الأربعاء، 29 يوليو 2015

نقص الحنان في عشيرستان وغوران وحوران وسميرة توفيق!(1)

نقص الحنان في عشيرستان وغوران وحوران وسميرة توفيق!(1)
د.ماجد توهان الزبيدي
يبدو ان المطربة البدوية السمورة ،سميرة غسطين كريمونة ،أو سميرة توفيق المولودة عام 1937م !ادام الله غمزات عيونها وزاد من وزنها ومقدمتها الخلدونية وخلفيتها الثقافية ،هي من لعب الدور الرئيس في عشق ملايين العرب من رجالنا و"حريمنا" وبناتنا واولادنا ،لمصمصة بكارج القهوة وطناجرها المرة منها والحلوة بطريقة شرهة إلى درجة أن ماينفقه العرب سنويا على هذا المشروب قد يفوق ماتنفقه حكوماتهم على صحتهم وعلاجهم أو تعليمهم!!!في ضوء تبخر المراكز والمشافي الصحية العربية الرسمية من دواء غير الحبوب البيضاء الهاملة التي يكتبها أطباء الإختصاص والطب العام لكل مريض ولكل داء!!كما تفعل عيادات وكالة غوث وتشغيل وتكسيل وترويض اللاجئين العرب الذين باتوا يزيدون عن خمسين مليون لاجىء عربي بفضل عودة حكومات العرب وقبائلهم لتراث داحس والغبراء من جديد!!بعد فشل منظومة التعليم مما أدى لفشل ثلاثة أرباع تلاميذ المدارس الحكومية العربية في مواد الرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية،وبروز اجيال متفوقة في لهط الوجبات السريعة من "ماك" وشلته ،وإرتداء السراويل الممزقة الساحلة الكاشفة عن اطراف العورات الخلفية والأمامية!!وشفط التبغ والأرجيلة وصعوبة حفظهم لأسماء العواصم العربية والإسلامية وجدول الضرب!!
ونعود للمطربة المذكورة أعلاه التي ساهمت في علو شأن القهوة العربية و"لهطها" من قبل رجالنا وحريمنا!!بعد أن حفظ عشرات الملايين أغنيتها الشهيرة: "بلا تصبوا هالقهوة وزيدوها هيل واسقوها للنشامى ع ظهور الخيل و النشامى نلاقيها و نحييها ويلك يلي تعاديها يا ويلك ويل قهوتنا للأجوادي اول بادي للي ناره وقاده بظلام الليل..." وذلك بعد أن تبخرت مصطلحات مثل :الخيل والنشامى من القواميس اللغوية العربية منذ العام 1948م ونهائيا بعد العام 1967م!!
والواقع أن عدة ابحاث سوسيولوجية محكمة أثبتت أن بنت المرحوم والمأسوف على سبابه ولدنا"غسطين كريمونة" أم خدود منتفخة قبل تكنولوجيا النفخ النسائية بعقود ،هي المطربة الوحيدة التي "سوسحت"(سرقت وسحرت )ألباب رجالنا العرب الأشداء من مدراء وعسكريين عرب من رتبة شاويش إلى مُهيب ركن على إمتداد معسكراتنا من نواق الشط إلى أم القوين وصلالة وعدن (هل حررها سي هادي؟) وذلك في الستينيات والسبعينيات والثملنينيات من القرن العشرين الميت غير المأسوف عليه!!قبل ان تتقاعد أم غمز العيون ،وتحل محلها بنت جيرانها أم الواوه!!!
وقد اقسم لي رجل سوري لاجىء من الجولان إلى درعا عام 1967م ثم حاليا لاجىء من جديد في مخيم الزعتري عمل عندي طيانا أو قصيرا بالتهريب، ان جده لأبيه فقد عقله بسبب الست سميرة!!وذلك في بداية ظهور التلفزيونات في البيوت العربية في بداية السبعينيات من القرن الفاطس إياه ،عندما كانت تغني السمورة وتلعب الأدوار في مسلسل "فارس ونجود"،إذ كان المرحوم جد القصير السوري يطرد كل أولاده واحفاده والنساء من الحوش ويغلق الباب على نفسه ،يتمتع لوحده بمشاهدة المطربة والممثلة بنت المرحوم "غسطين" أو ،"توفيق"الذي هو إسم ملحنها ومشجعها الأول!
كان الجد السوري يقول للمطربة:"ولج ياسميرة أني لوحدي بالدار!ولج أبيش حدا عندي!ولج أنا رايدج على الحلال! ثم يأخذ بالبكاء ،ويزداد نحيبه كلما غمزت الست أو مالت بخصرها أو بخلفيتها الثقافية الكبرى!!!
وقد خففت من حزن المهني السوري العامل عندي بالقول له أن جدك واحد من عشرات الملايين العرب الذين "سوسحت "عقولهم بنت "غسطين"أو بنت ملحنها :توفيق!(يتبع)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق