الاثنين، 24 يناير 2011

فدائي من الجولان

عزت أبو جبل
فدائي من مجدل شمس
من أحرار ألعرب
وأحفاد ألأطرش وأمير البيان
من عرب بلاد ألشام
عربي من أحرار بني معروف الميامين
من ابطال الجولان.

نبتة شربت من نبع بردى
وخرجت من رحم "ميسلون" و"حوران".
كان أبو جبل عين ألمقاومة
من بداية حزيران
يرصد كل حركة
من طبرية حتى الحمة
ومن شوشة جبل الشيخ
حتى حدود "سعسع" مع الجولان.

سقط عزت واقفا على بوابة
حدود الوطن مع ألجولان
وفي جعبته عشرات التقارير والأوراق والأسماء
وطبنجة وشبرية وحبة رمان
وأسرار
ووصايا أشجار التين والزيتون
وقائمة تموين بالرشاشات وألألغام وحب ألرمان
وجدائل مضفرة من شعر صبايا ألجولان
لشباب ألجولان على خط النار
وفي متاريس حوران.

ياشباب ألعرب
ياشباب حوران
من حدود ألشام حتى حدود "عجلون" و"بيسان"
جددوا العهد وألقسم مع أحرار ألجولان.

سقط عزت مواجهة وواقفا
قبل أسابيع من العبور
قبل حلول ألإقتحام
في رمضان.

ياعائلة أبو جبل
يا أشجار " صنين" و"قاسيون" و"أوراس"
و"عيبال" و"جرزيم" و"طبعون".

ياأهل ألجولان
لم يهن من عزمهم
قيود ألإحتلال وألإستعمار والهوان.

نم قرير ألعين ياعزت
ياسارية الجبل وسنديانة ألجولان
هرب ألغزاة من سيناء
وهزموا من ديار رفح وغزة والجنوب وعبسان
وهرب "باراك"الجبان من جنوب لبنان
وأنتصر رفاق "رضوان"
وعادت لأهلها حبيبتك قنيطرة
أم العيون ألسود
حبيبة ألملايين
وجدلت ضفائرها بالريحان والياسمين
وصحت بعد نوم عميق طهران
وبات عمقنا من رفح إلى الضاحية
من صور حتى خراسان.

غدا ياعزت
سنقتحم ألجبل ثانية
وسنزيل مرصد ألجولان
وستنام مجدل وشقيقاتها
وتغفو ثانية على كتف فلسطين
تستحم في بحيرة ألله
وتاكل من برتقال بيسان.

هلت ياعزت بشائر ألنصر
وعادت لنا ليالي رمضان
وتراقصت ثانية سنابل ألقمح
على ضفاف ألعاصي وبردى
وسهول حوران
وتلاقت فوق رؤوس ألأوغاد
صواريخ العرب
من "مروحين" و"عبسان".
*من ديوان للشاعر قيد التجهيز بعنوان:"زغاريد من غزة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق