الأحد، 5 أبريل 2015

خميس الغوراني والهولندية مارغريت(4-4)


خميس الغوراني والهولندية مارغريت(4-4) د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 3/13/2014 11:50:16 AM ( نهاية المغامرة:التابوت!) يروي القصة:د.ماجد توهان الزبيدي mzubidi@philadelphia.edu.jo في اليوم التالي ذهب الثلاثة الى مكتب رئيس البلدية الذي عقد قران التبانية على الثور الغوراني ولدنا من دون ان يعلم ثورنا ان المدام سبق لها من الزواج من رجلين احدهما أوغندي بحجم وشكل الماسوف على شبابه"محمد عيدي أمين"مؤسس "نادي جده للزعماء الهاربين للسياحة"،توفي بعد أقل من عام من عمله داخل شقة التبانية ماغيرها عريضة الأكتاف والصدر وخلفية طه حسين الثقافية!بينما كان الثاني من الصومال الشقيق من أولاد عم الجنرال "محمد فرح عيديد" الذي هو الآخر عاش مع الحرمة السمينة اللحيمة سنة وخمسة أيام ثم إنتقل للرفيق الأعلى بالسبب ذاته الذي أصيب به المكتشف الأول الأوغندي وهو مرض التيبس والتكلس للأوردة والشرايين!! قطع خميس كل علاقاته مع ولد عمه عامل "السنتيشن"مخلد! وبقية العرب والأفارقة الذين آووه واطعموه وعرفوه على سمك الفيليه وصار صديقا للص المغربي بوقرنين وبات لايخرج من الشقة أبدا ، ومارس عمل"ياحداد طيح الواد" طالع نازل في الشقةليس له من هم سوى إتقان مهنته وإلتهام أرطال سمك الفيليه بالشطة وفتح علب النقانق أو "العصبان"بلهجة التوانسة!وبلع "قنواي" خبز الباغيت الذي صار خميس يعشقه ويقول دوما:"يابييه مااحسن دينه"!الأمر ألذي أدخل السرور إلى قلب زوجته "مارغريت غولد شتاين"(قلبها بحجم قلوب ستة نسوان من نسوان تل الأربعين او الحراوية!على سبيل المقارنة العلمية! كانت زوجة ولدنا تراس جمعية للعناية بالنساء الهولنديات الارامل والمطلقات والهاربات من بيوت الزوجيه من كل انحاء هولندا ،من فاقدات الحنان و"الأونس"بشكل كلي وفظيع والمصنفة بالجمعية الميؤوس من شفاء أعضائها وفق تقارير الأطباء الهولنديين النفسانيين والإكلينيكيين!إسمها:(جمعية "فردريك إلسفير" للعلاجالنفسيلنساءجنوبامستردام Society of Frederick Elsevier Psychological Treatment for Women East of the Amsterdam(SFEPTWEA) ")!التي يزيد عدد اعضائها من تلك "الحريم"عن خمسمائة "حرمه"،الأمر الذي جعل زوجة ولدنا ، تؤمن يوميا زيارة عشرة من الأعضاء لبيتها كي يشرف ولدنا العجل!عفوا:الثور خميس على علاجهن من نقص الحنان الفظيع ،إلى درجه أنه إستطاع في زمن قياسي خلال ستة شهور أن يشفي الخمسمائة عضوة في الجمعية من ذلك المرض اللعين الذي بات ينتشر في المناطق التي تتعرض للحروب الأهلية والفتن الداخلية التي تذهب باجيال الشباب في اتون القتل والدمار والتفجير! وهو النجاح الذي جعل من "فيلي برانت"يسلم بنفسه نيابة عن الملكة "جوليانا" درع الإستحقاق الهولندي من الدرجة الأولى لزوجة ولدنا مدام"مارغريت غولدشتاين"الذي توقع مختارنا لعموم مناطق (كريمة ووادي اليابس والمشارع وبني عبيد وزيد ودرداح وطاز)، ان تزور مرابع القبيلة قريبا ، وتلبس المدرقة والملفع بدلا من سروالها العريض الذي يتسع لخمسين صندوق بيتنجان(باذنجان) في دفتيه!اي خمسين ضرب اربع وعشرين كيلو غرام!(شو بدك بالطويلة: حرمة ملعونة حرسي!صدرها في حجم طاولة بلياردو او طاولة تنس! وتفرش حالها على الكرسي الخلفي كله لسيارة المرسيدس المية وتسعين ويادوب تمشي السيارة!الله يكون بعون ولدنا وياخوفي على مستقبلك يايمه ياخميس! أخيرا إستطاع ولدنا ان يرسل لأمه(الرفيقة بالحزب الشيوعي"ههههههه) ثمن عشر نعجات هذه المرة تعويضا لها عن بيعه العنزات!لكنه في الشهر العاشر من زواجه بالتبانية بدأ الشحوب والزراق ونشفان الريق يهجم عليه !وماهي سوى نصف شهر حتى بات لايحرك ساكنا من ساقيه واكتافه يلي ذلك عشرة أيام اخرى فإذا به يتيبس من الظهر ويغيب صوته! وبات يتكلم بحركات من لسانه!! لم تبخل الزوجة الوفيةعلى الرجل الذي تحدى الطب النفسي والإكلينيكي في هولندا بطرده الحالات النفسانية والعصبية للأبد، من لدن خمسمائة إمرأة هولندية ،فنقلته لمشفى شمال شرق أمستردام العام الذي فارق فيه الحياة بعد ساعتين من وصوله في اللحظة التي وصل فيه اليباس والتكلس إلى لسان الرجل الأسطورة في إتقان العمل والجد فيه من دون كلل خلال النهار والليل! بكت الزوجة الوفية ولدنا خميس ورثته بكلام مؤثر وبليغ في مجلة "أوبزيج"المتخصصة بالكتابة النسائية من خلال تعزية مدفوعة الأجر جاء فيها:"أنعي بعظيم الحزن والبكاء والأسف المأسوف على شبابه الذي لم يكمل السادسة والعشرين من عمره الزوج والصديق والمناضل ولد المناضل الأممي حبيبي خميس رئيس تنظيم "تشي غيفارا"في الأغوار بالأردن!لقد كان خميس معطاءا فوق حدود العطاء وحنونا فوق حدود الحنان!وأعترف هنا لأول مرة أن جائزة الملكة والمستشار التي حصلت عليها كأول سيدة هولندية واوروبية يجب أن تكون من نصيب زوجي الراحل خميس لأنه صاحب الفضل الأول والأخير بها!إن زوجي الراحل له أيادي بيضاء على أمتنا الهولندية الموحدة بإنقاذه وشفائه لخمسمائة سيدة هولندية في مختبرات بيتنا الزوجي"! كانت المفاجأة أن "مارغريت"رفضت إرسال زوجها في تابوت إلى منطقة خط النار في الغور كما فعلت مع زوجيها السابقين الأوغندي والصومالي ،على الرغم من تدخل المحامي الذي وكله مخلد الحمد ولد عم خميس!معللة ذلك لدى المحكمة الفيدرالية ان جثمان زوجها قد يتعرض للإختطاف من الجماهير التي ستحتشد يوم وصول الجثمان لقرى خط النار!نظرا لتراثه العطيم وتراث والده في محاربة الإمبريالية العالمية في بوليفيا ومستشهدة بإعتقال متصرف لواء الأغوار لخميس عندما وزع صور "غيفارا"على شقراوات قليعات وتل الأربعين والحراوية والجرم والزمالية وما جاورها من المناطق التي تمتاز بجمال فتياتها وامهاتهن! إلأ أن محامي مدام خميس كسب القضية بقوله أن خميس بات هولنديا اكثر منه اردنيا نظرا لما قدمه من خدمات جليلة عجز عنها رجال هولندا الشقر المسحولين المايصين المنتهيي الصلاحية والأهلية الزوجية!(انتهت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق