الأحد، 29 أكتوبر 2017

قرابتي عوض وتعلّم فنون الإتيكيت في المانيا الغربية!(3)وفاة عوض وشهادات في مآثره!!

قرابتي عوض وتعلّم فنون الإتيكيت في المانيا الغربية!
(3)وفاة عوض  وشهادات في مآثره!!

لم يتعرف عوض خلال إقامته لعشر سنوات في المانيا الغربية  على أي مواطن ألماني أو تركي او عربي سوى على رجل عراقي لاجىء من إحدى قرى محافظة الناصرية ،يُدعى كاظم  جاسم جواد المالكي ،يشبهه كثيرا في المعيشة  والفقر ،كان كل واحد منهما مستودع أسرار الآخر!
 وقد يكون السبب الأبرز في صداقتهما ،انهما من منطقتين عربيتين تحرثان على الديك!ويشتركان في الحب الشديد للشاي ومصمصة التبغ، وولعهما لاحقا في المانيا بشرب عصير الشعير واليانسون الأصفر الحارق للحلق والبلعوم !!فضلا عن عيشهما في كنف عجوزين ألمانيتين "مقحقحتين" منتهيتي الصلاحية تزنان معا  ثلث طن تقريبا ،لو "طاحتا"(وقعتا) معا على شعبة دراسية في مدرسة أطفال يابانية أو فيلبينية ،ربما قتلتا مرة واحدة أربعين تلميذا في المرحلة الإبتدائية (تمعنّ يارعاك الله ف صورتيهما أدناه!!)
 قال الكاتب في الحلقة الماضية ،أن عوض بدأ بالتناقص و"الإمتقاع" شهرا بعد شهر ،ثم ساء وضعه النهائي في العام العاشر ،بعد ان تفتت أربطة الظهر والركب عنده من شدة وكثرة التمارين الرياضية التحتية والضغوطات الأرضية المتواصلة،إلى أن إنتقل الرجل للرفيق الأعلى ،في وقعة مفاجئة من دون سابق إنذار وهو في حضن زوجته الرشيقة "هيلين"!!
ارسل العراقي كاظم المالكي برقية مستعجلة إلى شقيق المرحوم السيد عليان على عنوانه:"خربة الوادي المحروق /الأغوار الشمالية /إربد /الأردن: نُعزيكم بوفاة شقيقكم عوض البارحة ليلا"!
اقام عليان  بيت عزاء في الخربة المذكورة ،التي ماتزال منذ ثلاثة آلاف سنة،ومعها  كل شقيقاتها  في الشمال والجنوب ،تحبعض المعزين في زوايا البيت يتذكرون مناقب الفقيد أيام حياته في "جورة الإنهدام" قبل هجرته لبلاد الألمان:

قال سلامة المريعي:"زاملت الفقيد في "تحويش البردقان"(البرتقال) وكا رحمه الله "زلمة هابشة"..كان "يحتُّ"الشجرة ويأكل ثلثها!كان يغني أغاني الدبكة أكثر مما يعمل"!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق