المعارضة السياسية السلمية هي رافعة الوطن الأولى ،والهواء النقي الذي
يملأ فؤاد الشعب والوطن ويجددُ عزمه وشرايينه ودورانه المستمر في الإتجاه الصحيح
بعد أن يطرد الهواء الفاسد ويمنع تجذرّه!
النظم السياسية الشرعية والذكية والعاملة لصالح شعوبها وحاضرها وتأمين مستقبلها هي التي تتبنّى دساتير حضارية وتجعل من سقف الحريّات الأساسية والمدنية مدى على إمتداد السماء،دون خشية من رأي او حراك أو مطالبات شعبية تتوافق مع نص و/او روح الدستور الوطني ،ومادامت تلك النظم قد نالت الشرعية .
بات واضحا لكل ذي عينين أن إستمرار النظم السياسية ودولها ،وبالتالي وحدة شعوبها مرهون بمدى إتساع مروحة الحريات في ضوء تحوّل العالم ،كل العالم لمساحة في حجم الهاتف الخلوي!!
لم تهزمنا دويلة الكيان العنصري في فلسطين بشجاعة رجالها ،ولا بمالها ،بل بمروحة حرياتها الواسعة ونظمها السياسية والبرلمانية والقضائية التي تجعل من هو في قمة السلطة خاضعا للرقابة الشعبية الدستورية متمثلة بالبرلمان والقضاء!!
ولعل الهدف لأول والرئيس من كل النشاط الإنساني على كل الصعد هو حريات الإنسان وحقوقه ،وفي المقدمة منها حقه في التعبير وفي إبداء الرأي مهما كان ذلك الرأي مخالفا لرأي الحاكم !!أليس هو رأي من خلال حروف ولسان ليس إلأ؟!
وعليه ،لا عجب إن إحتلت حرية الرأي والتعبير الطبقة الأولى والأساس في منظومة كل الحريات الأخرى ،وأنها كلّها لا تستقيم فرادى او مجتمعة إن لم تصلح الحرية الأساس،حرية التعبير وإبداء الرأي!!
في ضوء ذلك تنقسم الشعوب إلى ناطقة وأخرى صمّاء ،وكذلك الدول إلى حيّة وميتّة!!
النظم السياسية الشرعية والذكية والعاملة لصالح شعوبها وحاضرها وتأمين مستقبلها هي التي تتبنّى دساتير حضارية وتجعل من سقف الحريّات الأساسية والمدنية مدى على إمتداد السماء،دون خشية من رأي او حراك أو مطالبات شعبية تتوافق مع نص و/او روح الدستور الوطني ،ومادامت تلك النظم قد نالت الشرعية .
بات واضحا لكل ذي عينين أن إستمرار النظم السياسية ودولها ،وبالتالي وحدة شعوبها مرهون بمدى إتساع مروحة الحريات في ضوء تحوّل العالم ،كل العالم لمساحة في حجم الهاتف الخلوي!!
لم تهزمنا دويلة الكيان العنصري في فلسطين بشجاعة رجالها ،ولا بمالها ،بل بمروحة حرياتها الواسعة ونظمها السياسية والبرلمانية والقضائية التي تجعل من هو في قمة السلطة خاضعا للرقابة الشعبية الدستورية متمثلة بالبرلمان والقضاء!!
ولعل الهدف لأول والرئيس من كل النشاط الإنساني على كل الصعد هو حريات الإنسان وحقوقه ،وفي المقدمة منها حقه في التعبير وفي إبداء الرأي مهما كان ذلك الرأي مخالفا لرأي الحاكم !!أليس هو رأي من خلال حروف ولسان ليس إلأ؟!
وعليه ،لا عجب إن إحتلت حرية الرأي والتعبير الطبقة الأولى والأساس في منظومة كل الحريات الأخرى ،وأنها كلّها لا تستقيم فرادى او مجتمعة إن لم تصلح الحرية الأساس،حرية التعبير وإبداء الرأي!!
في ضوء ذلك تنقسم الشعوب إلى ناطقة وأخرى صمّاء ،وكذلك الدول إلى حيّة وميتّة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق