الأحد، 29 أكتوبر 2017

قرابتي عوض وتعلّم فنون الإتيكيت في المانيا الغربية! (4) تكملة الشهادات في مآثرالمرحوم!!

قرابتي عوض وتعلّم فنون الإتيكيت في المانيا الغربية!
          (4) تكملة الشهادات في مآثرالمرحوم!!
... بدوره قال سعود الحمد المريعي :"عملت مع المرحوم عوض  في تجميع "الحريم"(النساء) لتحويش "الكعوب"(العكوب) من سهول وجبال واودية "منطقة الكورة  وبلاش تذرب على الصلعة"!وكان رحمه الله أجرأ مني بكثير!إذ كنت من الصباح الباكر أجلس إلى جوار سائق "الديانا"،بينما هو "يتلصم"(يُخفي وجهه بشماغ)،ويندس(يدخل)بين الحريم في صندوق الديانا، من وراء!!يقرص "هاي"(هذه)،ويحضن "هضيch"(تلك)!..زلمه ملعون حرسي ،لا يستطيع تمالك أعصابه مع أول ضحكة ،سن من اي حرمة!!
جمعة السالم المريعي ،قائد الدبكة المعروف في "جورة الإنهدام" قال والأسى باد على مُحيّاه:"الله يرحمك ياعوض!ياسقى الله على أيامك لمّا كنّا :انا وانت ،نولّع(نحرق) الأعراس بالدبكة الشمالية و"لز عليها لز" من "خربة الوادي المحروق "، ل"خربة زور ابو نعاج"،ل"خربة عرب الحسن(الجرم)،" ل"خربة الحمّام"ل"خربتي زقلاب وقليعات" وصولا ل"خربة الخرّاوية" المشهورة بفاتنات الجمال !! من عرس لعرس!!..وكان رحمه الله "لهلوبة" في الغناء مع عازف الشبّابة(الناي) "خميس ابو سحويله" وعازف اليرغول " ابو العبد المصري"!!
واضاف رفيق الفن والطرب جمعة:" وكان المرحوم عوض يطير وهو يرد على اليرغول،خاصة عندما ،ترسل له "سعدى،أو "صبحا" او "خالدية" مع ولد صغير  ورقة مكتوب فيها:"هيه وكّ هيه:بكره موعدنا في وادي الربّيض"(صيغة للمنادى في المناطق الحارة منتهية الصلاحية)!!
وجاء في شهادة المختار ابو ظريفة:"أشهد أمامكم ياجماعة أنني تشاركت مرتين في العمر مع المأسوف على شبابه ،على غدائين مناسف في عرسين،وكنا في المرتين على منسف واحد!الله عليك ياعوض شو أكول نكوح!!يبلع اللحمة مع الشحمة ،الله يرحمه ياجماعة،مرة "لهط " ثلث المنسف ،وشرب "شاف"(إبريق بلاستيكي سعته ليترين ونصف ليتر ،"بلول"(مليحية،شراب :عبارة عن لبن سائل مطبوخ مع اللحم)!
واضاف المختار ابو ظريفة (عضو لجنة التطريز والتجميل ،والمعروف  بدقة تقاريره ،لجهات عديدة):"عليّ الحرام يا إخوان  أن المرحوم يأكل في وجبة الغداء أكثر من اهل حارة في "فرانكفورت"أو "باريس"...ياعمي اكل الزلام قد أفعالها ..ثم ان الرجل  في المانيا وفّى وكفّى! والدليل: ضخامة "هيلين "! بدها ونش يقوم بيها(بها)!!وهو كان قدّها!!"
قاطع الشيخ ابو سكينة ،كلام المختار ابو ظريفة ،وأضاف من عنده :"....والدليل على صدق قول أخينا المختار - طيّب المولى أنفاسكم ،وزوجكم الأبكار في الدنيا ،وحور العين في الآخرة- (كل واحد يغنّي على هواه) أن تفوّق أخينا المرحوم عوض ،لاقاه(وجده) في غربته!! فلولا كمية الأكل التي كان ينسفها ، ويفغمها من "برقدان"(برتقال) و"كعوب"(عكوب) و"بسباس"و"خنّيصرة"ومُرّار" و"جعدة"و"لوف"و"مناسف باللية واللبنية"،لما ضبتّهُ الحرمة"الهابشة"(الضخمة) "هيلين" الألمانية!! عشر سنوات متواصلة ،مآكل شارب نايم "ناط "هاد"(تعابير يتفنن الشيخ ابو سكينة نفسه في إتقانها!!!) بعكس ولد عمنا ، الكسيح حمودة "اللي راح على المانيا مع مسبحته ،وعمل في "السنتيشن" ،ورجع صفر اليدين ،لا شاف حرمة المانية ،ولا حمارة!! وعاد معلول الصحة من الجوع الذي تلبّسهُ"!!
26/10/2017 (يتبع الحلقة 5)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق