غزو ايران للفضاء والتحذير الامريكي:لا معنى للتحذير الامريكي(تحليل إخباري)
من قلم د.ماجد توهان الزبيدي
٣/١/٢٠١٩
كواحدٍ من دارسي القانون الدولي والتنظيم الأُممي في كلية الحقوق،فإن التحذير الحديث لسكرتير وزارة الخارجية الأمريكية،لإيران بشأن نيتها اطلاق صواريخ للفضاء، واستمرارها في تجريب دقة صواريخها الباليستية الدفاعية وزيادة مداها ، هو تحذير لا معنى له على الإطلاق ،لان ميثاق الامم المتحدة و اتفاقيات القانون الدولي لا تمنع التقدم العلمي في الفضاء ولا يوجد اي اتفاقية دولية تمنع التقدم في صناعة الاسلحة الدفاعية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، إلا أن تلك الاتفاقيات تحظر على الدول الموقعة على اتفاقيات منع انتشار اسلحة الدمار الشامل كالاسلحة النووية والجرثومية و البيولوجية من ممارسة اي نشاط تطبيقي في تلك الاسلحة.
إن ما تقوم به إيران من تقدم في المجال العلمي الفضائي و برنامجها النووي السلمي ، وتطوير قدراتها الدفاعية في مجال الصواريخ ذات الرؤوس التفجيرية العادية، هو أمر مباح لكل دولة مستقلة ، تتمتع بعضوية في هيئة الامم المتحدة،وفي المقدمة منها الشقيقة إيران التي تواجه تحّدياً وجودياً من قبل كيان العدو الصهيوني وتحدياً استراتيجياً من قبل الولايات المتحدة في حين يوجد لديها حوالي مليون مريض مصاب بأمراض سرطانية،لا سبيل لمعالجتهم سوا الاشعة النووية ، فضلاً عن حاجة مؤسسات الدولة وخدماتها للطاقة النووية في تيسير وسائل النقل و الشحن الكبرى كالقطارات والسفن ، وتغذية الطاقة الكهربائية وتوليدها وزيادتها ،فضلاً عن الاستخدامات العلمية في الجامعات و المشافي لإغراض البحث والتطبيق ،وصولاً الى الاستخدام التجاري للخبرات في المجالات النووية والعسكرية الاستراتيجية في مجال الصواريخ الدفاعية والفضائية ،في ضوء السباق العلمي العالمي لدراسة تضاريس الكواكب وامكانية الإستفادة منها مستقبلاً ، إذ لدى إيران من الصواريخ متوسطة المدى،ضعف ما لدى حلف الناتو،ولديها حالياً ٤٠٠٠٠دارس للدكتوراة في مجال الهندسة الدقيقة والتطبيقية في دول العالم المتقدمة ، وتنشر ما يزيد عن ٣٨٠٠٠ عنوان كتاب في كل التخصصات العلمية ،وهو ما يفوق انتاج جميع اقطار الوطن العربي-للأسف الشديد- ومعظم الدول الأفريقية معاً، وهو ما يجعل من الشقيقة إيران من الدول القليلة المستقلة استقلالاً فعلياً الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تهديدها تهديداً جدياً من قبل اي دولة عظمى او إقليمية ، و أن كل التوقعات المنبعثة من الدوائر الامريكية والإسرائيلية ،بإمكانية التأثير الكبير للحصار السياسي والإقتصاد الذي تمارسه إدارة الرئيس الامريكي (ترامب) بتنسيق مع كيان العدو الصهيوني ، ليس سوا احلام يقظة.
من قلم د.ماجد توهان الزبيدي
٣/١/٢٠١٩
كواحدٍ من دارسي القانون الدولي والتنظيم الأُممي في كلية الحقوق،فإن التحذير الحديث لسكرتير وزارة الخارجية الأمريكية،لإيران بشأن نيتها اطلاق صواريخ للفضاء، واستمرارها في تجريب دقة صواريخها الباليستية الدفاعية وزيادة مداها ، هو تحذير لا معنى له على الإطلاق ،لان ميثاق الامم المتحدة و اتفاقيات القانون الدولي لا تمنع التقدم العلمي في الفضاء ولا يوجد اي اتفاقية دولية تمنع التقدم في صناعة الاسلحة الدفاعية للدول الاعضاء في الامم المتحدة، إلا أن تلك الاتفاقيات تحظر على الدول الموقعة على اتفاقيات منع انتشار اسلحة الدمار الشامل كالاسلحة النووية والجرثومية و البيولوجية من ممارسة اي نشاط تطبيقي في تلك الاسلحة.
إن ما تقوم به إيران من تقدم في المجال العلمي الفضائي و برنامجها النووي السلمي ، وتطوير قدراتها الدفاعية في مجال الصواريخ ذات الرؤوس التفجيرية العادية، هو أمر مباح لكل دولة مستقلة ، تتمتع بعضوية في هيئة الامم المتحدة،وفي المقدمة منها الشقيقة إيران التي تواجه تحّدياً وجودياً من قبل كيان العدو الصهيوني وتحدياً استراتيجياً من قبل الولايات المتحدة في حين يوجد لديها حوالي مليون مريض مصاب بأمراض سرطانية،لا سبيل لمعالجتهم سوا الاشعة النووية ، فضلاً عن حاجة مؤسسات الدولة وخدماتها للطاقة النووية في تيسير وسائل النقل و الشحن الكبرى كالقطارات والسفن ، وتغذية الطاقة الكهربائية وتوليدها وزيادتها ،فضلاً عن الاستخدامات العلمية في الجامعات و المشافي لإغراض البحث والتطبيق ،وصولاً الى الاستخدام التجاري للخبرات في المجالات النووية والعسكرية الاستراتيجية في مجال الصواريخ الدفاعية والفضائية ،في ضوء السباق العلمي العالمي لدراسة تضاريس الكواكب وامكانية الإستفادة منها مستقبلاً ، إذ لدى إيران من الصواريخ متوسطة المدى،ضعف ما لدى حلف الناتو،ولديها حالياً ٤٠٠٠٠دارس للدكتوراة في مجال الهندسة الدقيقة والتطبيقية في دول العالم المتقدمة ، وتنشر ما يزيد عن ٣٨٠٠٠ عنوان كتاب في كل التخصصات العلمية ،وهو ما يفوق انتاج جميع اقطار الوطن العربي-للأسف الشديد- ومعظم الدول الأفريقية معاً، وهو ما يجعل من الشقيقة إيران من الدول القليلة المستقلة استقلالاً فعلياً الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تهديدها تهديداً جدياً من قبل اي دولة عظمى او إقليمية ، و أن كل التوقعات المنبعثة من الدوائر الامريكية والإسرائيلية ،بإمكانية التأثير الكبير للحصار السياسي والإقتصاد الذي تمارسه إدارة الرئيس الامريكي (ترامب) بتنسيق مع كيان العدو الصهيوني ، ليس سوا احلام يقظة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق