الثلاثاء، 4 أبريل 2017

أحزاب الشمال تنتدي ليومي الكرامة والأرض!

أحزاب الشمال تنتدي ليومي الكرامة والأرض!

الزبيدي: الكرامة والأرض أعادا للأمة قُدسّية الدفاع عن الأرض العربية!
البطاينة: الدم الأردني الفلسطيني المشترك أنجز الكرامة وهزم الجيش الذي لايقهر!
نظم حزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد)-فرع اربد ،أول من أمس،ندوة فكرية إحياء لذكرى معركة الكرامة المجيدة(21/3/1968) ويوم الأرض المجيد (30/3/1976)،حضرها حشد من المتخصصين والمتابعين من الحزبيين ، تحدث فيها الدكتور ماجد توهان الزبيدي أستاذ علوم الصحافة بجامعة فيلادلفيا ، والنائب السابق الدكتور محمد عواد البطاينة، وقدّم للمحاضرة والمحاضرين  وأدارالمحاضرة الناشط الحزبي عضو الحزب  السيد ابو علاء البدر.
تحدث الزبيدي عن البطولات الفردية والجماعية لأبطال الجيش العربي الأردني الباسل وفدائيي الثورة الفلسطينية الباسلة ، مستذكرا العمليات الإستشهادية الأولى في بدء المعركة للملازم الأردني خضر شكري والفدائي "ربحي"(الفسفوري)،ودور معادلة الجيش والشعب والمقاومة في هزيمة العدو ،وبيان أثر غطرسة العدو بعد إنتصاره في حرب حزيران عام 1967 وضعف تقديره لهمة الإنسان العربي في تحقيق النصر الكبير على جيشه.
وبيّن الزبيدي أساليب النضال الشعبي الفلسطيني  خلال شهري شباط وآذار التي سبقت يوم الأرض في الثلاثين من آذار عام 1976، ردا على  قرارات حكومة رابين الإسرائيلية بمصادرة ثلاثة آلاف دونم من اراضي  أهالي بلدة كفر قاسم مع نهاية العام 1975م ، وإغلاق  القيادة العسكرية لدولة الإحتلال منطقة  تبلغ مساحتها ثلاثا وعشرين (23) ألف دونم  تقع في الجليل الغربي وتابعة  لقرى البطوف (عرابة وسخنين  ودير حنا)،وأسمتها "المنطقة رقم 9" ،منعت اهلها الذين يزرعونها بموجب تصاريح من الدخول إليها ، واتخاذ حكومة الاحتلال بتاريخ 29 شباط/فبراير 1976م قرارا  بمصادرة نحو عشرين (20) الف دونم من اراضي الجليل  بحجة ما اسمته :خطة"تطوير الجليل"لكن الهدف الحقيقي  -كما نشرته صحيفة "دافار" بتاريخ 1 آذار /مارس 1976م  هو "ضرورة العمل لتحصين الجليل"أمام الكثافة السكانية المائلة لصالح العرب .
وأكد الزبيدي  في محاضرته أن يوم الأرض خلص إلى النتائج التالية :
1-    كان يوم الأرض يوما مشهودا في التاريخ المعاصر للشعب الفلسطيني في فلسطين التي أحتلت عام 1948م،الذي أثبت بالدم تمسكّه بأرضه وكيانه وحقه في الوجود في وطن آبائه واجداده.
2-    طرح يوم الأرض بشهدائه  الست وجرحاه  التسع والستين ومعتقليه  الثلاثمائة ،قضية الشعب الفلسطيني ونضاله العادل ضد التمييز القومي الذي تمارسه دولة الإحتلال .
3-    وحدّ يوم الأرض كل اتجاهات وآراء التجمعات والهيئات الفلسطينية  من كل الأديان والمذاهب والطوائف في كل أجزاء فلسطين التاريخية ،وإفشال عقود من إجراءات حكومات الإحتلال من التفرقة بين فئات الفلسطينيين وتقسيمهم الى مسلمين ومسيحيين ودروز.
4-  فتح يوم الأرض الباب لطبع  تحرك الفلسطينيين بطابع مختلف وأكثر إتساعا مما كان عليه في الماضي ،إذ ان الصدام المباشر مع سلطة الإحتلال عززّ من ثقة المواطنين الفلسطينيين بقدراتهم وأنفسهم مقابل سلطة الإحتلال على الرغم من الفارق الهائل في الإمكانات .
5-    مهدّ يوم الأرض بقوة إلى دعم الجماهير العربية لحزب "راكح"في الإنتخابات النيابية ،وبدء تشكيل جبهات وأحزاب عربية ،والتخلي عن دعم مرشحي الأحزاب الصهيونية من العمال والليكود .
6-      كانت نتائج يوم الأرض سببا رئيسا في خسارة حزب العمل الإسرائيلي  لإنتخابات عام 1977 النيابية لأول مرة من تأسيس دولة العدو ،ومجيء الليكود لأول مرة ،بقيادة ألإرهابي "مناحيم بيغن".
7-     قضت نتائج يوم الأرض على أية إمكانية لفوز الشخصيات الفلسطينية المحسوبة على حكومة الإحتلال في النجاح بأية انتخابات للمجالس البلدية والقروية  في منطقتي أل 48 والضفة الغربية .
8 – عززت نتائج يوم الأرض من التمثيل السياسي لمنظمة التحرير والإهتمام بها على صعيد الشعب الفلسطيني في كل أجزاء فلسطين التاريخية ،وأصبح نشيد المنظمة وهتافاتها على ألسنة وحناجر الفلسطينيين في كل مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 و1967م (كما أثبت ذك تقرير حاكم لواء الجليل الجنرال يسرائيل كيينغ،في خطته للتعامل مع فلسطينيي الجليل بعد يوم الأرض).
بدوره تحدث الدكتور والنائب السابق  محمد عواد البطاينة عن معركة الكرامة ،مستذكرا المعاني التي حققها النصر على العدو الصهيوني ،ومؤكدا أن اللحمة الصادقة والحقيقية التي تأسست بين افراد وضباط الجيش العربي الأردني مع الفدائيين في الثورة الفلسطينية من خلال قاعدتهم الرئيسة في الكرامة ،وقوة الجيش الأردني وإيمانه بقدراته وبنفسه  ومشاركة قيادته  العليا في المعركة مباشرة ،هو ماحقق النصر العربي الكبير على الجيش الذي كان يوصف عالميا ب "الجيش الذي لايقهر"،وأن العدو لأول مرة في حروبه العدوانية مع العرب لم يستطع ان يأخذ معه في هزيمته وتقهقره ،قتلاه وآلياته المحترقة والمعطوبة ،مما يؤكد على عظم الدفاع الشرس وغير المسبوق الذي أبداه رجال الجيش الأردني الباسل والفدائيين البواسل  في القتال من بيت لبيت ومن مزرعة لمزرعة  ومن خندق الى خندق.

وخلص النائب السابق  الدكتور البطاينة الى ان الوحدة بين المدافعين عن الأرض العربية هي الكفيلة بتحقيق أي نصر قادم على العدو الوحيد والمركزي للأمة العربية ،وتحرير الأرض والمقدسات من نيره وإحتلاله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق