"درباع" يذبح كبشا ويرتدي جلده ويهرب من سوريا للبنان!
تتمة لمقال الأمس :تمزيع القناع عن بطولات ولد قبيلتنا درباع"،فإن من المهن التي مارسها الرجل في الوطن، العمل كسائق أجرة عمومي على "تكسي"سرفيس(جوّال باللهجة التونسية) على خط الرمثا العقبة وبالعكس، واجه خلالها الكثير من الاهوال التي لم يذكرها مؤرخو القبيلة ،منها ماذكره هو كثيرا ،أنّهُ ذات مرة عطل معه الغياران الأول والثاني عندما أوصل ركابّه لكراج العقبة ،الأمر الذي إضطّرهُ للعودة بالركاب القادمين للرمثا بقيادة السيارة من خلال غيار الرجوع للخلف (ريفيرس) من ميناء العقبة لوسط سوق الرمثا التجاري دون أن يصطدم ولو بقشّة!!
أمّا قصة هروبه من سوريا التي وصلها من تونس ثم للبنان ،فإن كتب التأريخ للقبيلة وأمجادها وأمثالها وحكمها الراقية ،لم تذكر شيئا البتة عنها،وذلك لقصور في المنهج التاريخي لدى من الّف تلك الكتب والروايات وعدم الغوص كثيرا في إستيفاء المعلومات من صدور الرجال الطاعنين في العمر ،أو من فم الرجل ذاته ،وهو أمر يُعيب تلك المصادر التاريخية شكلا ومضمونا ،ذلك أنهُّ بإعتراف ولدنا الصحفي الواعد "خالد" في قناة "الجزيرة"،فإن بطولات ولدنا "درباع" ومغامراته،كي يتم توثيقها في فيلم تسجيلي ، تستحق جيشا من الصحفيين والمراسلين ،سيمّا مغامرته بقطع المسافة من بلدة "القصير" السورية إلى جرود بلدة "عرسال "اللبنانية،ثم الوصول لريف البقاع،وإجتيازه لكل مخاطر الميليشيات والمهربين !!
فقد إعترف ولد القبيلة "درباع" لاحقا أنهُ إضطرّ أن يسرق كبشا من راع لبناني من حدود بلدة "عرسال" ،ويذبحه ويأكله مشويا على الحطب ثم إرتدى جلده ،ومشي بين العذارى و"المعشرّات" من النعاج ،والخراف ،مُستغلا الراعي اللبناني القروي يعزف على "الناي"/"الشبّابة"،تارة يأخذ ب"المأمأة"(صوت الخروف/الكبش) ،وتارة "ينط" على نعجة كبيرة (ظاهريا لإيهام الرعاة ،لكنّهُ في الواقع ممارسة لعادة مُحببّة لدى رجال الأعراب ّ!!!)
وقد أقسم ولدنا "درباع" ماغيره ،لاحقا أثناء توثيق بطولاته لحساب صحيفة "النهار" اللبنانية(أسسها عام 1933م "جبران تويني "والد الصحفي المرموق غسان ،الذي هو بدوره والد الصحفي والنائب جبران غسان جبران تويني الذي تم إغتياله لاحقا) في فرعها بالبقاع للصحفي حسن آل جعفر ،اقسم ولدنا أنه سار مشيا كالأغنام بين الأغنام مسافة عشرة كيلومترات تقريبا إلى أن وصل لوادي يُفضي لريف بعلبك ثم إلتحق بالصدفة بأول معسكر لقوات الثورة هناك .
وأشار ولدنا في حديثه للصحفي حسن آل جعفر :" أقسم لك بالله يا أخ حسن أنني من على باب المعسكر هجم علي حوالي عشرة ثوّار بأسلحتهم كاملة ،وأخذونني بالأحضان ،ثم أخذوا بإطلاق صليات "كلاشنكوفاتهم" في الهواء أمامي ،فرحا بي ،إذ كانوا من الأشبال معي في غور الأردن عام 1965م ،عندما كنت أنا من أول المنطلقين مع الثورة ،وأنهم عرفونني من رائحتي ،كما أخبروني"!!
وهنا سأل الصحفي حسن ولدنا :لكن ياسيادة "الرائد " درباع ،هذه خمسة عشر سنة من الفرقة بينك وبينهم،كيف يمكن تفسير المسألة؟
رد ولدنا :يا أخ حسن :كنت أنا مسؤولهم ،وأحنّ عليهم ،واعمل لهم الطعام في القاعدة العسكرية في الأحراش ،وأقوم بتوزيع مُخصصي المالي الشهري عليهم ،ومن الطبيعي تفسير ماجرى كما اوضحته لك .
(يتبع :كيفية حصول "درباع" على رتبة "رائد"،وقصة تنازله عن عضوية البرلمان للشيخ "ابو نسر").
ملاحظة:إذا ظنّ أحد ما أن تشابها بين أحداث المقالة السابقة وأحداث أخرى قد تكون حدثت لأحد ما ،فليس ذلك سوى مصادفة ،فأقتضى التنويه !!
تتمة لمقال الأمس :تمزيع القناع عن بطولات ولد قبيلتنا درباع"،فإن من المهن التي مارسها الرجل في الوطن، العمل كسائق أجرة عمومي على "تكسي"سرفيس(جوّال باللهجة التونسية) على خط الرمثا العقبة وبالعكس، واجه خلالها الكثير من الاهوال التي لم يذكرها مؤرخو القبيلة ،منها ماذكره هو كثيرا ،أنّهُ ذات مرة عطل معه الغياران الأول والثاني عندما أوصل ركابّه لكراج العقبة ،الأمر الذي إضطّرهُ للعودة بالركاب القادمين للرمثا بقيادة السيارة من خلال غيار الرجوع للخلف (ريفيرس) من ميناء العقبة لوسط سوق الرمثا التجاري دون أن يصطدم ولو بقشّة!!
أمّا قصة هروبه من سوريا التي وصلها من تونس ثم للبنان ،فإن كتب التأريخ للقبيلة وأمجادها وأمثالها وحكمها الراقية ،لم تذكر شيئا البتة عنها،وذلك لقصور في المنهج التاريخي لدى من الّف تلك الكتب والروايات وعدم الغوص كثيرا في إستيفاء المعلومات من صدور الرجال الطاعنين في العمر ،أو من فم الرجل ذاته ،وهو أمر يُعيب تلك المصادر التاريخية شكلا ومضمونا ،ذلك أنهُّ بإعتراف ولدنا الصحفي الواعد "خالد" في قناة "الجزيرة"،فإن بطولات ولدنا "درباع" ومغامراته،كي يتم توثيقها في فيلم تسجيلي ، تستحق جيشا من الصحفيين والمراسلين ،سيمّا مغامرته بقطع المسافة من بلدة "القصير" السورية إلى جرود بلدة "عرسال "اللبنانية،ثم الوصول لريف البقاع،وإجتيازه لكل مخاطر الميليشيات والمهربين !!
فقد إعترف ولد القبيلة "درباع" لاحقا أنهُ إضطرّ أن يسرق كبشا من راع لبناني من حدود بلدة "عرسال" ،ويذبحه ويأكله مشويا على الحطب ثم إرتدى جلده ،ومشي بين العذارى و"المعشرّات" من النعاج ،والخراف ،مُستغلا الراعي اللبناني القروي يعزف على "الناي"/"الشبّابة"،تارة يأخذ ب"المأمأة"(صوت الخروف/الكبش) ،وتارة "ينط" على نعجة كبيرة (ظاهريا لإيهام الرعاة ،لكنّهُ في الواقع ممارسة لعادة مُحببّة لدى رجال الأعراب ّ!!!)
وقد أقسم ولدنا "درباع" ماغيره ،لاحقا أثناء توثيق بطولاته لحساب صحيفة "النهار" اللبنانية(أسسها عام 1933م "جبران تويني "والد الصحفي المرموق غسان ،الذي هو بدوره والد الصحفي والنائب جبران غسان جبران تويني الذي تم إغتياله لاحقا) في فرعها بالبقاع للصحفي حسن آل جعفر ،اقسم ولدنا أنه سار مشيا كالأغنام بين الأغنام مسافة عشرة كيلومترات تقريبا إلى أن وصل لوادي يُفضي لريف بعلبك ثم إلتحق بالصدفة بأول معسكر لقوات الثورة هناك .
وأشار ولدنا في حديثه للصحفي حسن آل جعفر :" أقسم لك بالله يا أخ حسن أنني من على باب المعسكر هجم علي حوالي عشرة ثوّار بأسلحتهم كاملة ،وأخذونني بالأحضان ،ثم أخذوا بإطلاق صليات "كلاشنكوفاتهم" في الهواء أمامي ،فرحا بي ،إذ كانوا من الأشبال معي في غور الأردن عام 1965م ،عندما كنت أنا من أول المنطلقين مع الثورة ،وأنهم عرفونني من رائحتي ،كما أخبروني"!!
وهنا سأل الصحفي حسن ولدنا :لكن ياسيادة "الرائد " درباع ،هذه خمسة عشر سنة من الفرقة بينك وبينهم،كيف يمكن تفسير المسألة؟
رد ولدنا :يا أخ حسن :كنت أنا مسؤولهم ،وأحنّ عليهم ،واعمل لهم الطعام في القاعدة العسكرية في الأحراش ،وأقوم بتوزيع مُخصصي المالي الشهري عليهم ،ومن الطبيعي تفسير ماجرى كما اوضحته لك .
(يتبع :كيفية حصول "درباع" على رتبة "رائد"،وقصة تنازله عن عضوية البرلمان للشيخ "ابو نسر").
ملاحظة:إذا ظنّ أحد ما أن تشابها بين أحداث المقالة السابقة وأحداث أخرى قد تكون حدثت لأحد ما ،فليس ذلك سوى مصادفة ،فأقتضى التنويه !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق