الأحد، 5 أبريل 2015

اليهود والهجرة المعاكسة في ضوء المقاومة!


اليهود والهجرة المعاكسة في ضوء المقاومة! د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 7/19/2014 2:10:29 PM لايتجاوز عدد اليهود في العالم بما في ذلك فلسطين العربية المحتلة خمسة عشر مليونا!ذلك ان اليهودية دين مغلق لايقبل التبشير أو الدعوة او قبول أحد فيه!فهو دين -كما يفسره الحاخامات- يعتبر اليهودي من ولد لأم يهودية بغض النظر عن والده لإيمانهم بفكرة أن المرء إبن أمه بالتأكيد لكنه ولد والده في عرف المجتمع!! مامناسبة مثل هذا الكلام؟ المناسبة هي حرص كل حكومات العدو من الحكومة الأولى برئاسة ديفيد بن غوريون وإنتهاءا بحكومة "شقيق جوناثان"النتن ياهو تسير على سيناريو واحد هو المحافظة على حياة كل فرد في الكيان الدخيل!!إلى درجة ان الجثة لها قدسيتها لإشعار المهاجرين أن الحكومة لن تتركهم وإن وقعوا في الأسر أو قتلوا في مع العرب! الدولة الدخيلة للعدو تعتمد على المهاجرين البيهود في ضوء تساوي عدد الفلسطينيين مع اليهود في فلسطين في العام الحالي 2014م،وهو أمر مقلق للعدو في ضوء تزايد عدد الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 1948 من 160 ألف نسمة في عام النكبة إلى مليون وربع المليون مواطن حاليا! يعلم قادة العدو جيدا أن المقاومة العربية الباسلة تعمل على تحويل دولة العدو من دولة جاذبة للسكان اليهود إلى دولة طاردة لهم ، وهو ماحدث في حرب تموز وآب عام 2006م عندما هجرت صواريخ المقاومة العربية اللبنانية الباسلة نصف مليون يهودي من شمال فلسطين لوسطها ترتب عليها هجرة كثيرين لاحقا لبلادهم الأصلية في أوروبا بعد أن تغيرت معادلة الصراع من صراع عربي مع العدو لصراع بين المقاومة العربية الباسلة والعدو حيث تتبخر نهائيا خذلان السياسة لدماء وآمال المجاهدين كما جرى طيلة حروب العرب الرسميين مع الغزاة الصهاينة!! وهناك درس كبير واضح جيدا في هذا المجال هو قدرة المقاومة في قطاع غزة على إجبار المقبور" ملك إسرائيل" شارون على تدمير كل مستعمرات القطاع بسبب شلال المقاومة على مدار ساعات اليوم!إذ رحل كثيرون من المستوطنين إلى بلادهم الأصلية بعد إقتناعهم ان وزارات العدو وإعلامه خدعهم بقدسية فكرة الإستيطان في "أرض إسرائيل الكاملة" في ضوء التخلي عن مستعمرات سيناء التي أقسم الإرهابي الكبير المقبور "مناحيم بيغن"والإرهابي "شامير" لأن الإنسحاب منها سيكون آخر إنسحاب من المستعمرات التي تتعارض كلها مع القانون الدولي وخاصة مع إتفاقيات جنيف الملزمة لمن وقع عليها ولمن لم يوقع!وخاصة إتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين أثناء الحروب والنزاعات المسلحة سيما منها المادة 49 التي تحظر على قوة أو دولة الإحتلال نقل أي جزء من مواطنيها للإقليم المُحتل! قال الكاتب وقال غيره في اوقات سابقة أن الإستيطان عامل نفسي يعتمد تبخره وزواله على الإشتباك المتواصل مع المستوطنين من خلال القصف والأجساد المفخخة الإستشادية كما حدث في مستعمرات غزة وكما حدث في أول عملية إستشهادية قادها طفل لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره قاد شاحنة مفخخة وهوى بها على معسكر المارينز الأميركي عام 1983 في مرفأ بيروت تبين لاحقا أنه من "حزب الله"مما أدى لمقتل 330 جنديا أميركيا في لحظات ثم فررت إدارة الممثل السينمائي السابق والرئيس الأميركي اللاحق رونالد ريغان أن يهرب بمارينزه وبوارجه التي كانت تقصف مواقع الحركة الوطنية اللبنانية في الجبل وعالية واتلدامور وجوار المختارة وغيرها بقذائف تزن الواحدة منها ألف باوند!ولاحقا هجم الإستشهادي احمد قصير من الحزب داته بسيارة المرسيدس القديمة على قبو عمارة جهاز الإستخبارات الإسرائيلية في مدينة صور،فأوقع في لحظات 75 ضابط وجندي من الجهاز قتيلا تحت طبقات المبنى!وهو ماكان سببا رئيسا وأوليا في هروب جيش العدو ووزير دفاعة حينئذ الجبان "أيهود باراك"الذي لبس فستان إمرأة وإغتال ثلاثة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في بيروت عام 1973م ولاحقا قام بإغتال امير الجهاد والمجاهدين الفلسطينيين خليل الوزير ابو جهاد في دارته بتونس!!(لاحقا بعد سنوات سألت ام جهاد القاتل الجبان أيهود باراك في إجتماع بعد أوسلو:ياباراك لو سمحت قل على مسامعي:"إسكيي يامره"!فأجاب الجبان بما طلبته الأخت إنتصار الوزير!عندها قالت السائلة:"الآن عرفت قاتل زوجي"!! وبات واضحا للمتابع الحصيف، إن أحد الأسباب الرئيسة للعدوان الجاري ضد أهل قطاع غزة هو إفشال حكومة الحدة الوطنية لأن الإستراتيجيين الصهاينة توصلوا لخلاصة نهائية أن الحكومة لو نجحت لعادت الحياة لألف جمعية تعاونية وخيرية في الضفة ولبدأت معركة كنس المستوطنين على غرار تجربة غزة عام 2005!!وهو ماسيحدث!وما عملية أسر المستوطنين الثلاث وقتلهم سوى إشارة البدء!!هكذا يفهم المرء مجريات الصراع بعد تجربة عمر في قارات ثلاث! وياليت قومي يعلمون!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق