ليلة بطح عليوه الأملط
تحت الجسر ( 1)
)
حصلت مفاجأة في بيت عزاء ولد خالتنا المأسوف على شبابه ( صبري ابو ريحانة ) الذي وصل خبر وفاته ولم يصل جثمانه ، عندما جنح المركب الذي كان يقول له و جماعة من الااجئين العرب في عرض المتوسط في طريق الهجرة الى اوروبا للغربية بحثاً عن تأمين الحاضر و المستقبل و اللقمة الهنيئة .
و بينما كان المعزون يتحدثون عن حياة المأسوف على شبابه و رفاق جيله و معاناتهم ، دخل الى بيت العزاء الرجل المثير للجدل المدعو ( عليوة الاملط ) مما جعل معظم الجالسين يولون وجوههم عنه لما يروى عنه من كثيرين في قريتنا من تلصصه عليهم و مراقبتهم و تسجيل تحركاتهم لمكتب مدير الناحية و المختار .
الى جانبي من جهة اليمين يجلس نسيبنا عويد الخلف ( الذي اسر لي أن عليوة الذي ينتقل من مهنة الى اخرى ، اخذ منذ بداية الربيع العربي يترك حانوته و مصدر رزقه و يلتحق من دون دعوة بالمهرجانات و المؤتمرات و الندوات و الاعتصامات و المسيرات و يأخذ بإلتقاط صور فيديويه لمعظم الحاضرين من خلال هاتفه الخلوي من دون ان يكون له اي علاقة بالصحافة او الاعلام او التصوير لحساب وكالة انباء او موقع إلكتروني ، إذ انه هرب من الصف السادس الإبتدائي الشعبة ح بعد ان كان ترتيبه (الطشي ) بين زملائه و مكانه الدائم في الزاوية اليسرى من قاعة الصف الى جانب عبود ابو خرطوشة المشهور بضرب الشفرات من خلال لسانه و شم الآغوه و مصمصة التبغ ، ثم صاع - عليوة ما غيره- في شوارع القرية تارة يجمع علب الفيفا و الأواني البلاستيكية المستعملة و تارة يلم الخرداوات ، و تارة ثالثة يجلس فترة الشتاء دون عمل مما رمى به في مهنة الوشاية بالناس لحساب مختار القرية ( ابو توفيق ) ثم لحساب مكتب مدير الناحية سعود ابو غليون ثم بات متخصصاً و محترفا للوشاية التطوعية بالناس ( الواعية ) !
بدوري لم اعلق على كلام جاري و نسيبي الجالس الى يميني ، لكن جاري في بيت العزاء من الجهة اليسرى المدعو ربعي ابو طبنجة همس هو الاخر في إذني اليسرى قائلاً : ( دير بالك من تلفون ( عليوة الأملط ) ) لأنه ينقل مباشرة ( اون لاين ) حديثك و حركات شفايفك .. انتبه الى كلامك يا استاذ !
قلت مستغرباً من يكون هذا الأملط ؟
اطلق ابو طبنجة نفخة طويلة بإستغراب ثم قال هامسا : ( تقريره المصور يجيب اجلك ) و مرة كتب تقريرا مع مقطع فيديو واحد لمختار حمولته ، ترتب عليه سحب ختم المختار و بهدلته .
و الواقع انني التزمت الصمت في حضرة الصحافي المزيف عليوة ابو التقارير الميدانية ! و اقسمت ان انقل ما سمعت من معلومات عنه الى الصديقين محمود ابو طويلة و عبد ابو لحية ، المتخصصين بتأديب الهمل في القرية ، و اللذين يملكان اساليب غير عادية في ارجاع ( الهمل ) و ( الوشاة ) الى رجدهم .
حصلت مفاجأة في بيت عزاء ولد خالتنا المأسوف على شبابه ( صبري ابو ريحانة ) الذي وصل خبر وفاته ولم يصل جثمانه ، عندما جنح المركب الذي كان يقول له و جماعة من الااجئين العرب في عرض المتوسط في طريق الهجرة الى اوروبا للغربية بحثاً عن تأمين الحاضر و المستقبل و اللقمة الهنيئة .
و بينما كان المعزون يتحدثون عن حياة المأسوف على شبابه و رفاق جيله و معاناتهم ، دخل الى بيت العزاء الرجل المثير للجدل المدعو ( عليوة الاملط ) مما جعل معظم الجالسين يولون وجوههم عنه لما يروى عنه من كثيرين في قريتنا من تلصصه عليهم و مراقبتهم و تسجيل تحركاتهم لمكتب مدير الناحية و المختار .
الى جانبي من جهة اليمين يجلس نسيبنا عويد الخلف ( الذي اسر لي أن عليوة الذي ينتقل من مهنة الى اخرى ، اخذ منذ بداية الربيع العربي يترك حانوته و مصدر رزقه و يلتحق من دون دعوة بالمهرجانات و المؤتمرات و الندوات و الاعتصامات و المسيرات و يأخذ بإلتقاط صور فيديويه لمعظم الحاضرين من خلال هاتفه الخلوي من دون ان يكون له اي علاقة بالصحافة او الاعلام او التصوير لحساب وكالة انباء او موقع إلكتروني ، إذ انه هرب من الصف السادس الإبتدائي الشعبة ح بعد ان كان ترتيبه (الطشي ) بين زملائه و مكانه الدائم في الزاوية اليسرى من قاعة الصف الى جانب عبود ابو خرطوشة المشهور بضرب الشفرات من خلال لسانه و شم الآغوه و مصمصة التبغ ، ثم صاع - عليوة ما غيره- في شوارع القرية تارة يجمع علب الفيفا و الأواني البلاستيكية المستعملة و تارة يلم الخرداوات ، و تارة ثالثة يجلس فترة الشتاء دون عمل مما رمى به في مهنة الوشاية بالناس لحساب مختار القرية ( ابو توفيق ) ثم لحساب مكتب مدير الناحية سعود ابو غليون ثم بات متخصصاً و محترفا للوشاية التطوعية بالناس ( الواعية ) !
بدوري لم اعلق على كلام جاري و نسيبي الجالس الى يميني ، لكن جاري في بيت العزاء من الجهة اليسرى المدعو ربعي ابو طبنجة همس هو الاخر في إذني اليسرى قائلاً : ( دير بالك من تلفون ( عليوة الأملط ) ) لأنه ينقل مباشرة ( اون لاين ) حديثك و حركات شفايفك .. انتبه الى كلامك يا استاذ !
قلت مستغرباً من يكون هذا الأملط ؟
اطلق ابو طبنجة نفخة طويلة بإستغراب ثم قال هامسا : ( تقريره المصور يجيب اجلك ) و مرة كتب تقريرا مع مقطع فيديو واحد لمختار حمولته ، ترتب عليه سحب ختم المختار و بهدلته .
و الواقع انني التزمت الصمت في حضرة الصحافي المزيف عليوة ابو التقارير الميدانية ! و اقسمت ان انقل ما سمعت من معلومات عنه الى الصديقين محمود ابو طويلة و عبد ابو لحية ، المتخصصين بتأديب الهمل في القرية ، و اللذين يملكان اساليب غير عادية في ارجاع ( الهمل ) و ( الوشاة ) الى رجدهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق