الأحد، 5 أبريل 2015

القط الأسود وسي جمعه!


القط الأسود وسي جمعه! د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 2/12/2014 7:00:00 AM من ذاكرة:د.ماجد توهان الزبيدي تعلمنا في القرية والبداوة أن لانسكب الماء على الأرض بعيد حلول الغروب منعا باتا او ضرب قط لونه اسود في الليل او النهار لإعتقادنا ان الماء سيصيب جنيا وان القط الأسود ليس سوى جني في الحقيقة!لكن أمي أطال الله في عمرها توصيني بالقول:إن إضطررت فقل بإسم الله حتى لايتم مسك! والمس عند أمي ومعظم أهل القرية والبادية من حولنا هو أن فمك قد يلتوي!وفي هذه الحالة فإن كل أطباء العالم لايفيدون!وما عليك سوى الذهاب عند الشيخ ابو امجد الذي سيطرقك بحفايته عدة طرقات على خديك مع "شوية"تفله" من ريقة فتعود كما كنت!وهذا ماحصل مع ام سلامه وضاحي النشمي زوج صبحا وكثيرين غيرهم كما تؤكد زوجة المختار عوض ابو طويلة! وعلى ذكر الجن فإن صديقي المتدين والطيب "سالم ظلام ابوالليل" له خادم من هذه المخلوقات رافقه للعمرة ذات سنة وهو خادم امين ثم اطلق سراحه!وهو هنا حديث جدي ليس بالهزل على الرغم من أن كثيرين من المتعلمين لايصدق ذلك!لكن ذلك حقيقة! واعترف أن صديقي ابو بشر متزوج من واحدة من تلك المخلوقات فتراه يضحك معها ومع أولاده دون ان يتاح لك انت ان ترى سوى صديقي ابو بشر!لكن صهري في القوات المسلحة اقسم ان زميل له في السلاح كان ينادي على أولاده ويؤنبهم ويصرخ على زوجته من تلك المخلوقات عند موعد غسيل الملابس كي تساعده فما يكون من صهري وزملاء آخرين سوى الصمت والرهبة! ومنذ الصغر رضعنا ذلك الخوف من القطط السوداء ومن خشية سكب الماء على الأرض ولم ازل للان اترك لذلك اللون من القطط حرية الحركة بالبيت دون الجراة على النظر إليها لكنني صارم جدا وأستخدم "الشلاليط"مع "بسة"إبنتي" عبير" ذات اللون العسلي! التي حملتها بالسيارة ورميتها على بعد عشرة كيلو مترات في قرية ثانية لأفاجا في عصر اليوم التالي تتمسح بساقي! رغم انني كنت اتمشى مع صديق في مكان يبعد عن البيت اكثر من كيلو متر! ثم تبعتني للبيت! لكن جارتنا في تونس الجميلة ،الحاجة:"يمينة"رحمها الله في قرية "سليمان"من ولاية "نابل" ثم جارتنا الحاجة"خديجة"رحمها الله ،أيضا،في حي "بالفي"بالعاصمة كانتا تستغربان كلما زارني زميلي "جمعة"الأشقر كيف يكون بهذه الوسامة لإعتقادهما أن كل واحد اسمه جمعه يجب ان يكون من فصيلة لون اخونا في الإسلام والعروبة والمصير المشترك المرحوم "عيدي امين"(رئيس أوغندا الأسبق الذي أسس نادي جدة للزعماء السياحيين الهاربين من حساسية الربيع)!! ، وقد حدث أن زارني ذات يوم زميلي في الصحافة بتونس السيد موسى الخطيب وكان شكله نسخة من ولدنا الدكتور الحقوقي الرئيس "بركه حسين ابو امه"الرئيس الأميركي الحالي وزوج الفاتنة والقانونية مدام سيشيل!.(الإسم السابق للرجل ورد في مقدمة رسالة رسمية سلمها ل"ولد"حسين الكيني ،مندوب ليبيا في الأمم المتحدة نيابة عن الرئيس المغدور من ثوار الناتو المرحوم معمر القذافي الذي القى محاضرة في مؤتمر الجان الثورية(الله يرحمها)اقنعهم خلالها أن الرئيس الأميركي أبو سمرة الكيني هو في الحقيقة ،ولدنا الضائع "بركة حسين ابو امه") ولما كنت اسكن في الطابق الأرضي من فيلا جارتنا المرحومة"خديجة" زوجة صديقي وجاري الطيب المرحوم"بلهويشات بن القاسم الكافي" في 9 نهج الهاوية،حي بالفي- الوردية في العاصمة التونسية ،فقد دخلت جارتنا ملقية السلام،ثم نظرت لضيفي قائلة له بطريقة جدية ووقار يليق بها:"كيفك ياسي جمعة؟ها، هو ضيف سي ماجد وليدي ،هو ضيفنا!شرفتنا ياسي جمعة!"نظر لي صديقي وضيفي موسى قائلا:من هو جمعة؟ اجبت:انت! وإذا مش مصدقني إسأل الحاجة خديجة عن إسمك؟ إلتفت موسى للحاجة قائلا:ياماما أنا الكاتب الصحفي موسى الخطيب، شو إسمي؟ ردت جارتي الحاجة خديجة:"انت سي جمعة"! نهض ضيفي في الحال قائلا لي:أشكرك على طبخة المقلوبة وطنجرة الملوخية!بس انا ياخوي مش مستعد افقد نصف عقلي الثاني بعد أن فقدت النصف الأول في معارك بيروت عام 1982م!بخاطرك!ثاني مرة نلتقي في شارع الحبيب بورقيبة افضل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق