خرابيط الأعراب والمضافات وأخبار المترجم العالمي النصّاب(10و11)"!
ذبح الزول ابو فتحي ذات يوم كبشا في حي الحواس بمعسكر كردفان وباعه بالكيلو على الرغم من اختلاف روايات رجال المعسكر بشأن السبب الحقيقي للذبح بين قائل ان خمسين جرذونا نهشت مؤخرته ومقدمته وبين من يزعم ان عقربا لدغته!لكن مايهمنا هنا ان الزول سليمان المفلح الوطاويطي اشترى كيلوين من لحمة الكبش ،وهي المرة الاولى التي يشتري فيها لحمة بلدية من سنة،!لكن المفاجأة ان ام رفعت زوجة الزول سليمان طبخت كمية اللحم مرة واحدة من خلال منسف الأمر الذي أثار زوجها الي كان يأمل ان يتم تدبير الكمية لست طبخات بالصينية !
لاحظت ام رفعت غضب زوجها مما فعلته فقالت له بإستغراب:"إن شاء الله بدك اياني أصير اطبخ مثل طبخات جارتنا السورية احلام زوجة فلاح الجمعة"؟؟!!
واضافت :"هي حرمة تطبخ المنسف على اوقية لحمة بس "!!
تنهد ابو رفعت وكاد ان ينفجر من الضغط والحقد ثم قال بمرارة :"أي اسكتي مشان الله !!الله يسعد البطن اللي جاب ياسمين السورية حرمة فلاح"!!
وهنا استشاطت ام رفعت وولعت ثم اخذت تردح كعادة معظم نساء المعسكر وقراه المجاورة:"أيوه قاعد قدامه وتسب خاله!!اتغزل ياخوي بالسورية ياسمين عينك عينك"!!
واضافت :إذا مش عاجبك روح كل عند ميمتك الغالية،او عند اللي تتغزل بيها!!..والله اللي استحوا ماتوا!!"
عبثا حاول ابو رفعت ا يبرهن ل"جعبورته"(عقيلته) أنه لايقصد المعنى الذي فهمته حضرتها وانه يثني على السورية ياسمين لأنها إمرأة توفر وتدبر في العيش والحياة،إذ انها وزوجها يكفيهما أوقية لحمة في وجبة واحدة فيها الأرز واللبنية والخبز واللحم!!
وعبثا ايضا محاولاته الإستشهاد بآيات وأحاديث حول التدبير وعدم الإسراف ،وأن الطعام كما اللباس ليسا غاية في حد ذاتهما بل وسيلة لغاية!وأن الرجل والمرأة ليس من الحق التوحم وإشتهاء الأكل سوى في مرحلة الحمل عند النساء!! وأن مانشاهده من وحام الرجال في شهر رمضان وغير رمضان وحالات الشره الفظيعة في التهام الطعام هي ردة وتخلف وعيب !!
وذهبت سدى كل إستشهادات ابو رفعت بأقوال خطيب جامع حارة "حوس حوس"الشيخ يوسف ابو براء الوطاويطي التي يلقيها على مسامع الحي كل جمعة من حيث عم الإسراف ،والإقلاع عن العادات الذميمة في رمي الخبز والطعام على قارعة الطرق !وضرورة الإعتبار مما جرى ويجري لشعوب شقيقة مجاورة أبتليت بالحروب والمعارك والدمار وندرة الطعام!!..كل ذلك ذهب هباءا منثورا امام ردح ام رفعت،وبقيت ترفع صوتها على زوجها ،لأنه استشهد بتدبير السورية ياسمين زوجة فلاح الجمعة!!
وهنا ارتفع ضغط الدم عند الرجل ،وأحس بإختناق في صدره وبلعومة وأدرك ان الجلطة تسير اليه فسار مسرعا للبحث عن حبة اسبرين والتهمها فورا لتمييع دمه ،ثم وجد نفسه امام حلين لاثالث لهما :إما ان يطرح ام رفعت ارضا ويكسر كل عصي المكانس والقشاطات على جنباتها وزرورها وخلفيتها الثقافية الرهيبة ،ثم عليه ان يتحمل العقاب من قبل شقيقها -نسيبه الولد الداشر "خميس ابو رباع" المشهور عنه ضربه من مسافة ستة امتار للشفرات الحادة من بين شفتيه وأسنانه على الهدف الرئيس لعدوه :الوجه !أو التمسك بالحل الثاني وهو الإنسحاب من المبارزة مع اخت خميس والذهاب ألى مطعم "كاسم عكله الكسراوي الركاريكي"(قاسم عقله القصراوي الرقاريقي) وتناول سندويشتي فلافل مع "كزازة"(قزازة)سفن اب!!!
إختار الرفيق المحترم ابو رفعت الخيار الثاني ،بعد ان جرّب قبل سنتين ضربة موس كباس ماركة النمر الأحمر من قبل خميس ماغيره ،لأن أم رفعت "حردت"عند اهلها اسبوع بسبب عدم تنفيذ بعلولتها ألأمرها القاضي بتغيير غرفة النوم والصالون !!!،وسار المسكين في الشارع متوجها الى مطعم الفلافل ثم وجد نفسه يحدث نفسه:"أنا شو اللي عمى عيوني؟طيب انا ليش من اول هجرة السوريين ماتزوجت واحدة سورية على شاكلة ياسمين ، الله يسعد البطن اللي جاب ياسمين!! هو كم ملرة سيعيش الإنسان بالدنيا؟ علي الحلال ان العنزة الشامية في المعاشرة احسن من ام رفعت، آخ لو يدي تحك ظهري؟؟!!!""(يتبع)
لاحظت ام رفعت غضب زوجها مما فعلته فقالت له بإستغراب:"إن شاء الله بدك اياني أصير اطبخ مثل طبخات جارتنا السورية احلام زوجة فلاح الجمعة"؟؟!!
واضافت :"هي حرمة تطبخ المنسف على اوقية لحمة بس "!!
تنهد ابو رفعت وكاد ان ينفجر من الضغط والحقد ثم قال بمرارة :"أي اسكتي مشان الله !!الله يسعد البطن اللي جاب ياسمين السورية حرمة فلاح"!!
وهنا استشاطت ام رفعت وولعت ثم اخذت تردح كعادة معظم نساء المعسكر وقراه المجاورة:"أيوه قاعد قدامه وتسب خاله!!اتغزل ياخوي بالسورية ياسمين عينك عينك"!!
واضافت :إذا مش عاجبك روح كل عند ميمتك الغالية،او عند اللي تتغزل بيها!!..والله اللي استحوا ماتوا!!"
عبثا حاول ابو رفعت ا يبرهن ل"جعبورته"(عقيلته) أنه لايقصد المعنى الذي فهمته حضرتها وانه يثني على السورية ياسمين لأنها إمرأة توفر وتدبر في العيش والحياة،إذ انها وزوجها يكفيهما أوقية لحمة في وجبة واحدة فيها الأرز واللبنية والخبز واللحم!!
وعبثا ايضا محاولاته الإستشهاد بآيات وأحاديث حول التدبير وعدم الإسراف ،وأن الطعام كما اللباس ليسا غاية في حد ذاتهما بل وسيلة لغاية!وأن الرجل والمرأة ليس من الحق التوحم وإشتهاء الأكل سوى في مرحلة الحمل عند النساء!! وأن مانشاهده من وحام الرجال في شهر رمضان وغير رمضان وحالات الشره الفظيعة في التهام الطعام هي ردة وتخلف وعيب !!
وذهبت سدى كل إستشهادات ابو رفعت بأقوال خطيب جامع حارة "حوس حوس"الشيخ يوسف ابو براء الوطاويطي التي يلقيها على مسامع الحي كل جمعة من حيث عم الإسراف ،والإقلاع عن العادات الذميمة في رمي الخبز والطعام على قارعة الطرق !وضرورة الإعتبار مما جرى ويجري لشعوب شقيقة مجاورة أبتليت بالحروب والمعارك والدمار وندرة الطعام!!..كل ذلك ذهب هباءا منثورا امام ردح ام رفعت،وبقيت ترفع صوتها على زوجها ،لأنه استشهد بتدبير السورية ياسمين زوجة فلاح الجمعة!!
وهنا ارتفع ضغط الدم عند الرجل ،وأحس بإختناق في صدره وبلعومة وأدرك ان الجلطة تسير اليه فسار مسرعا للبحث عن حبة اسبرين والتهمها فورا لتمييع دمه ،ثم وجد نفسه امام حلين لاثالث لهما :إما ان يطرح ام رفعت ارضا ويكسر كل عصي المكانس والقشاطات على جنباتها وزرورها وخلفيتها الثقافية الرهيبة ،ثم عليه ان يتحمل العقاب من قبل شقيقها -نسيبه الولد الداشر "خميس ابو رباع" المشهور عنه ضربه من مسافة ستة امتار للشفرات الحادة من بين شفتيه وأسنانه على الهدف الرئيس لعدوه :الوجه !أو التمسك بالحل الثاني وهو الإنسحاب من المبارزة مع اخت خميس والذهاب ألى مطعم "كاسم عكله الكسراوي الركاريكي"(قاسم عقله القصراوي الرقاريقي) وتناول سندويشتي فلافل مع "كزازة"(قزازة)سفن اب!!!
إختار الرفيق المحترم ابو رفعت الخيار الثاني ،بعد ان جرّب قبل سنتين ضربة موس كباس ماركة النمر الأحمر من قبل خميس ماغيره ،لأن أم رفعت "حردت"عند اهلها اسبوع بسبب عدم تنفيذ بعلولتها ألأمرها القاضي بتغيير غرفة النوم والصالون !!!،وسار المسكين في الشارع متوجها الى مطعم الفلافل ثم وجد نفسه يحدث نفسه:"أنا شو اللي عمى عيوني؟طيب انا ليش من اول هجرة السوريين ماتزوجت واحدة سورية على شاكلة ياسمين ، الله يسعد البطن اللي جاب ياسمين!! هو كم ملرة سيعيش الإنسان بالدنيا؟ علي الحلال ان العنزة الشامية في المعاشرة احسن من ام رفعت، آخ لو يدي تحك ظهري؟؟!!!""(يتبع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق