الخميس، 19 أكتوبر 2017

تأثير نوعية المناسف على الفوز في الإنتخابات!!

تأثير نوعية المناسف على الفوز في الإنتخابات!!
حدّثني ولد عمي" فالح ابو فليح الوطاويطي" (تاجر الخضروات المعرف لأهل عروس شمال الأردن)ان نسيبنا "خميس ابو جمعة " حضر الأسبوع الماضي سهرة حفل زواج في إحدى بلدات "جورة الإنهدام" ،وأقسم أنه لم ير طيلة عمره الذي تجاوز السبعين،مثل تلك السهرة من حيث ضخامتها وأجهزتها!! وتاليا مناسفها في يوم الجمعة التالي !!
فقد نقل فالح عن نسيبنا  أن حجم الدبكة كان من الضخامة بحيث ان عازف اليرغول/المجوز ،كان يركب دراجة نارية حديثة ،كي ينتقل بين سرب الدبكة "حبل مودع"(رجل وإمرأة) الذي بلغ طوله  من بلدة "إليعات ")قليعات) إلى أوائل بلدة"زئلاب"(زقلاب)!!
وأضاف الراوي "فالح" عن نسيبنا المشهور بسواليفه التاريخية الرهيبة ،بعد ان عاش الرجل سنوات طويلة في الغربة الأوروبية-: .. كان عدد المناسف من الضخامة العددية ،ان أهل العرس ،كانوا يُشرّبون ،الأرز،من بربيش ،حجم فتحته 3" إنش" من تنك مليحية/شراب/بلول!!(تنك سكسويل)
 ومع أن الكاتب لم يبد، اي إستغراب من الرواية أبدا ،لسبب بسيط هو أنه كان قد كتب مقالين فيما مضى عن سواليف نسيبنا "خميس ابو جماعة" ،إبان إقامته في ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ،نقلا عن الرواي ولد عمنا "فالح "ذاته!ملخصهما أن نسيبنا كان صديق شخصيا لزعيم ألمانيا "المأسوف على شبابه وشواربه النصفية ..رقم 11" (المرحوم) أدولف هتلر! وبعض أركان حربه ،بعد ان أثبت" ابو جمعة "حضورا عسكريا متميزا في تلك الحرب ،خاصة قتله لطيار عسكري أميركي ،بعد ان شدّه من يده التي كانت ترتكي على كابينة /نافذة الطيارة ،أثناء تحليقها المنخفض فوق الشجرة التي كان نسيبنا يتمركز على رأسها ويطلق نيران رشاشه على الطائرات الغازية لحليفتنا ألمانيا آنذاك!!
وكما هي سواليف نسيبنا المذكور ،التي يمدّني بها  ولد العم تاجر الخضروات المذكور أعلاه ،فإن الحكايات والروايات المثيرة  ،التي تروى في "جورة الإنهدام"و"معسكر حنفية أل16" لا تتكرر في بقعة في العالم  ،ابدا، من افواه خلايا  شبابنا الطشاشين ليلا ونهارا ،من بيت لبيت ومن مضافة لأختها ،يحتسون القهوة ،و"يمصمصون" التبغ، ويلعطون "بريج "شاي،وراء "بريج "شاي ،وليس لهم من هم  في هذه الدنيا ،أم المليار هم ،سوى الإنتخابات !! وتتوزع خلالها تحليلات سياسية وإنتخابية ،فظيعة جدا ، غير مسبوقة في كل الفضائيات على الإطلاق ،من مثل:"لم يتغير الرئيس السوري لأنه أميركي التوجه"و"إيران وأميركا حلف واحد"و"أميركا قالت ل"حزب ربنا"(قصدهم:"حزب الله" عام 2006م ،أضرب إسرائيل ،من أجل تأديبها قليلا"!! و" إيران أسست "داعش"،و"أميركا نقلت "الخميني"بالطائرة لإسقاط الشاه"!! و"شفت صورة الرئيس صدام على القمر"و"أردوغان"سيحرر القدس"و "إتفاق أوسلو هو المصيبة الأعظم" و"بلير" ضحك على "بوش" وورطه في حرب العراق".......!!!
ولأن موضوعنا الرئيس ليس بسياسي ،وجب العودة لجوهر مقال اليوم : إتضح من دورات الإنتخابات في أماكن تواجد قبيلتنا ،أن كل مرشح يكتب تحت صورته وفوقها ،وفي يافطاته ،انه هو وحده مرشح الإجماع!! ولجأ بعضهم ف الإنتخابات الأخيرة(2017)إلى وضع حيوان مفترس من خلف صورته او فوق رأسه !للدلالة على قوة المرشح،لأن العملية بصراحة هي "مباطحة" في الوديان والمُغر والبوادي التي تتوزع عليها القبيلة ،مع مخلوقات الله الأخرى،لكن الموضوعية كانت تتطلب ،إستخدام رمز "الأفعى الرقطاء"و"العقرب أم ذيل معكوف" لأنهما أكثر مخلوقات الله المفترسه –فعلا – في مضارب القبيلة ،(أعزها الله ،وأعز مرشحيها  و"زقومها" المعاصرين (الأحياء حاليا)،ماظهر منهم ،وما بطن)!!
 وقد كانت نتيجة كل الإنتخابات التي مرت على قبيلتنا ،أن بعض المرشحين تم بيع بيته بالمزاد العلني!وبعضهم الآخر ،أعطى شيكات بعشرات الآلاف من الدراهم ،من دون رصيد ،وبات مختفيا عن الأنظار ،ويتنقل عند حلول المساء بعد ان ينام رجال التنفيذ الشرعي!! والبعض الآخر بات "قيّاس"شوارع ،و"طقاق حنك" بعد ان إستقال  من وظيفته ،لأن سائق سعادة المتصرف أوشى في أذنه أنه ناجح!!!(الله يرحمك ياصديقي يا أبا ناجح  المريعي،لما "نطيت"من شباك الحرمة المطلقة  أم خريم " في ليلة العتمة ،ووقعت على خشمك وأسنانك  التي تكسرت بالكامل!!)
وعودة لجوهر المقال ،فقد أمدنّي ولد عمي وصديقي العزيز الأستاذ غزاوي الصقر ،المعروف بشهرته الذائعة الصيت "طاز"،عافاه الله ،وجعل الجنة مأواه،أن المناسف ليست واحدة عند العشائر !!لا من حيث الطعم ،ولا من حيث الشكل والترتيب والنصب!!وذلك بعد زيارته التضامنية قبل ليلة من الإنتخابات الأخيرة ،ضمن وفد عرمري ،لإحدى دوائر البادية،عندما وجدوا أن الساحات قد "رشمت" بالمناسف أم اللحمة البلدية ،على إمتداد الساحات التي توازي حجم "ملعب كرة القدم في معسكر حنفية أل16" !!
وقد أفهمني الصديق العزيز "طاز":أن نوعية المناسف وطيبتها تلعب دورا أساسيا في فوز أصحابها ،مقارنة مع المرشحين الساقطين الذين لا يوزعون سوى قهوة منتهية صلاحيتها ،وشاي ساحل مثل "شخاخة"النفاس!!أو يقدمون بضعة مناسف لمرة واحدة على لحمة خراف العصاعيص الفيتنامية او الصينية التي نشأت و"تربربت"على أكياس النايلون ،والفوط النسائية المنتشرة في الشوارع!! وذات الرائحة الكريهة ،كأنها طُبخت ب"زيت كوكز"!!(عليه وعلى صاحبه "كوكز" اللعنة)!!!
وعندما إشتد العصف الذهني ،او "إستمطار الأفكار"(حسب تعبير رئيس المجلس المحلي الأسبق الذي تم عزلة ،من دون "إحم"ولا "دخان جلّة" في "معسكر حنفية أل16" الأستاذ  ناجح الناجح( بين الكاتب وصديقه الأستاذ "طاز"،خلُص الصديق وولد العم "طاز"إلى أن الناخبين  الذين تناولوا المناسف البلدية طيلة ليالي الدعاية الإنتخابية صدقوا من مرشحيهم أصحاب تلك المناسف ،والعكس صحيح"!
وعندما قلت للصديق "طاز":أوضح اكثر ياولد العم؟ ،قال: جماعتنا اسقطوا مرشحينا، ،لأنهم لم يقدموا شيئا يحرز،من مناسف بلدية ،أو كنافة نابلسية  أصلية،"و" ناخبونا  ضد الحشوات !وضد من لا شخصية سياسية أو نقابية أو فكرية صحيحة،له"!

بدوري لم أعلق على رأي قريبي العزيز ، وصديق من أيام "البالة" "طاز"،لأن كلامه ناجم عن تجربة واقعية ،ومن رجل مُعاين للوضع ،وعن قرب ،بعد أن غاص الرجل في أعماق أعماق لأحداث الجارية!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق