الأحد، 21 أكتوبر 2018

امين مفلح الفواعيس القروط الصقور من أوائل المتميزين!!


امين مفلح الفواعيس القروط الصقور من أوائل المتميزين!!

. كان رحمه الله ،رجلا مكافحا عاملا جدّيا طموحا ،ترك باكرا ملذات الشباب وراح يضرب في الأرض كي ينتزع لقمته ولقمة من يُعيل،من فم الأسد ،بعد ان وجد نفسه وبني قومه ،كقطع صبار أُلقيت في صحراء قاحلة!!
أذكره جيدا كصديق ،وإن كان أكبر سنّا بقليل،...لكنه غاب باكرا عن الذاكرة،ربما لرحيلنا الباكر من "الديرة"...وأذكر أنهُ من وائل شباب محيطه من غامر وذهب للدراسة في المغرب العربي في بعثة دراسية على حساب منظمة التحرير الفلسطينية ،في وقت كان مجرد ذكر إسمها ،بين مجموعة من الرجال ،يثير خوفا لدى كثيرين!....وفي ذلك فضل للريادة في إتخاذ موقف متميز، مهما آلت إليه النتائج لاحقا ،لأن مآل الأمور في غالب الأحايين ليس بيد العباد!! وأن اليائسين والكسالى وفاقدي التميّز ،هم من يلومون الرجال إذا ما آلت أمورهم بعد مغامرات رجولية لغير ماكانوا يُخططون!!واذكر أيضا ان سير الصديق والقريب المرحوم على قدميه،كان سريعا في مشيته العادية، وهي مشية تميّز بها الراحل ،وهي في عرف الكاتب دليل على شخصية متميزة!! ودليل ساطع على قيمة الوقت لدى من يتصف بذلك!
لم يكن المرحوم امين وحده المتميز في إتخاذ المواقف الجريئة المتميزة في أسرته وبيته، وقتها ،بل كان شقيقه الأصغر صديقي "إسماعيل ابو مخلص"المُلقب ب"الفوكس" متميزا أيضا!إذ كان -ربما قبل إكتمال سن العقل- فدائيا في جيش التحرير الفلسطيني ،يرتدي اللباس العسكري !!رحم الله امين الذي "غاص"عقودا في إحدى دول الخليج ،مُجاهدا في "الجهاد الأكبر":لقمة العيش الحُرة التي باتت مستعصية على أبناء شعبنا ،ومن لم يُجاهد فيها ولها وعليها ،قد يتحوّل إلى "كاتب إستدعائيات" بحق عباد الله!!وتلك مهنة مذمومة كان رحمه الله يحتقر من يتخصص بها ومن يدعو لها،ومن يتستر عليها !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق