"وزاوز" و"مخصيون" يستزلمون قريتنا عشيرستان!!
(حديث سمعته من أفواه فقراء ليلا على هامش إفطار رمضاني في قريتنا)
(حديث سمعته من أفواه فقراء ليلا على هامش إفطار رمضاني في قريتنا)
أرجعتني هجومات وجبات الإفطار في قريتنا عشيرستان على الفقراء والمحتاجين من طرف نفر من الرجال وأزلامهم وما نتج عنها من سلوكيات ذليلة ومتعمدة وأهداف دنيوية رخيصة باتت تشتري الذمم تارة وتفرض إراداتها بوسائل رخيصة،تالرة اخرى، ليس لأهل قريتنا الطيبة من عهد سابق بها ،ولم يذكر الدهر أن رجالاتنا تمت "بهدلتهم " والتزلم عليهم بمثل درجة الوقاحة الحالية التي يمارسها "وزاوز" و"بُغاث" يريد ان يستزلم ويستنسر على ظهور رجالات واحرار قريتنا ،إن وضعت أولئك المستزلمين جميعا دون إستثناء في موازين الرجال لن تجد لهم من وزن سياسي او فكري او خطابي او إبداعي او نضالي وطني او قومي على الإطلاق ...اقول:أرجعتني الهجومات الإستجدائية لزمن توزيعات وكالة الغوث الدولية للبقج ووجبات الطعام والمواد التموينية التي تشبه طرود الكذب والرياء والإستزلام هذه الأيام لكن مع فارق كبير وجوهري أن وكالة الغوث لم يكن لها أهداف سخيفة ووضيعة وممتهنة للكرامة والتسلط وشراء الذمم بل كانت مؤسسة دولية ساهمت في إنقاذ النازحين واللاجئين من الجوع والتخلف التعليمي والبرد بعد ان اجتمعت قوى الشر العالمية على جموع هؤلاء المقلوعين من وطنهم وتم رميهم في صحارى العرب السرابية والقاحلة وأريد لهم الموت وتناسي الديار والعيش في بوتقة من الجهل والفقر واليأس لكن وكالة الغوث كانت أفضل من جامعة الدول العربية ومن كل نفط العرب عندما أخذت مدارسها تعيد صياغة النازح واللاجىء صياغة عكسية إيجابية من حيث الوعي والحضور والتفوق العلمي والتعليمي في المنطقة مهنيا واكاديميا ،وهو ماأفضى إلى تفوق هؤلاء البشر الذين حكم عليهم بعقوبة الإعدام الجماعية !!ومن مدارس الوكالة في مخيمات الشتات برزت أعظم ثورة في القرن العشرين إستطاعت أن تعيد شعبها المشتت ووطنها المُحتل إلى خارطة العالم من جديد! كانت أحرارنا من الأرامل وما شابههن يعملن في الزراعة والعمل الشريف ولم تجد إمرأة واحدة منهن من ذوات الأصول في عهد الوكالة من ذلك الزمن الجميل تمد يدها لأحد ولم تكن قد تفرخت بعد جمعيات ومراكز مشبوهة وغير مشبوهة ،بعضها القليل صادق وصالح وجلها الاخر ومن يقف عليه مُستزلم لأجندة فردية وجشعية و"حرماتية" هدفعه الأساس تكبير عدد افراد المستجدين والناكصين عن العمل والجد والإبداع والكد كي يسهل صيدهم لأغراض إنتخابة متعددة غير حضارية وديمقراطية وغير عادلة يترشح لها من ليس من اهلها الخلص،من جهة ،وكي يُثرى أناس لم يشبعوا يوما ويريدون الوصول للثروات الحرام بالسرقة على ظهور المساكين ! !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق