وصيتي لأهل الشام
د.ماجد توهان الزبيدي

لست من المتنبئين ولا من أتباعهم أو "زلمهم"،ولا من المتأثرين بهم!لكنني أرى كما تنبأ سيدنا المسيح عليه السلام، بخراب هيكل اليهود من بني قومه عندما صدًوه وصلبوه مع لصًين واحد عن يمينه والآخر عن شماله،وحينما قال لأحد تلاميذه الذي تعجب من ضخامة أحجار وابنية الهيكل:"أترى هذه الأبنية العظيمة!لن يبقى منها هنا حجر على حجر،بل يثهدم كله"!!

وانت اخي العربي :أترى معي مئات الآلف من الأبراج وناطحات السحاب والعمارات الشاهقة في بلاد العرب والأعراب:لن يبقى منها قائما برجاً أو عمارةَ!وإن غدا لناظره قريب ياصاحبي!!وأن بدء الأوجاع في بيوت من تآمر مع الغزاة ضد العرب وأمانيهم ،سيشيع وينتشر!ولن يجد المتآمرون مع الغزاة جبالاَ شاهقة كي يهربون إليها!سيدفنهم رمل الصحراء وسيبتلعهم ماء البحار المالحة!

وسيفرح القرش والسلمون والزبيدي والهامور وبقية الشلة المليونية من حيتان وأسماك البحار والمحيطات بالبطون والكروش الرقاب المنتفخة باللحم والأرز و"البرياني" و"مكبوس الدياي"المخلوط بالنفط ! في بلاد الذين إرتضوا العمالة للغزاة ،من أحفاد وأتباع أبي رغال ،العميل الإعرابي الأول للحبشي أبرهة الذي جاء ليذل العرب من خلال هدم كعبتهم ورمزهم الروحي الوحيد،ستظلم الشمس ولن يضيء القمر!وستتساقط النجوم من السماء وستتزعزع قوات السماء!!فوق رؤوس من تآمر سراً أو علانية ضد بلاد العرب وأماني العرب بالتحرر والسيادة والكرامة!
ياعرب الشام:أقول لكم ماقاله سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام:"إسهروا!وراقبوا وإحذروا وإستعدوا ،وإذا ماغفيتم لحظات فأتركوا الشاهد على الزناد قائماَ"!!
اللهم أعزً الشام واهلها وجندها..اللهم إخز كل من يتآمر على الشام وأهلها وحرائرها وحاضرها ومستقبلها وعروبتها ووحدتها!