أنت يافارس الجناس والطباق
والتشبيه
لا فض فوك
ولا إنتقص من شعرك
الغبن.
صرت تعشق فنون النثر والشعر
وتحلم في صرة الأمير
وتنسى هموم الوطن.
ويحك ياصعلوك
دعك من المديح
وإنفض عن عيونك الوهن.
ويحك
صار الشعر في الجنوب
مشط رصاص وصلية
ودليل الدرب للشمس
وعيون الوطن.
صار النثر في غزة ومغدوشة
هوية شعب
وعنوان وطن
صار لحنا للفدائيين
وللعصافير الشجن.
وطن كلما علا لهب القصيد
في سماءه
نهض وإنتفض
قاوم وإنتصر
ثم شفي من المحن!
والتشبيه
لا فض فوك
ولا إنتقص من شعرك
الغبن.
صرت تعشق فنون النثر والشعر
وتحلم في صرة الأمير
وتنسى هموم الوطن.
ويحك ياصعلوك
دعك من المديح
وإنفض عن عيونك الوهن.
ويحك
صار الشعر في الجنوب
مشط رصاص وصلية
ودليل الدرب للشمس
وعيون الوطن.
صار النثر في غزة ومغدوشة
هوية شعب
وعنوان وطن
صار لحنا للفدائيين
وللعصافير الشجن.
وطن كلما علا لهب القصيد
في سماءه
نهض وإنتفض
قاوم وإنتصر
ثم شفي من المحن!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق