وآأسفاه (قصيدة)
كان لي صديق
شارف على الثمانين
لاشيء فيه يتحرك
سوى بعض أصابعه
واطراف لسانه
لكن عيونه غائرة
وشاخصة
ترنو للصبابة!
كلما مرت به صبية
تململ
تكهرب
تلعثم
تكور
ترنح
سال لعابه على شفتيه
ثم غلبته هلوسة!!
وآأسفاه على رجال
شارفوا على النهاية
أغلقوا حسابات البنوك والصرافة
لكنهم لم يغتنموا رخصة الدين
ولم يقترنوا بالثانية
بدلا من عيون ترنو
للصبابة والهمالة!!
ويحي على رجال
قضوا العمر دون رأي وهوية
يسيرون من خساسة لخساسة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق