المترجم والطبيب النصاب يحتال على مسؤولي السجن(الحلقة 9)
فكر مدير السجن بينه وبين نفسه في طلب يد ابنة المترجم والطبيب الكبير الزول عايد الوطاويطي الانسة سارة ام الثمانية عشرة ربيعا !وهاله شعرها الأشقر الواصل لأسفل ظهرها كما تبدو من الصورة !،لكنه تريث قليلا الى ان يتمكن من أسر قلب نسيبه الجديد الزول عايد (ابو "ديرشبيغل") ،فاخذ يمرر له –بحكم منصبه- يوميا علبة سجائر وبعض الوجبات يحتجزها من تموين الشرطة ،بعد ان نقله الى غرفة واسعة متميزة مخصصة لأربعة من رجال اعمال رفيعي المستوى فيها وسائل ترفيه كاملة ، وليسوا من اصحاب السوابق في النشل والنصب والإحتيال أو إدعاء الترجمة او الطب او الدكتوراة الفخرية او ماشابهها ، كالنط في "العرايش" و "البراكيات"!!وكل مشكلتهم ان الأوضاع الإقتصادية في السودان الشقيق انهارت بعد فصل جنوبه عن شماله ،فلم يتمكنوا من تغطية حساباتهم بالنقد مقابل الشيكات التي صرفوها للموردين!!
لكن وجود الزول المترجم والطبيب ابو سارة في السجن وإنعدام فرص النصب والإحتيال أمامه جعلته ينحدر صحيا ،وبدأت آثار التعب والهد والنط التي كان يمارسها في المواخير الخلفية وبيوت العجائز المقحقحات اللواتي يكبرنه بعشرين سنة المانيا وغير المانيا تظهر واضحة العيان على جسده الذي "ثقلت حركاته"،واصابه تيّبس في رجليه ورقبته ،وأخذت يده اليمنى ترتعش بإستمرار ،لكن العين بصيرة واليد قصيرة،كما يقول المثل العربي ، وبات ان اراد الإلتفات للخلف إستدار استدارة كاملة مثله مثل حيوان "الحلوف"او ولده "الخنّوص"باللهجة المغاربية!! ،ثم تضخم قلبه ،وصار لا بد له من اجراء عدة عمليات جراحية وتنظيرية !!
وهنا نسي الراوي ان يخبر القارىء ان النصاب الزول عايد استطاع ان يقنع رجل الأعمال المجاور له في السرير في غرفة السجن أن له بيتا في المانيا وشقة في هولندا وأنه سيرسل وكالة لصديق له هناك كي يبع له كل املاكه بعد ان سرد له ماسرده امام وكيل الشرطة "الهبيلة" مدير السجن آل عقله !الأمر الذي جعل رجل الأعمال الموقوف يتبرع له بتكلفة العلاج بالمشفى من خلال رسالة يسلمها له موجهة لصديقه مدير مشفى كردفان التخصصي للشرايين والقلب ومالكه الزول الجراح آدم عبد الدايم ماء العينين ولد المهدي الرقاريقي!لكن خروج الزول عايد مسألة تتوقف على مهارته وعلاقته مع مدير السجن !!
كان الإتفاق بين الرجلين أن يعطي الزول عايد لرجل الأعمال الزول فتحي عصمان ولد الهادي المبرغني وكالة مصدقة بموافقته على زواجه من ابنته سارة !!
لم توافق الإدارة العليا للسجون في العاصمة الخرطوم لطلب المترجم الزول عايد بالخروج المؤقت من السجن فجراء العمليات الجراحية لسبب بسيط هو ان ذلك لم يجر من قبل! الأمر الذي دعا الزول عايد لطلب مقابلة خاصة مع الوكيل مدير السجن .في اللحظات الولى من المقابلة قال الزول النصاب عايد أنه يشعر بدنو أجله وأنه لا همّ له سوى مستقبل ابنته سارة ،وأنه يرجو الوكيل إخراجه لمدة اسبوع للمشفى على ان يعود مباشرة مقابل مكافأته بكتابة شهادة خطية منه تزويجه من ابنته سارة في بلغاريا لأنه أدرك ان حضرة الوكيل رجل محترم ويحافظ عليها من بعد حياة والدها!!
وهنا طار الوكيل آل عقلة من شدة فرحه وهو يتخيل سارة الشقراء ام الجدايل الذهبية الى اسفل ركبتيها شريكة لحياته في عشهما المشترك ،وقارن بينها من خلال الصورة وبين زوجته السابقة " أم شدوق " رسمية بنت المختار ابو ساطي التي كانت تغازله بقولها :"ولك ياقابر إهلك !!ولك ياقروط العزا!!بدّك أو مابدّك أنا عقلي هيج"!!
وكان أكثر ماأفرحه أن سارة ليس لها أشقاء أبدا مقارنة مع شقيق زوجته السابقة رسمية التي كانت تعلّق صورة شقيقها الوحيد " ساطي " وهو يرتدي لباس الدرك السوداني فوق مرآة غرفة نومها ،وأخرى على "طربيزة" التخت للشاويش ساطي ماغيره!وهو يتدرب على القتال بالسلاح الأبيض!!وثالثة لأخونا ساطي وهو ينزل في جورة امتصاصية في آخر دورة صاعقة تلقاها في جوبا !ورابعة لحضرة الشاويش ساطي اخو رسمية وهو يهمّ بتناول وجبة غداء مؤلفة من عشرين صرصور وثلاث سحليات مقشرات وخمس "جخادم" وضفدعين من القناة البحرية ،في الدورة ذاتها وكل تلك الصور في غرفة نوم الست رسمية!!
لكن وجود الزول المترجم والطبيب ابو سارة في السجن وإنعدام فرص النصب والإحتيال أمامه جعلته ينحدر صحيا ،وبدأت آثار التعب والهد والنط التي كان يمارسها في المواخير الخلفية وبيوت العجائز المقحقحات اللواتي يكبرنه بعشرين سنة المانيا وغير المانيا تظهر واضحة العيان على جسده الذي "ثقلت حركاته"،واصابه تيّبس في رجليه ورقبته ،وأخذت يده اليمنى ترتعش بإستمرار ،لكن العين بصيرة واليد قصيرة،كما يقول المثل العربي ، وبات ان اراد الإلتفات للخلف إستدار استدارة كاملة مثله مثل حيوان "الحلوف"او ولده "الخنّوص"باللهجة المغاربية!! ،ثم تضخم قلبه ،وصار لا بد له من اجراء عدة عمليات جراحية وتنظيرية !!
وهنا نسي الراوي ان يخبر القارىء ان النصاب الزول عايد استطاع ان يقنع رجل الأعمال المجاور له في السرير في غرفة السجن أن له بيتا في المانيا وشقة في هولندا وأنه سيرسل وكالة لصديق له هناك كي يبع له كل املاكه بعد ان سرد له ماسرده امام وكيل الشرطة "الهبيلة" مدير السجن آل عقله !الأمر الذي جعل رجل الأعمال الموقوف يتبرع له بتكلفة العلاج بالمشفى من خلال رسالة يسلمها له موجهة لصديقه مدير مشفى كردفان التخصصي للشرايين والقلب ومالكه الزول الجراح آدم عبد الدايم ماء العينين ولد المهدي الرقاريقي!لكن خروج الزول عايد مسألة تتوقف على مهارته وعلاقته مع مدير السجن !!
كان الإتفاق بين الرجلين أن يعطي الزول عايد لرجل الأعمال الزول فتحي عصمان ولد الهادي المبرغني وكالة مصدقة بموافقته على زواجه من ابنته سارة !!
لم توافق الإدارة العليا للسجون في العاصمة الخرطوم لطلب المترجم الزول عايد بالخروج المؤقت من السجن فجراء العمليات الجراحية لسبب بسيط هو ان ذلك لم يجر من قبل! الأمر الذي دعا الزول عايد لطلب مقابلة خاصة مع الوكيل مدير السجن .في اللحظات الولى من المقابلة قال الزول النصاب عايد أنه يشعر بدنو أجله وأنه لا همّ له سوى مستقبل ابنته سارة ،وأنه يرجو الوكيل إخراجه لمدة اسبوع للمشفى على ان يعود مباشرة مقابل مكافأته بكتابة شهادة خطية منه تزويجه من ابنته سارة في بلغاريا لأنه أدرك ان حضرة الوكيل رجل محترم ويحافظ عليها من بعد حياة والدها!!
وهنا طار الوكيل آل عقلة من شدة فرحه وهو يتخيل سارة الشقراء ام الجدايل الذهبية الى اسفل ركبتيها شريكة لحياته في عشهما المشترك ،وقارن بينها من خلال الصورة وبين زوجته السابقة " أم شدوق " رسمية بنت المختار ابو ساطي التي كانت تغازله بقولها :"ولك ياقابر إهلك !!ولك ياقروط العزا!!بدّك أو مابدّك أنا عقلي هيج"!!
وكان أكثر ماأفرحه أن سارة ليس لها أشقاء أبدا مقارنة مع شقيق زوجته السابقة رسمية التي كانت تعلّق صورة شقيقها الوحيد " ساطي " وهو يرتدي لباس الدرك السوداني فوق مرآة غرفة نومها ،وأخرى على "طربيزة" التخت للشاويش ساطي ماغيره!وهو يتدرب على القتال بالسلاح الأبيض!!وثالثة لأخونا ساطي وهو ينزل في جورة امتصاصية في آخر دورة صاعقة تلقاها في جوبا !ورابعة لحضرة الشاويش ساطي اخو رسمية وهو يهمّ بتناول وجبة غداء مؤلفة من عشرين صرصور وثلاث سحليات مقشرات وخمس "جخادم" وضفدعين من القناة البحرية ،في الدورة ذاتها وكل تلك الصور في غرفة نوم الست رسمية!!
ملاحظة :الكاتب غير مسؤول البتة عن تشابه احداث او شخصيات مايكتبه مع احداث او شخصيات قد تتشتابه افعالها اوسحناتها ، وأن بيئة كتابات الكاتب هي أرض السودان الشقيق ،فأقتضى التنويه لمن تتشابه عليه البيئات والشخوص!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق