الاثنين، 14 نوفمبر 2011

يا سيدي عزرائيل: إشف الغليل!

             يا سيدي عزرائيل: إشف الغليل!
                           كلمات نحتها قلم/ماجد توهان الزبيدي
آه ياأميً:
أرثي لك الدكترة
والدكاترة
وطلبة المدارس
 والجامعة
ومن قبلهم أبكي
كل المعلمين
ورجال المال
البررة منهم
و"السقطة"!
هم جاؤوا يرسون الحق
والحرية
ومجابهة الظلم
فأصطفوا مع الظالم
خشية تلاشي فتات الراتب
ضد الرعايا
والرعية!
واطاحوا برؤوسنا
في اوساخ المقصلة!

آه ياأميً:
لو خلق الله
 المعلمين والدكاترة
مع الخصيان
لما نزلت أمتي
هذه  المنزلة
أسؤأ منزلة!
آه ياأمي:
يقود خلاصنا
الحرًاث والفلاح والمهني
وأمسى الأمًي
في ربيع حراكنا
تاج فوق رؤوس
المعلمين والدكاترة!
آه يااميًَ:
بات العرب عبيدا
في مزارع "أنجلو"و"سكسون"و"صهيون"
يوم هادن المعلمون
والدكاترة والسماسرة
والنواب والأئمَة
ورؤساء الجامعة
الغزاة والطغاة والإحتلال
والقتلة!
ويوم إمتهنوا تقارير
النميمة والوشاية!

يابراكين الدنيا اللاهبة
الجامدة منها والمنصهرة
لو تصهرين في ثورتك
رؤوس المعلمين
وقلوب الدكاترة
وكل من ماثلهم
من الخانعين والصامتين
والواشين والجبناء
والمرتجفين والمترددين
والخائفين من الحراك
والمظاهرة!
آه ياأميً:
إشتقت للزمن العربي التليد
ودروسنا في زوايا الجوامع
ومدارس الكتاتيب
في القدس ودمشق وبغداد
والقيروان وفاس
والزيتونة والقاهرة!
إشتاقت روحي لتاريخ فرسان العرب
يوم هزموا بالرمح والسيف
والسهم والبارود
والجوع يطحن بطونهم
الفرس والروم
 والإسبان والبرتغال
والإنجليز
و"قلب الأسد"ونابليون وموسليني وغورو
وشارون
ومن قبلهم جيوش عمورية وأبرهة!
آه ياأمي:
إشتقت للزمن العربي التليد
للرأس العربي..يلامس السحاب
يسير مع الغيمة...نجمة صاعدة
آه ياأمي:تاقت روحي للعمامة في الكتاتيب
تفيض علما ومروءة
وعكازة الشيخ تقود المسيرة!
إشتقت لتلاميذ زوايا الجوامع
يوم كانوا شوكة في
عيون الغزاة والطغاة
 ووقود المظاهرة!
إشتقت لمجد العرب
ومجد سعد وأولاده
في القادسية
إشتقت لجدي
معد بن يكرب الزبيدي
يهوي بالسيف اليماني
 على عنق رستم
ويهز للأبد عرش كسرى
وجيشه والفيله!
آه ياأمي:
إشتقت لتقبيل حوافر
خيل غقبة
وإحتضان نعال جيش طارق
وإبن زياد
وهي تغير
رافعة علم العروبة
من خليج أبي ذر
لمضيق عقبة!

آه ياأمي:
لو خلقني الله
يوم هزم فرسان العرب
بالرمح والسيف
والسهم والبارود
والجوع يأكل بطونهم
الفرس والروم والإسبان
والبرتغال
والفرنسيين والإنجليز
والطليان
ومن قبلهم كل
 جيوش الفرنجة!

آه ياأمي
ضعي في كفني
سِفر أبطال العرب
يروي لي في لحدي
ملايين المرات
إلى قيام الساعة
مجد العرب
يوم رشم به اجدادي
المسافة الممتدة
من الحجاز لإفريقيه لإشبيلية
ورومه وفرنسه!
آه ياأمي:
سأشتاق في ضريحي
لعناق أحذية فرسان
عدنان وقحطان وبكر وتغلب
ووائل وشمر وزبيد
تصنع المجد
في بلاط الشهداء
في خاصرة فرنسه!

آه ياأمي:
كيف لاأبتغي نوم الضريح
والحرة العربية لم تجع
في عهد الإستعمار
ولم ترهن له النعلين
ولا "الكندرة"!
لكنها جاعت في
 عهد الزعيم العربي
وأكلت بالثديين والشفتين
ورهنت المسافة
من أصابع القدمين
لمنظقة الصرة!
آه ياأميً:
إنفطر قلبي
وتفتقت شراييني
من ممارسات ملايين الخرس
والصم والبكم والمرتعشين والمخبرين
ومن ماثلهم من السفلة!
آه ياسيدي عزرائيل:
لو أشفيت غليل أمة محمد
ونزعت من أولئك
أرواحهم وهاماتهم
مرة واحدة!
26/9/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق