"من يتغطى
بالولايات المتحدة بردان"!!هكذا اثبتت وقائع الأحداث السياسية والعسكرية منذ
العام 1979م على الأقل ،يوم تخلّت تلك الدولة عن حليفها وعميلها المُخلص المخلوع
شاه إيران !!!بل لم تجرؤ تلك الدولة على إعطاء ذلك "النيرون"إذنا لهبوط
طائرته التي أوشكت على الإنجار في الجو وهي تحوم في الفضاء بعد قرب نفاذ وقود
محركاتها!!إلى أن تجرأ الرئيس المصري السادات واذن له بالهبوط! ثم مؤخرا لم تستطع
تلك الدولة الأعظمولا ربيبتها دولة العدو الصهيوني من حماية إستفتاء أكراد مسعود
مصطفى البرزاني الذي غازل كوالده دولة الإحتلال ونسقّ معها ضد محيطه الوطني
والإقليمي ،فماتة إستفتاء الإفصال ومات معه سياسيا وعسكريا حزب مسعود!!وإستطاع
الجنرال سليماني ان يكسب حزب جلال الطالباني ويُمكنّهّ بالإتفاق مع أحزاب عراقية
فاعلة ذات توجّه إيراني من سدة رئاسة الجمهورية العراقية مؤخرا! ثم لاحقا أثبتت
الإرادة التركية هزيمة مشروع ترامب بظهور كيان كردي سوري من خلال ميليشيات
"قسد" التي موّلها" زعيم تغريدات تويتر" بأسلحة فاقت قيمتها
نصف مليار دولار!!
هناك حقائق ماتزال مائلة لكل ذي عينين : بعد هزيمة أميركا في العراق وإفغانستان وسوريا ،ليس هناك من عاقل "يتغطى بأميركا"!! بل أن قطر لو بقيت تتغطى باللحاف الأميركي وحده ،ولم تستلف اللحاف التركي ،لرأينا اللاجئين العرب القطريين بيننا يبحثون عن عمل!!!
هناك حقائق ماتزال مائلة لكل ذي عينين : بعد هزيمة أميركا في العراق وإفغانستان وسوريا ،ليس هناك من عاقل "يتغطى بأميركا"!! بل أن قطر لو بقيت تتغطى باللحاف الأميركي وحده ،ولم تستلف اللحاف التركي ،لرأينا اللاجئين العرب القطريين بيننا يبحثون عن عمل!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق