياهو،في إنتخابات كانون الثاني/يناير البرلمانية القادمة!
2- سقوط نظرية ومنظومات الدفاع العسكري الإستراتيجية للعدو من حيث: وصول صواريخ المقاومة لأول مرة إلى عمق لم يكن مُتخيلا لدى القادة العسكريين الصهاينة،كقصف بلدة "هرتسيليا" ،مثلا،التي تقع على ساحل البحر الأبيض شمالي العاصمة الإقتصادية للعدو،وعدم تمكن منظومة الدفاع الإستراتيجية:القبة الحديدية" من منع كل الصواريخ من إصابة أهدافها والسقوط في عمق كيان العدو ،فضلا عن تمكن المقاومة من حيازة وتقانة صواريخ "الفجر"التي طورتها إيران عن الطراز الروسي من الصاروخ إياه،وهو مايُعيد تجربة "حزب الله"مع العدو وإتصاره في حرب تموز وآب عام 2006م.
وقد إعترفت مصادر عسكرية للعدو أن من بين أكثر من 1500 صاروخ أطلقت على تجمعات العدو تمكنت منظومة "القبة الحديدية"من إعتراض 421 صاروخا ليس إلأ.
   ويؤكد هذا في اليوم الأخير من الحرب، المحرر الاقتصادي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" "سيفر بلوتسكر" عندما كتب مقالته تحت عنوان "نطمر الرأس في رمال غزة": "إن "عمود الغمام"(الإسم العسكري الصهيوني للعدوان) أدخل مدنا جديدة في العمق الإسرائيلي في نطاق النار الفلسطينية".وأن "إسرائيل"فشلت في تعزيز قوة ردعها، وتردت الحالة الإستراتيجية لإسرائيل اليوم مقابل حماس، مقارنة مع الوضع قبل العملية العسكرية".
   والأمر ذاته يؤكده المحرر في الصحيفة ذاتها" أفيعاد كلاينبيرغ" الذي يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي "لم يتمكن من حسم جولة العنف الراهنة لصالحه كما كان متوقعا"! ومايزال قادة المؤسستين العسكرية والسياسية في كيان العدو يتسائلون كما يتسائل الصحافي""سيفر بلوتسكر":""كيف يمكن لجيش هو الأكثر تطورا وعظمة في الشرق الأوسط ألا يتغلب على خمسة آلاف شاب فلسطيني دون خبرة عسكرية ويعيشون في ظروف ازدحام سكاني هائل في غزة؟"

3- الأمر الآخر في نتائج الحرب أن حصار العدو الشامل لأهل لواء غزة طيلة السنوات السابقة لم يُضعف البنية التحتية العسكرية والإستراتيجية لفصائل المقاومة ، هناك بل كان عامل قوة ،وهو مايؤكده وزير الحرب الأسبق "موشيه آرنس" إن ردع "الإرهابيين غير ممكن"، ويوضح في مقال نشرته صحيفة "هآرتس "كتبها بعد تحقيق إتفاق الهدنة ونشرها بتاريخ 22/11/2012م "أن إسرائيليين كثيرين توهموا أن الرصاص المصبوب قد ردع حماس والجهاد الإسلامي".(الحرب التي شنها العدو على غزة أواخر 2008م).
وفي هذا الصدد تم تدمير أو إصابة 718 مبنى و240 سيارة و30 مؤسسة في كيان العدو حسب الإحصائية الرسمية للعدو،في حين كلفت عملية إعتراض صواريخ المقاومة بين 25 و30 مليون دولار،ناهيك عن الخسائر الإقتصادية في جنوب فلسطين المحتلة عام 1948م من حيث إغلاق المصانع والمزارع ومؤسسات النقل والإنتاج.
4-إن عدم تأكد العدو من نتائج الإجتياح العسكري البري في ضوء الثقة الواضحة للمقاومة بإمكاناتها بعد حصول العدو على معلومات إستخبارية عن وجود كمية هائلة من الصواريخ المضادة للدروع من نوع "
كورنيت" القادر على استهداف الدبابات من مسافة تصل لأربعة كيلومترات ،وإصابةالطائرات المروحية المحلّقة على علوّ منخفض كطائرات"الأباتشي".،وهو صاروخ حيًد سلاح البر للعدو في حربه ضد مقاتلي حزب الله عام 2006م وانهى من الخدمة الجيل الثالث والرابع من الدبابة الأضخم في العالم:"ميركفاه "،فضلا عن إعداد المقاومة لتكتيكات عسكرية جديدة لعرقلة تقدم الدبابات ،منها:حفر انفاق إصطياد الدبابات مما جعل العدو يختصر عدوانه ويُحجم عن الحرب البرية تحاشيا لوقوع خسائر بشرية هائلة في صفوف جنوده ولإمكانية اسر عدد من الجنود ،مما يجعل تحقيق واحدة من النتيجتين أن تُذهب بالحكومة الصهيونية الحالية في ضوء قرب الإنتخابات القادمة وفي ضوء التحالف الهش بين المكونات الثلاث الثلاث للإئتلاف الحاكم من" نتن ياهو" و"باراك"و"ليبرمان"! وهو تحالف يعرف عامل القمامة الإثيوبي في شوارع تل ابيب انه غير متجانس وهش وقائم على الخداع!.
    ففي هذا الشان أجمعت صحف العدو في اليوم السادس من الحرب:" على عدم وجود رغبة إسرائيلية حقيقية في الخروج إلى عملية برية ضد قطاع غزة"،إذ توضح "يديعوت أحرونوت":" أن (حماس) والجهاد الإسلامي "استخلصتا الدروس وزادتا كمية الصواريخ، وتعلمتا كيف تستخدمان على نحو أفضل الوسائل التي تلقتاها من إيران".
  ويرى المحلل العسكري "عاموس هرئيل" في "هآرتس" في اليوم الساس ذاته:" أن القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل ليستا متحمستين لعملية برية في غزة قد تكون لها تكاليف عالية ".
 "!
5-انتجت الحرب التدميرية للعدو عن تماسكا ووحدة سياسية وعسكرية غير مسبوقة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وأظهرت إنضباطا عسكريا ومسلكيا غير مسبوق, سوى في حالة فدائيي " حزب الله" في حروبه مع العدو ،مما كان له أثر كبير على نفسية مُخططي العدو الإستراتيجيين الذين يوجهون تلك الحرب الفاشلة.
6-في المقابل أظهرت الحرب لإياها تضامنا رسميا عربيا وإسلاميا غير مسبوق أيضا مقارنة مع الحروب التدميرية السابقة للعدو ضد الشعب الفلسطيني،وذلك عائد لما أفرزه زمن الربيع العربي من وعي كبير لدى الجماهير العربية،تمثل ذلك في الزيارات الرسمية العلنية لوزراء عرب ومسلمين مما أعلن فعليا وواقعيا عن فك الحصار السياسي عن لواء غزة وهو الأمر عينه الذي رآه المحلل السياسي"جدعون ليفي" في صحيفة هآرتس في اليوم الثامن من الحرب - أنه "لا منتصر في هذه المواجهات"، لافتا إلى ازدياد قوة حماس دبلوماسيا ودوليا، ومشيرا في هذا الصدد إلى زيارة وفد وزراء الخارجية العرب غير المسبوق لغزة.!
  وتناغما مع هذه الآراء تؤكد صحيفة" :"واشنطن بوست"الأميركية(19/11) ذات النفوذ الرسمي الهائل:أن الدعم الجديد لحماس (من مصر وتونس وقطر وتركيا)منحها سندا أقوى مما كان لديها خلال الهجوم الإسرائيلي 2008-2009، والذي وقف فيه العالم العربي كله تقريبا على الحياد"،وأن "حماس" التي عانت لفترة من استبعاد الحكومات العربية الديكتاتورية لها، وجدت الآن مجموعة من الدول العربية الصديقة التي تتمتع بنفوذ واسع الأمر الذي عزز موقفها في مواجهة ثاني هجوم إسرائيلي كبير خلال أربع سنوات"

7-إن علاقة المقاومة الفلسطينية مع العهد السياسي المصري الجديد لم تعد تابعة تبعية مطلقة أو شبه مُطلقة كما يمكن أن توصف في عهد الرئيس المخلوع السابق بل باتت علاقة إستراتيجية ضمن الأمن الإستراتيجي المشترك مصريا وفلسطينيا!وهو ماظهر من التنسيق السياسي المكثف بين الجانبين وزيارة رئيس الوزراء المصري لغزة وتفاهمه مع القيادة السياسية هناك على بنود التهدئة التي تضمنت بنودا ،ماكان العدو ليوافق عليها ،لو كان العهد المصري البائد، مايزال على قيد الحياة! وهذا يعني أن مصر لم تعد عرابا لمصلحة العدو !بل قوة مساندة للفلسطينيين في لواء غزة بحكم واقع التغير السياسي،فلم يعد "معبر رفح" ورقة ضاغطة على الفلسطينيين كما كان في العهد البائد السابق!
  ويبدو لي أن القيادة المصرية أبلغت الجانب الإسرائيلي أن القيام بإجتياح بري سيجعل مصر تُقدم على خطوات عسكرية غير متوقعة من قبل الغزاة الصهاينة لما يشكله ذلك الإجتياح من تهديد لأمنها الوطني والقومي،ليس أقله زيادة الأسلحة الثقيلة في مناطق الحدود المشتركة !وان العدو فهم في اللحظة الأخيرة أن مصر تغيرت فعلا!
8-أعاد الصمود الفلسطيني الكبير أمام حرب العدو قوة وعلنية مطالبة الأمم المتحدة مُمثلة بأمينها العام بالضرورة القصوى لقيام دولة فلسطينية،وإعتبارها حاجة مُلحة عالميا. وهو مادفع إسترتيجيين صهاينة للإعتراف ذاته،بعد أن جاء "بان كي مون" بشخصه لفلسطين وإعلانه ذلك صراحة امام وسائل الإعلام! ولعل ذلك مادفع بالفلسطينيين وقيادتهم في السلطة الوطنية الفلسطينية بالإصرار المؤكد على تقديم طلب  رفع تمثيل موقع فلسطين لعضو مُراقب في الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الحالي الذي يصادف اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو تاريخ قرار
قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181 والذي أُصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 ،على الرغم من مقاومة الضغوط الأميركية والإسرائيلية .
9-دخول معادلة جديدة في الصراع مع العدو مُلخصها :غزة مقابل "تل أبيب والقدس الغربية" في ضوء السلاح الجديد للمقاومة وهي معادلة أربكت العدو ولم يكن أحد من المُخططين الصهاينة كان يتوقعها في السنوات الخمس القادمة!
 ولعل هذه المعادلة من الأسباب الرئيسة لتراجع العدو عن تصريحاته بالحرب البرية على لواء غزة،بعد أن وضعت صواريخ المقاومة الفلسطينية الجديدة ثلاثة ملايين مستوطن صهيوني تحت دائرة االخطر المباشر وبالتالي دائرة الملاجىء التي تعني أيضا:دائرة عدم الإنتاج ،مع ماقد يجره ذلك من هجرة مُعاكسة لليهود إلى خارج فلسطين المحتلة،وهو كابوس مثرعب يخشاه قادة العدو على مدار الساعة!
 على الجانب الاخر من المعادلة ذاتها في شقها السياسي باتت المقاومة الفلسطينية لأول مرة في تاريخ الحروب مع العدو  تُملي شروطها وتصر عليها وترفض وقف إطلاق النار حال عدم قبول العدو لها،حتى ولو أوقف العدو النار من طرف واحد!ذلك أن تحديد المجال المائي للواء غزة وفتح المعابر أمام حركة البشر والبضائع وعودة المزارعين الفلسطينيين لزراعة حقولهم المُتاخمة للشريط الحدودي بين اللواء وفلسطين المحتلة عام 1948م وعدم إستهداف القادة السياسيين وإصطياد المدنيين بالطائرات داخل أرض اللواء وما ماثلها من شروط أصرت القيادة المشتركة للمقاومة على قبول العدو لها قبل قرار الموافقة على التهدئة ووقف إطلاق النار!
  وخاتمة القول: ليس" بلوتسكر " وحده هو من تساءل,بل قادة العدو هم أيضا يتساءلون الان:"كيف يمكن لجيش هو الأكثر تطورا وعظمة في الشرق الأوسط ألا يتغلب على خمسة آلاف شاب فلسطيني دون خبرة عسكرية ويعيشون في ظروف ازدحام سكاني هائل في غزة؟". وذلك حسب مانشرت بالحرف صحف العدو في اليوم الأخير من الصمود الفلسطيني،وهو الأمر الذي عاد لأمتنا العربية المجيدة حقيقة ساطعة مفادها أن القوة العسكرية النوعية مع القيادة السياسية النظيفة المُنتخبة من الجماهير بوسائل حضارية وشفافة ونزيهة،هي من يصنع الكرامة لأمتنا في مواجهة الغزاة والمُحتلين،وليس إستجداء السلام من الأعداء،أو التماهي مع مشاريع الغزاة ضد الأمة!!
(22/11/12)