السبت، 4 أبريل 2015

صُب البلول ياغالب " ومآسي عزاء القبيلة!!


صُب البلول ياغالب " ومآسي عزاء القبيلة!! د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 1/25/2015 11:27:17 AM من موقع الإختباء: الناجي من الموت: ماجد توهان الزبيدي في عزاء أحد الأقرباء جلس إلى جواري من الزاوية اليمنى ثلة من المعارف يتناقشون في أمر ديوان العشيرة وإختلافهم على القرميد ونوع الحجر!وعن شمالي ثلة أخرى تحيي أحدهم على صور قلايات البندورة والخبيزة التي ينشرها على برنامج "الفيس"!وكيف إتفق الجميع على أهمية إحياء عادات القبيلة في الطعام!لكن أحدهم أكل اذني اليمنى وهو يحدثني ويشجعني على تولي مهمة إحياء المصطلحات الخاصة بالعشيرة في بحث ونشره على مواقع الشبكة العنكبوتية!إلى درجة أنني تمنيت لو لم أذهب للعزاء في هذا اليوم! قلت له بقرف كبير:"شو هي المصطلحات الخاصة بالعشيرة الموقرة محررة القدس وبلاد الشام التي تستحق الإحياء؟" رد بثقة وبشجاعة:"ياسلام يادكتور:من من أولادنا يعرف معنى كلمة "بلول"و"محماسة"و"درعية"و"دامر"و"فتيتة"و"الخاير"و........ وبقي الفهيم يسرد لي من المفردات منتهية الصلاحية إلى درجة أنني أحسست بالدوران!! قلت له :ياولد العم:انت شو مهنتك؟ قال:متخصص بزراعة الفول والباذنجان سقي من قناة الغور الشرقية؟ قلت له:ياقرابة علماء اللغة العربية العرب يناضلون منذ أواخر العهد العثماني لتحجيم اللهجات العربية الوطنية وإستبدالها بلغة عربية واحدة فصيحة!وأنت تريد أن تؤسس لغة عامية لكل عشيرة حتى ولو كانت لاتسوى كيلة بلاستيك أو ألمنيوم(المقصود العشيرة وليس الكيلة!!) تبرم الرجل ومال بشفتيه وأغرب عني مرددا :"والله دكاترة آخر زمن"! من جهتي لم أرد على تعليقه لأنني في حضرة العزاء ثم أن الموضوع كله لايستحق بذل سعرات حرارية من أجله !!ثم أن من أمثاله كثر في العشيرة والقبيلة ،تراهم يتكلمون في أمور هاملة وتافهة لاتستحق أن تنصت لهم ! أما حلقة النقاش المجاورة الخاصة بنشر طبخات القبيلة على الفيس فقد اجمع معظمهم أن القلاية التي نشرت كانت مصدية كثيرا!!وهذا إهانة لتاريخ القبيلة ورموزها!لكن خلف ابو نواف رد عليهم:"من متى كانت قلاياتنا نظيفة ياجماعة"!فسكت الجميع!إلأ أن ابو حميدي إقترح نشر صورة طبخة سماها ب"المشوطة"! مما كان من ابو نواف ان أسمعه كلاما قاسيا من مثل:"وما تنسى ياولد العم تنشر بريموس الكاز اللي طبخت عليه مشوطتك المتخلفة"!!فسكت ابو حميدي ! لكن المصيبة ليست هنا ،بل هي مصيبة وطامة كُُبريين كادتا أن تؤدي بوفاة عدد من المعزين بوفاة المرحوم ابو سويلم الذي نحن في مأتمه!!وقصة ذلك كالتالي: عندما حضرت مناسف "الفتيتة" او المناسف على لحمة مستوردةجاهزة من مطعم ابو الشمس المطبوخة بلحم خراف العصاعيص الفيتنامية التي تربت على اكياس النايلون وفضلات الورق والمزابل ،أخذ ابو شحادة المتخصص بزراعة الفول والباذنجان من "مية" القناة والذي اقترح علي نشر قاموس بمفردات القبيلة ،أخذ يرحب ويُهلي بالناس إلى أن إكتمل نصب المناسف أم ريحة على مناصبها فقال :تفضلوا على الميسور!ثم صرخ بأعلى صوته على ولده وولد شقيقه،الدارسين بجامعة "كتم " في السنة الأولى:ياعيال !ياغالب !وياعقله!صبوا البلول على المناسف؟! وماهي سوى لحظات حتى صب التلميذان الذكيان الفهيمان السنفوران الماء البارد على معظم المناسف مما جعل المعزين يتراجعون ويعيدون إلى أماكنهم في حين علق بعضهم :"شو "هاظا" العزاء؟!وبعضهم قال:"عيله زي قاع الكيلة"!. وهنا جن جنون شيخ القبيلة عليان ابو شبرية فسحب مسدسيه نمرة تسعة وأطلق النار على القاروطين غالب وعقله !وخرجت خمس رصاصات لكنها مرت من جانب رجليهما في حين فر كثير من المعزين ،بعد أن وقع مؤذن الجامع ابو سكينة على ظهر مختار تركماني نسيب لجماعتنا !وضرب وجه مختار من البشاتوة برأس معلم مدرسة من عشيرة الزبيدات أثناء هربهما من دون التمكن من إنتعال أحذيتهما ! وقد تبين أن إرادة القدر أولا ثم لإصابة شيخ القبيلة ب"الميه الزرقا" في عينه اليمنى مما أدى إلى به إلى الحول ،هو السبب في عدم إصابة الشابين غالب وعقله اللذين يلبسان سراويل ساحلة ولم يسمعان من قبل بمصطلح"البلول" ولم يعلما أن المقصود به هو :اللبنية السائلة المطبوخ بها اللحم!أو المليحية بلهجة إخواننا الحوارنة ،ربع "حيد عن الصليعة وإذرب "ا! وقد علق المختار ابو ظريفة بالقول:الحمد لله أن الفرد (المسدس)كان بيد الشيخ ابو شبرية!وأضاف:"ياجماعة الله يعين حرمته عليه!كل أسبوع تزعل عند أهلها الكثرة المآسي التي يرتكبها شيخنا وخاصة إطفاء سجائر دخانه الهيشي في وسط المخدات والحرامات بدلا من المطافىء التي يخطىء في تحديد مكانها بسبب حول عينيه"! أما أنا فقد أخذت هيئة الإنبطاح ولذت وراء الصوبة واضعا يدي فوق رأسي !وأقسمت يمينا أن لا أذهب في اليوم الثالث لأي عزاء!!! والحمد لله على سلامتي وهيك عشيرة بدها هيك شيخ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق