الاثنين، 28 يناير 2019

سواليف لم تنشر من قبل عن ولدنا "درباع"!!(تتمة مانشر سابقا)

سواليف لم تنشر من قبل عن ولدنا "درباع"!!(تتمة مانشر سابقا)
عرف عناصر شرطة قرية "النبي شيت"بالبقاع أن نزيلهم السائق "درباع" ليس له من علاقة بالسياقة أصلا ،وأنهُ مُشتت الذهن لا يستطيع التركيز ،من وحي سواليفه ،المختلطة ببعضها البعض كالسلطة التونسية ،فهو تارة يتحدث عن عشيقته بنت الرئيس التونسي المأسوف على رحيله ،وعن بطولات خارقة لعشائر قبيلته أيام البلاد ،وقراءته للكف والطالع وتفسير الأحلام في وقت واحد ،الأمر الذي جعل مدير المخفر اللبناني يتصل بقائد المعسكر كي يرسل أحد رجاله ليقتاد ولدنا الموقوف ،و"البيك أب"!!
من السواليف التي ساقها ولدنا المُغامر" درباع" ومايزال ، "يهشت "بها لليوم،أنهُ ذات ليلة تفقد "الذفال"(خرقة قماش يُلّف بها خبز الصاج) فلم يجد أي كسرة خبز،في وقت كان يسير على مسامير لحم معدته ،ولم يكن أحد من الجيران مستيقظ في "نصاص"الليالي !الأمر الذي أجبره –كما يروي- على الذهاب للشريعة أو نهر الأردن في "نص"ليالي كانون الثاني ، فإذا ب"جدر"(قدر) "بحتة"(أرز مع حليب) يغلي ،طاف على وجه ماء النهر الفائض ،والجمر من تحته أحمر لهب ،فتناوله بعد أن "توّقاه"(هاي شو معناها بالعربية الفصيحة ياشيخنا ومؤرخنا الجليل؟؟) بدشداشته وبقي باللباس الداخلي ،والسماء ترجمه بحب البرد الثلجي إلى أن وصل بيت الشعر ،فإذا بأهله والجيران ينتظرونه على أحر من الجمر من شدة الجوع،بعد أن إستيقظوا على رائحة البحتة الساخنة بالسمن البلدي مثل تلك البحتة التي تتفنن "عصابة المنجرة "،بزعامة ولدنا "ابو حريك " بعملها بين فترة وأخرى بحضور بعض المرشحين الدائمين لعضوية وإنتخابات البرلمان ،والحمد الله أن "ابو حريك" وعصابته،وأعضاء المكتبين السياسيين لمضافتي القبيلة ،في معظمهم لم يكملوا تعليمهم الثانوي ،لأنهم لو أكملوا،ذلك ،لأكلوا الأخضر واليابس ،ولربما من شدة دهائهم قد يضطر الغزاة لقصف مناطقنا بالإف "سكستين"!!
ومن سواليف "درباع " على الوزن السابق ،أنهُ ذات مرة بينما كان في السجن التونسي - بعد أن أوشت به إبنة الرئيس الأسبق،لخيانته حبها وأملها- بعد أن أغلق "كانتين "السجن أبوابه ،جاء على باله طبخة عدس "صقرية"(نسبة لقبيلته) ،فلم يجد من بد سوى أن أشعل شمعة واحدة ووضع طنجرة العدس فوقها إلى أن نضجت ،وتعشّى منها كل الذين كانوا معه في المهجع(عباس بن عبد القادر الحجّام ،و ماء العينين الرقراق ،ومولود بن بلهويشات القرمبالي، والعروسي بن منجي النابلي ،وبلقاسم بن الفرشيشي من قرية "سليمان الشاطىء" والحبيب بن الطاهر المطوي(من بلدة حمام الأنف) وعشرة آخرين لم تعد ذاكرة ولدنا "درباع"تتذكرهم بسبب كثرة مغامراته !!!14/1/2019(يتبع)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق