الأحد، 31 يوليو 2016

قائمة الشيخ ابو سكينة وسعدة ام غُرّة او "بوبزة"قوائم "عشيرستان"!

قائمة الشيخ ابو سكينة وسعدة ام غُرّة
                 او
"بوبزة"قوائم "عشيرستان"!

  لما كان  الكاتب مُصابا  بداء عشق الدبكة بسبب تراثه البدوي ،وتلقيه أصول هذا الفن العربي  على يد صديقه وجاره المرحوم ابو هزاع مباشرة بعد الصف الأول المتوسط،،إذ كان العرس من دون المرحوم ليس له من طعمة!خلال مرحلة الأحكام العرفية التي إن كان لها من فائدة فهي انها لم تكن تسمح للمكرسحين بالنطنطة في ميادين السباق كما هي المسألة حاليا،ولم يكن ليسمح برش مصاري الرشوات وشراء الذمم والشوارب ...اقول :لما كان الكاتب "دبيكا"فقد ترك العنان لقدميه تتراقصان على وقع سمفونية صديقه راضي العبداللة الصريحي،صاحب اغنيتي :"ع البير الغربي"و"بوبز يامبوبز"التي ألفها حديثا في محاولة إستشرافية منه ل"البوبزة"المؤكدة ،للقوائم الإنتخابية في ديرة "عشيرستان" (سنوافيكم بنص الأغنية حال الحصول على حق الملكية الفكرية من المبدع راضي)،الذي هرب لاجئا او جاليا عندنا من مناطق الضليل الشرقي ،وسبق له ان خدم في حرس البادية على ذمة المتخصصة بشؤون العباد السيدة سعدة ام غُرّة،التي تعرف كل شيء يحدث في الديرة ،والتي تقول الأخبار أنها مرشحة مع قائمة الشيخ ابو سكينة على" كوتة الحريم"،في لفتة ذكية من الشيخ المذكور لإستغلال "مونة" ام غرّة على الفين من زميلاتها من "شغيلات"العكوب او الكعوب والجعدة واللوف والمزروعات البعلية وتحويش الزيتون ،بعد ان تأكد نزول الشيخ بعد حل عقدة التمويل!
  والواقع ان نزول حوالي عشرة مرشحين عن قرية "عشيرستان"ذات مسا حة الكيلومتر المربع الواحد فقط ،أمر يُثير الشكوك والريبة والغيبة معا!!فهي بلدة ليس لها من مكان على الخريطة لأنها طارئة أصلا ،وليس لها من فرصة لتحقيق النائب الثالث في قائمة الراسبين أصلا ،ولو أجمعت على مرشح واحد او قائمة واحدة ،وإن كان هذا الإستنتاج يرفع ضغط كثير من مرشحي القرية،من الصنفين :صنف عبّارات الغير(العتالين) ،وصنف لاهطي المساعدات المالية(الرشوات والصدقات) على حد سواء ،ويتّهمون كل من يقول ذلك الرأي بالمرتجف والمُحبط وغراب البين!!
 ومن الواضح في كثير من دول العالم الثالث والثلاثين أن لاقيود او تحديدات على فئات الذين يترشحون لأعقد ولأهم إنتخابات في الدنيا ،بحجة سواسية المواطنين امام الوظائف العامة وإحتراما للدساتير الوطنية ومواثيق حقوق الإنسان وإتفاقياته الدولية المُلزمة ،الأمر الذي يجعلنا نحترم إرادة الترشيح لدى الشيخ ابو سكينة وسعدة ام غُرّة وصاحب مخرطة الإنشراح المدعو عودة ابو صقر النيص" وبقية "الميتين القاعدين "،لكن ان يقرر صديقي" سالم السلامة سلامة ظهره" في اللحظة الأخيرة النزول للإنتخابات فمسألة تستحق التامل والبحث والتحليل!!
حاول الكاتب إفهام صديقه "سلامة ظهره"أن كل مؤهلاته ليسانس تأهيل في الإجتماعيات او تخصص قريب من ذلك!لم يعمل به اصلا في أي مدرسة ،وانه يعاني من مشكلات صحية واجتماعية ،وعدم تغطية راتبه الشهري لمصروفاته الأساسية ،من مديرية الأشغال ،والتي لو إستقال منها فقد ينضم للحزب الأكبر في قريتنا :"حزب الحراثة على الديك"!ثم هو لم يشترك يوما في مظاهرة او مسيرة سلمية حضارية تطالب بالإصلاح !ولم يقرأ الدستور !بل لم يره إلى حين كتابة هذا المقال!
وعبثا حاول الكاتب ان يقنع صديقه "سلامة ظهره"ان القراءة عند قبر الميت والدعاء له بعد الدفن في المقبرة او بيت العزاء ،ليست من متطلبات النيابة او أي وظيفة أخرى ولو كانت مراقب حراج! إلأ ان الرجل إستهزأ بكل ماقاله الكاتب وسخر منه ،فما كان من الكاتب سوى الرد على صديقه بالمثل ،ومواجهته مباشرة بالقول له:إسمع :أنت زودتها كثير!أنت طلبت رأيي وعليك ان تسمعه!إما أن تعيش يوما واحدا ديكا، أو مائة سنة دجاجة! لك وحدك الإختيار ولايوجد مرحلة وسطى بين الخيارين!فإن إختار المرء الخيار الثاني فليجهز ظهره لإعتلاءه من الديك الرومي تارة ،ومن الديك التركي تارة اخرى ،ومن الديك الحوراني ثالثة ،ورابعة من الديك الغوراني!!! إياك أن تكون دجاجة لدقيقة واحدة ولو وضعوا النفط بيمينك والغاز بشمالك!ومثلها إياك أن تكون كنعجة أم عيسى لا ترد كبشا غورانيا او حورانيا او بدويا!!! خليك ديك ولو ليوم واحد،و إستغله بالنط على كل الفراخ البيضاء في كل مزارع الدجاج ثم مت ياصديقي!!! وقبل أن يغادر الكاتب قال لصديقه:ثق تماما ان قائمتك، وكل قوائم "عشيرستان" "مبوبزة" لامحالة !وإن الكاتب يرتجف من ذلك اليوم  القريب القادم الذي سيقال فيه ان صديقه، قد "بوبز"!(يتبع)
                                                                      (20/7/2016 الخميس)


so-bidi-language:AR-JO'> 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق