السبت، 4 أبريل 2015

مشروع ترسيم حدود فلسطين والتحديات


مشروع ترسيم حدود فلسطين والتحديات د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 10/8/2014 9:12:51 AM مشروع قرار ترسيم الحدود الفلسطينية الذي ستقدمه السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن الدولي قريبا وغيره من مشاريع قرارات مهمة كمشروع قرار غنهاء الإحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة يتسم بالجرأة والوطنية وتناغم فعل القيادة مع منجزات شعبها وأن ذلك يتوافق والقانون الولي وميثاق المم المتحدة والمعايير الأخلاقية التي إتفقت عليها الأمم المتحضرة والتي باتت تنتظم في قوانين قولية كحقوق الإنسان وإنهاء مظاهر الرق والعبودية والتمييز العنصري وإحتلال أراضي الغير! لكن يجب ان تلاحظ القيادة الفلسطينية -وهي بالتأكيد تدركذلك-ان افدارة الأميركية سوف تستخدم حق النقض ضد مشروع القرار على الرغم مما سينعكس على صورة الولايات المتحدة محليا وعالميا أخلاقيا ،حيث ستبرر الولايات المتحدة رفضها لإعتبارات تتعلق بإتفاقيات وقعتها السلطة الفلسطينية مع الحكومات الإسرائلية والأميركية بعدم اللجوء لأي حل دولي أو إقليمي خارج الإتفاق الثنائي مع العدو الصهيوني!!وذلك أن حل القضية الفلسطينية يقرره الطرفان وليس من طرف منفرد لأي منهما!وفق اتفاقيات اوسلو وما تلاها من إتفاقيات! ولكي ينجح المشروع الفلسطيني يجب ان ينال موافقة اغلبية اعضاء مجلس الأمن الدولي البالغ عددهم خمسة عشر عضوا يجب أن يكون منهم الخمسة اعضاء دائمي العضوية الذين يتمتعون بحق النقض وأربعة أعضاء غير دائمين على أقل تقدير! ويجب انيعي من يهمه المر أن الحكومة الأميركية والغرب يضخون سنويا سبعمائة مليون دولار سنويا في ميزانية السلطة الفلسطينية وأنه لولا ذلك لما تمكنت السلطة من القيام بالمهمات الأساسية لعملها وفي مقدمة ذلك دفع الرواتب الشهرية للموظفين الأمر الذي جعل الأميركيين هم من يعطي الموافقة النهائية على رئيس الوزراء الفلسطيني!!لكن هل تستطيع السلطة الفلسطينية ان توفر شبكة أمان إقتصادية عربية تحل محل المساهمة المالية الأميركية؟ شخصيا لاأعتقد ذلك في عصر التبعية المطلقة للنظام العربي الرسمي للإدارة الأميركية وهو عصر لم تعرفه أمتنا العربية حتى في عهود افستعمار البريطاني والفرنسي في النصف الأول من القرن الماضي العشرين!! لكن السؤال الجوهري الذي يتوقف عليه النجاح او الفشل في التحرر من الإختلال الإسرائيلي ،سيما بعد الصمود الفلسطيني العظيم وغير المسبوق من المقاومة الصاروخية في قطاع غزة هو:هل يستطيع أهل الضفة الغربية الصمود أمام التحديات التي سيلجأ لها الإحتلال في حالة المقاطعة الشاملة للعدو والبدء بالعمل المسلح ضد المستوطنين والمستوطنات وهو العمل الذي تجيزه مواثيق الأمم المتحدة والإتفاقيات الدولية الخاصة بحق تقرير المصير وكنس الإحتلال بكل الطرق المشروعة وفي مقدمها السلاح؟ تجربة اثبت الفلسطينيون نجاحها في قطاع غزة يوم تحرر كل قطاع غزة من المستوطنات والمستوطنين عام 2005م في عهد رئيس حكومة اكثر "كاريزمية"من النتن ياهو!!! هناك سابقتان دوليتان لتأييد أغلبية دول العالم لإستقلال الدولة الغلسطينية الأولى بعد دورة المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر بتاريخ 15\11\1988م عندما أعلن زعيم فلسطين ياسر عرفات إعلان استقلال فلسطين وإعترفت به 120 دولة والثاني عندما توجه الرئيس الفلسطيني الحالي الدكتور محمود عباس للجمعية العامة عام 2012م وإعتراف 138 دولة بفلسطين عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو الموقف الذي رفضته أميركا والعدو الصهيوني قبل التصويت عليه وتم فيه التهديد بقطع المساعدات المالية الأميركية عن السلطة وتوقف دفع حكومة العدو لمستحقات الضرائب التي تجنيها من المعابر الفلسطينية لوازرة المالية في قرصنة أميركية وإسرائيلية وقحة وسافرة للمبادىء الأساسية للأمم المتحدة وشعوبها المتحضرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق