وشاة الحبر المائي في عشيرستان والهدهد
خاطرة على جوع ودوخة ،سمعتها من شخص مجهول!!
بينما كنت مع صديقي رئيس بلدية عشيرستان المُقال من دون وجه حق أو مسوغ قانوني، بل فجأة "بناء على الصلاحيات المخولة لي" !أثناء إحتفاءه وثُلة من أعضاء مجلسه البلدي بعد الدوام بدعوة مدير الناحية "سي حمد ابو صغيرة" في مزرعة على حدود مدينة الإكيدر !!بحضور عضوي المجلس:فالح ابو شقيرة رئيس غرفة التجارة والصناعة والسيد عيد المبروك المستشار المقيم للشؤون العلمية والمكتباتية في محافظة الإكيدر .
أقول:بينما كنت مع الصديق المُقال ننتظر وصول طعام الغداء يوم الجمعة في حفل زواج ولد صديقنا المشترك "الشوكلاتة فياض الجريان"،نصحني رئيس البلدية الأسبق أن لا افتح فمي اليوم إلأ لبلع المناسف،لأن هواتف كثيرين مفتوحة تسجل الحركات والأصوات وترسل فورا على الخط المباشر!!وذلك بعد جوابي لأكثر من سائل عن مغزى لباسي للثوب العربي الأبيض والغترة(الحطة)البيضاء والعقال !!وقولي للجميع أن هذا اللباس هدية من مارشال تحالف عاصفة الكبسة والبرياني!!!
وأضاف الصديق النصوح :يارجل:أنصحك لوجه الله إلتزم الصمت!!إسأل من كان به مجربا وضحية وخبيرا!!!
ولأنني عربي من اصل بدوي عاش سنواته الإدراكية الأولى في بيت مشرع للريح والنسيم ،لايستقر في مكان واحد أكثر من بضعة شهور ،قلت للصديق:الطاقة التي تأتيك منها الريح إخلع بابها وأتركها مُشرعة للهواء!!!
هز الصديق راسه يمنة ويسرة وتبرمت شفتيه وإنطبقتا على بعض، قائلا:"إبن الذين!مابدهوش يسمع.."!!!
لكنني سرحت حالا في طيف مر على خاطري قبل أسبوع عندما كنت أسير ليلا في شوارع قريتنا المظلمة وخلفي إثنان من الرجال قال الأول:خربت قريتنا ياأبا يوسف!البركة طارت منها لكثرة وشاتها الذين يأكلون لحوم بعضهم البعض!!
رد ابو يوسف:صدقت ياابا حسن !تصور أن في حارتنا الصغيرة حوالي واحد وأربعين من دارسي دورات الكتابة بالحبر المائي؟ ومثلهم من متخصصي الوشايات الإلكترونية!!
ضحك ابو حسن وقهقه وضرب كفه بالآخر قائلا:لا تقول حارتنا وحارتكم!! لمعلوماتك يوجد في قريتنا حوالي ثلاثمائة من الجنسين من متخصصي نقل آهات العباد وتعبيراتهم وحركات ألسنتهم وأرجلهم وايديهم وتضاريس وجوههم!!وفق تكنولوجيا الأبعاد الثلاثية :الوسائط المتعددة(المالتيميديا)!
تنحنح ابو يوسف وأطلق تصفيرة وصلت لشبابيك اللجنة وتم إلتقاطها فورا ،ثم ثرثر قائلا في الليل ،ظانا أن أحدا لم يسمعه: هلا والله عمي!هذا يعني مسابقة بين هؤلاء الكتبة وهدهد سيدنا سليمان في سرعة نقل الخبر وتوصيله!!!
إعترض ابو حسن على تشبيه صديقه!قائلا له:حرام عليك تشبيه أولئك القوم النمامين بصدق هدهد سيدنا سليمان الذي جاء بالخير والبشارة بملكة فاتنة جمال وذات عرش عظيم مما جعل صاحب الهدهد يبني بركة ماء ويغطيها بالزجاج لإمتحان جمال الوافدة !!فما ان حضرت حتى بانت عن طرف من ساقيها خشية التبلل بالماء فبان الجمال الفتان!!!و....
قاطع ابو يوسف صديقه قائلا:كلامك يعني ان جمال المرأة يظهر من بطتي ساقيها!!
رد ابو حسن:أولا تعرف هذه الحقيقة من قبل؟
اجاب ابو يوسف بعفوية: من وين ياحسرة بدي اعرف؟إن معظم نساء منطقتنا وقبيلتينا إما قمحيات أو سمراوات !!أو حسب لهجتنا في قبيلتنا "مريعيان":أخضرنيات!! أو حسب لهجتكم في قبيلة :"فليحيان":زركاوات،أي نعم بكى فاهم عليه"!وترجمتها الفصيحة:زرقاوات إذا انت بقيت تفهم علي"!!
إنقطع الطيف عن خيالي لما أحضر الشباب المناسف وأخذوا ب"التشريب"وبدء دعوة صديقنا الشوكلاته فياض بالقول:جيرة الله إفلحوا ياضيوفنا!!هيا إنقضوا على رؤوس الذبايح واكتافها وأفخاذها ولياتها وبطاتها،فانقضضت ورئيس البلدية على ماامرنا به والد العريس ،بعد صيام عن الأكل دام اكثر من إثنتين وعشرين ساعة بناء على نصيحة الشيخ مظهور الجريان عم العريس وإبن صفنا بالمدرسة، قبل يومين ، من ان اللحمة بلدية،في ضوء سيطرة لحمة الخراف والنعاج العصعوصية على ولائم افراحنا وكثرة اللحوم الفاطسة التي تباع بيننا ،وبعد ان بات كل من لاعمل له أو كل من لم يحقق مجدا حقيقيا في الدنيا يمتهن فتح مطعم مناسف عصاعيص او يترشح لبرلمان مجلس المبعوثان العثماني !!!وواضح أن الجوع وحرارة الشمس اثرت على تركيز الراوي ،فأخذ يخربط !!ومن كان جائعا أو دائخا لاقيمة قانونية لما يصدر عنه من قول أو تشبيه او نقل !!!(23/6
خاطرة على جوع ودوخة ،سمعتها من شخص مجهول!!
بينما كنت مع صديقي رئيس بلدية عشيرستان المُقال من دون وجه حق أو مسوغ قانوني، بل فجأة "بناء على الصلاحيات المخولة لي" !أثناء إحتفاءه وثُلة من أعضاء مجلسه البلدي بعد الدوام بدعوة مدير الناحية "سي حمد ابو صغيرة" في مزرعة على حدود مدينة الإكيدر !!بحضور عضوي المجلس:فالح ابو شقيرة رئيس غرفة التجارة والصناعة والسيد عيد المبروك المستشار المقيم للشؤون العلمية والمكتباتية في محافظة الإكيدر .
أقول:بينما كنت مع الصديق المُقال ننتظر وصول طعام الغداء يوم الجمعة في حفل زواج ولد صديقنا المشترك "الشوكلاتة فياض الجريان"،نصحني رئيس البلدية الأسبق أن لا افتح فمي اليوم إلأ لبلع المناسف،لأن هواتف كثيرين مفتوحة تسجل الحركات والأصوات وترسل فورا على الخط المباشر!!وذلك بعد جوابي لأكثر من سائل عن مغزى لباسي للثوب العربي الأبيض والغترة(الحطة)البيضاء والعقال !!وقولي للجميع أن هذا اللباس هدية من مارشال تحالف عاصفة الكبسة والبرياني!!!
وأضاف الصديق النصوح :يارجل:أنصحك لوجه الله إلتزم الصمت!!إسأل من كان به مجربا وضحية وخبيرا!!!
ولأنني عربي من اصل بدوي عاش سنواته الإدراكية الأولى في بيت مشرع للريح والنسيم ،لايستقر في مكان واحد أكثر من بضعة شهور ،قلت للصديق:الطاقة التي تأتيك منها الريح إخلع بابها وأتركها مُشرعة للهواء!!!
هز الصديق راسه يمنة ويسرة وتبرمت شفتيه وإنطبقتا على بعض، قائلا:"إبن الذين!مابدهوش يسمع.."!!!
لكنني سرحت حالا في طيف مر على خاطري قبل أسبوع عندما كنت أسير ليلا في شوارع قريتنا المظلمة وخلفي إثنان من الرجال قال الأول:خربت قريتنا ياأبا يوسف!البركة طارت منها لكثرة وشاتها الذين يأكلون لحوم بعضهم البعض!!
رد ابو يوسف:صدقت ياابا حسن !تصور أن في حارتنا الصغيرة حوالي واحد وأربعين من دارسي دورات الكتابة بالحبر المائي؟ ومثلهم من متخصصي الوشايات الإلكترونية!!
ضحك ابو حسن وقهقه وضرب كفه بالآخر قائلا:لا تقول حارتنا وحارتكم!! لمعلوماتك يوجد في قريتنا حوالي ثلاثمائة من الجنسين من متخصصي نقل آهات العباد وتعبيراتهم وحركات ألسنتهم وأرجلهم وايديهم وتضاريس وجوههم!!وفق تكنولوجيا الأبعاد الثلاثية :الوسائط المتعددة(المالتيميديا)!
تنحنح ابو يوسف وأطلق تصفيرة وصلت لشبابيك اللجنة وتم إلتقاطها فورا ،ثم ثرثر قائلا في الليل ،ظانا أن أحدا لم يسمعه: هلا والله عمي!هذا يعني مسابقة بين هؤلاء الكتبة وهدهد سيدنا سليمان في سرعة نقل الخبر وتوصيله!!!
إعترض ابو حسن على تشبيه صديقه!قائلا له:حرام عليك تشبيه أولئك القوم النمامين بصدق هدهد سيدنا سليمان الذي جاء بالخير والبشارة بملكة فاتنة جمال وذات عرش عظيم مما جعل صاحب الهدهد يبني بركة ماء ويغطيها بالزجاج لإمتحان جمال الوافدة !!فما ان حضرت حتى بانت عن طرف من ساقيها خشية التبلل بالماء فبان الجمال الفتان!!!و....
قاطع ابو يوسف صديقه قائلا:كلامك يعني ان جمال المرأة يظهر من بطتي ساقيها!!
رد ابو حسن:أولا تعرف هذه الحقيقة من قبل؟
اجاب ابو يوسف بعفوية: من وين ياحسرة بدي اعرف؟إن معظم نساء منطقتنا وقبيلتينا إما قمحيات أو سمراوات !!أو حسب لهجتنا في قبيلتنا "مريعيان":أخضرنيات!! أو حسب لهجتكم في قبيلة :"فليحيان":زركاوات،أي نعم بكى فاهم عليه"!وترجمتها الفصيحة:زرقاوات إذا انت بقيت تفهم علي"!!
إنقطع الطيف عن خيالي لما أحضر الشباب المناسف وأخذوا ب"التشريب"وبدء دعوة صديقنا الشوكلاته فياض بالقول:جيرة الله إفلحوا ياضيوفنا!!هيا إنقضوا على رؤوس الذبايح واكتافها وأفخاذها ولياتها وبطاتها،فانقضضت ورئيس البلدية على ماامرنا به والد العريس ،بعد صيام عن الأكل دام اكثر من إثنتين وعشرين ساعة بناء على نصيحة الشيخ مظهور الجريان عم العريس وإبن صفنا بالمدرسة، قبل يومين ، من ان اللحمة بلدية،في ضوء سيطرة لحمة الخراف والنعاج العصعوصية على ولائم افراحنا وكثرة اللحوم الفاطسة التي تباع بيننا ،وبعد ان بات كل من لاعمل له أو كل من لم يحقق مجدا حقيقيا في الدنيا يمتهن فتح مطعم مناسف عصاعيص او يترشح لبرلمان مجلس المبعوثان العثماني !!!وواضح أن الجوع وحرارة الشمس اثرت على تركيز الراوي ،فأخذ يخربط !!ومن كان جائعا أو دائخا لاقيمة قانونية لما يصدر عنه من قول أو تشبيه او نقل !!!(23/6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق