المقلوبات والإنتخابات والشاميات والحلبيات وقلوب الأرانب و"الأرنبيات"والكرتونات الفخريات وغير المُعادلات!!
تقرير من الصحفي كاكا مصطفى فليليان -أربيل
"نبط"(أكل) طنجرة مقلوبة محشية بأفخاذ الدجاج ،(لأنه يحب الأفخاذ أكثر من الصدور ،لأنها حسب قوله :تعلك،وتتعثر ب"زردومه"/حلقه) والقرنبيط (الزهرة) والبيتنجان(الباذنجان) والبطاطا مع "جاط"سلطة ،و"زبدية" لبن رايب بقري ،ورغيفين خبز مشروح ثم اوى لفراشه ونام!
لم يمر على "خمدته"(نومه) سوى ساعتين ،حتى أخذ يخوض معارك مفصلية وحاسمة عديدة،أولاها:فوزه برئاسة "مضافة معسكر البقج"،وثانيها:حصده مقعد اللامركزية (التي تعني نقل الخدمات من المركز للامركز!!!) عن اللواء الثائر :لواء اللبن الرايب ومناسف لحوم العصاعيص" ،وثالثهما:الفوز بثقة الجماهير الصادقة الواعية التي اوصلته ل"مجلس المبعوثان"،وهو ما أدّى آليا إلى رحيله من "حارة الجعاجيع "في القاطع الخامس من المعسكر المذكور أعلاه ،وشراءه شقة مساحتها 200 متر مربع في "حي التل العالي" في العاصمة "أربيل"،وأصبحت حرمه المصون أو "أم كشّة مكنفشة"-كما يُسمّيها جيرانها- تنزل في كل مرة على "حارة الجعاجيع"،مُرتدية "كبوت"جوخ جديد ،و"سبّاط" جلد جديد ،وباتت تتصرّف كأنها من حريم السلطان عبد الحميد الثالث عشر -رحمه الله-،وبات لسانها ولسان بعلها الفائز بكل أنواع الإنتخابات ،يحذفان حرف العلّة من أواخر ألفاظهما ،وباتا يقولان عن "كيفكي":كيفك،وعن "عندنينا ":عندنا"،وعن :"إطعيني": إعطني، وعن :"هرعوه":هادا هو" وعن "برقدان":برءدان، وبدلا من الحمام المفتوح على مصراعيه ،والذي كان يعزف على الناي وحيدا خارج البيت بعشرة أمتار ،صارا يدخلان "الجاكوزي"،وهلم جرّا يارعاك الله!!(آخ لو يرجع ذلك الزمان وخاصة في ليالي كوانين !!ياريت )!ّ!
وبينما هو يرى نفسه يناقش رئيس الحكومة أو "الصدر الأعظم" تحت قبة المجلس إيّاه ،بحدة ونزق ،ويلّوح بيديه لليمين والشمال وللأمام وللخلف (شاوريلي بيدك ماحدا يعرف شو بيني وبينك(بينكي)!!)،فجأة وقع بوفيه الزجاج العريض والطويل الذي إشتراه قبل شهر من "سوق الحرامية" وتناثر زجاجه في أرجاء غرفة الصالون- التي ينام فيها وحيدا على فرشة إسفنج مُحتضنا مخدة الصوف التي اهدتها له أمه جقارة بحرمه - وأحدث صوت الإنكسار والحطام دويا ،جعل اولاده وبناته وحرمه المصون يفوقون كمن مسّه شيطان أو حارس رصد،وتجمعوا من حوله ،وقد غطّى الزبد شدقيه وخديه وعينيه وشفتيه وفتحتي خشمه (أنفه)، وأخذت أصابع يديه ورجليه تتراقصان كحال الأعراب في الزمهرير في ليالي كوانين في الخرابيش وبيوت الشعر ...يالطيف يالطيف!!!
وبينما كان الفائزعلى حالته تلك ،أخذت إسطوانة حرمه تُكرر حالها ،لكثرة إصابة الرجل بهذه الحالة :"ياما قلت إلك يازلمه مابدنا "تعريش" (ص)الإنتخابات!! يازلمة لازم تعرف وزنك، يلعن ابو الإنتخابات وأبو الكرتونان بنوعيها "الفخريات" و"غير المُعادلات"....اللهم لاتخزنا أمام الغورانيات والحورانيات والصقريات والطوباسيات والتركمانيات والسبعاويات ..." وأضافت اسطوانة الزوجة:" ضيعتنا وضيعت مصريات (مال)أولادك ،وركبنا الدين والشيكات لخمسين سنة..ياريتك لو صرفت مصرياتك على حرمه من الشاميات أو الحلبيات أو البوسنيات أو الأوكرانيات المسلمات ..ياريت لو عملتها وكسرت عيني ،أحسن ألف مرة من تضييع مصرياتنا على دجالين الإنتخابات تارة ،وعلى "كرتونات" فخرية وأختها "غير المُعادلة"!تارة ثانية ، بس ياحسيرتي من وين بدّه يجيب الشاميات أو الحلبيات ،وقليبه مثل قليب الأرانب والأرنبيات!!!9/1/2019
تقرير من الصحفي كاكا مصطفى فليليان -أربيل
"نبط"(أكل) طنجرة مقلوبة محشية بأفخاذ الدجاج ،(لأنه يحب الأفخاذ أكثر من الصدور ،لأنها حسب قوله :تعلك،وتتعثر ب"زردومه"/حلقه) والقرنبيط (الزهرة) والبيتنجان(الباذنجان) والبطاطا مع "جاط"سلطة ،و"زبدية" لبن رايب بقري ،ورغيفين خبز مشروح ثم اوى لفراشه ونام!
لم يمر على "خمدته"(نومه) سوى ساعتين ،حتى أخذ يخوض معارك مفصلية وحاسمة عديدة،أولاها:فوزه برئاسة "مضافة معسكر البقج"،وثانيها:حصده مقعد اللامركزية (التي تعني نقل الخدمات من المركز للامركز!!!) عن اللواء الثائر :لواء اللبن الرايب ومناسف لحوم العصاعيص" ،وثالثهما:الفوز بثقة الجماهير الصادقة الواعية التي اوصلته ل"مجلس المبعوثان"،وهو ما أدّى آليا إلى رحيله من "حارة الجعاجيع "في القاطع الخامس من المعسكر المذكور أعلاه ،وشراءه شقة مساحتها 200 متر مربع في "حي التل العالي" في العاصمة "أربيل"،وأصبحت حرمه المصون أو "أم كشّة مكنفشة"-كما يُسمّيها جيرانها- تنزل في كل مرة على "حارة الجعاجيع"،مُرتدية "كبوت"جوخ جديد ،و"سبّاط" جلد جديد ،وباتت تتصرّف كأنها من حريم السلطان عبد الحميد الثالث عشر -رحمه الله-،وبات لسانها ولسان بعلها الفائز بكل أنواع الإنتخابات ،يحذفان حرف العلّة من أواخر ألفاظهما ،وباتا يقولان عن "كيفكي":كيفك،وعن "عندنينا ":عندنا"،وعن :"إطعيني": إعطني، وعن :"هرعوه":هادا هو" وعن "برقدان":برءدان، وبدلا من الحمام المفتوح على مصراعيه ،والذي كان يعزف على الناي وحيدا خارج البيت بعشرة أمتار ،صارا يدخلان "الجاكوزي"،وهلم جرّا يارعاك الله!!(آخ لو يرجع ذلك الزمان وخاصة في ليالي كوانين !!ياريت )!ّ!
وبينما هو يرى نفسه يناقش رئيس الحكومة أو "الصدر الأعظم" تحت قبة المجلس إيّاه ،بحدة ونزق ،ويلّوح بيديه لليمين والشمال وللأمام وللخلف (شاوريلي بيدك ماحدا يعرف شو بيني وبينك(بينكي)!!)،فجأة وقع بوفيه الزجاج العريض والطويل الذي إشتراه قبل شهر من "سوق الحرامية" وتناثر زجاجه في أرجاء غرفة الصالون- التي ينام فيها وحيدا على فرشة إسفنج مُحتضنا مخدة الصوف التي اهدتها له أمه جقارة بحرمه - وأحدث صوت الإنكسار والحطام دويا ،جعل اولاده وبناته وحرمه المصون يفوقون كمن مسّه شيطان أو حارس رصد،وتجمعوا من حوله ،وقد غطّى الزبد شدقيه وخديه وعينيه وشفتيه وفتحتي خشمه (أنفه)، وأخذت أصابع يديه ورجليه تتراقصان كحال الأعراب في الزمهرير في ليالي كوانين في الخرابيش وبيوت الشعر ...يالطيف يالطيف!!!
وبينما كان الفائزعلى حالته تلك ،أخذت إسطوانة حرمه تُكرر حالها ،لكثرة إصابة الرجل بهذه الحالة :"ياما قلت إلك يازلمه مابدنا "تعريش" (ص)الإنتخابات!! يازلمة لازم تعرف وزنك، يلعن ابو الإنتخابات وأبو الكرتونان بنوعيها "الفخريات" و"غير المُعادلات"....اللهم لاتخزنا أمام الغورانيات والحورانيات والصقريات والطوباسيات والتركمانيات والسبعاويات ..." وأضافت اسطوانة الزوجة:" ضيعتنا وضيعت مصريات (مال)أولادك ،وركبنا الدين والشيكات لخمسين سنة..ياريتك لو صرفت مصرياتك على حرمه من الشاميات أو الحلبيات أو البوسنيات أو الأوكرانيات المسلمات ..ياريت لو عملتها وكسرت عيني ،أحسن ألف مرة من تضييع مصرياتنا على دجالين الإنتخابات تارة ،وعلى "كرتونات" فخرية وأختها "غير المُعادلة"!تارة ثانية ، بس ياحسيرتي من وين بدّه يجيب الشاميات أو الحلبيات ،وقليبه مثل قليب الأرانب والأرنبيات!!!9/1/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق