الاثنين، 24 يناير 2011

لهب القصيد

أنت يافارس الجناس والطباق
والتشبيه
لا فض فوك
ولا إنتقص من شعرك
الغبن.

صرت تعشق فنون النثر والشعر
وتحلم في صرة الأمير
وتنسى هموم الوطن.

ويحك ياصعلوك
دعك من المديح
وإنفض عن عيونك الوهن.

ويحك
صار الشعر في الجنوب
مشط رصاص وصلية
ودليل الدرب للشمس
وعيون الوطن.

صار النثر في غزة ومغدوشة
هوية شعب
وعنوان وطن
صار لحنا للفدائيين
وللعصافير الشجن.

وطن كلما علا لهب القصيد
في سماءه
نهض وإنتفض
قاوم وإنتصر
ثم شفي من المحن!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق