قريبي الأستاذ"طاز"مرشح الإنتخابات التكميلية!
د . ماجد توهان الزبيدي
Tweet
10/2/2014 9:32:39 AM
بعد لحظات من الإعلان عن شغر أحد مقاعد مجلس النواب ، بدأت في لوائنا:لواء بني عبيد وتلاحقت الإجتماعات والتشاورات لتعبئة الكرسي الشاغر في مجلس النواب!فهناك نية لمن جرب" حظه" من قبل غير مرة ،ولم يفز!وهناك نية لمتسابقين جدد بعضهم أنهى الصف الثالث الثانوي فوقف عند ذلك !وبعضهم لديه مال لكنه هرب من المدرسة من الصف الثاني الإعدادي ،لكن مشكلته "بسيطة"تتلخص أنه لايقوى على تركيب جملة إسمية أو فعلية تامة المعنى بالعربية!وبعضهم لديه ليسانس آداب بتقدير جيد،لكنه "يجفل"كلما مر من قرب مخفر شرطة!وتتوقف عنده عضلة فرعية في القلب كلما مر قرب فرع للدائرة المعلوماتية والحاسوبية!ويتلعثم وتأخذ أطرافه بالرجفان إذا ماحضر ندوة فيها أحد مندوبي الأجهزة التسجيلية الإلكترونية!! وكل أولئك المتنطحين ليس لهم من تجارب حزبية أو نقابية أو تنظيمية أو حتى إلقاء محاضرة عن ورق!
المشكلة في كل او معظم أولئك المتنطحين أنهم مايزالون مثل غيرهم ممن لم يحالفهم الحظ سابقا ، يعتقدون أن مسألة الإنتخابات النيابية هي "ضربة حظ"وأنها أشبه بمغامرة عمل وليمة من ثلاثين منسف على لحمة فطايس خراف العصاعيص الرومانية أو البلغارية أو الصينية أم ذيل أعوج! لكن بعضهم يجادل في نجاح أحدهم سابقا من دون توقع مسبق!دون أن يعلم هذا البعض أن الحكومة في ذلك الزمن بمسرحيتها المكشوفة بالدوائر الوهمية لعبت لعبتها المفضوحة وأخرجت لنا نوابا وهميين!ذلك أن السراب لايقاس عليه أو الأصح أن التاريخ لن يكرر نفسه وأنه لو تكرر فإنه سيكون ملهاة!
بعض الحالمين خرج بعد ثلاث جولات من الفشل المتلاحق وباع بيته وأصبح دون مأوى يحسد النازحين العرب السوريين الذين تغدق عليهم حكومات السخام الأسود أموال ومساعدات قارون وتدفع لهم أجرة البيوت !لأنه صدق شلة النصابين والدجالين الذين يتكاثرون في مواسم الإنتخابات تكاثر الجراثيم!وليس لهم من هم سوى شرب الشاي والدخان والقهوة و"التحلاية"الليلية على حساب المسكين المخدوع بمعسول الكلام! من نفر أدمن النفاق وتزيين الكلام والمديح الكاذب !
المشكلة أن كثيرا من أولئك الحالمين الذين لم يحصلون في الدنيا لا على علم ولا على منصب مايزالون يعيشون أحلام مخاتير عشائرنا الذين تنحصر معارفهم في علية القوم بين شاويش المخفر والمتصرف!
جميل أن يحلم الرجل!لكن يبقى ذلك حلما!لأن النيابة أو تولي مصالح الناس ومناطحة الحكومات وتحصيل حقوق العباد يحتاج لصنف من الرجال أقل مايقال فيه أنه صنف نادر وقليل، يتميز بالصلابة والجرأة والمواجهة والثبات على الحق دون النظر لسيارة النمرة الحمراء وتقاعد الثلاثة آلاف دينار شهريا!أو تصدر جاهات خطبة العرايس!وكفالة ضاربي الشفرات والتشطيبات!وتشغيل شباب العشيرة والديرة في مكافحة الذباب وحمل الصواني واباريق القهوة والبحش من حول الأشجار!أو تعمير نفس الأرجيلة للباشا!
قال أحد الذين لم "يحالفهم الحظ"في الإنتخابات النيابية ذات يوم،وهو من صنف من يحمل مالا دون "أسفار":"لو نجحت لفرشت الشوارع بالمناسف"!مسكين ابو المناسف!!كل همه مناسف لحمة خراف العصاعيص ! وليس حريات وحقوق الشعب المغلوب على أمره وفقره وجوعه!
ليت قومي يعلمون أن الإنتخابات سائرة بإرادة مراقبها ..دعوها فإنها مأمورة الإستقرار!
لكنني من جهتي لو تمت إستشارتي في الأمر(لو: أداة إمتناع) لرشحت قريبي غزاوي عرب الصقر، الصديق الغالي، الذي كثيرا ماأتناقش معه في قضايا عديدة من بينها أمور الجديد في البالة أو سوق الشماشير (على حد تعبير أهلنا)فهو رجل صاحب شخصية على العمال المصريين في السوق إياه وأكثر جرأة من معظم دكاترة الجامعات العربية في السياسة، سواء منهم من حصل على دكتوراة حقيقية أو دكتوراة من فئة المخطوفة مع النوري سعيد المرحومة "فخرية"!أنا أقصد قريبي وصديقي المعروف بلقبه الشهير:"طاز" ومن المتوقع أنني سأدفع عنه رسم الإشتراك !ياعمي يكفيني فخرا بمرشحي أنه على عكس كل مرشحي حارتنا لايأبه كثيرا لشاويش المخفر ولا يرد على المتصرف في كل شاردة وواردة!ويعمل "اللي برأسه"في قضاء حاجات الناس!ولا يمكن رشوته بمنسف أو سدر كنافة نابلسية أو صريحية او غورانية(على إعتبار كل واحد وكل حمولة صار لها كنافتها الخاصة!) وهو مثل "كاكا عبدالله"صديقي الكردي إبان الدراسة في بغداد، إذا قال لا!لايمكن للعفاريت الزرقاء أن تزحزحه عن لائه !مش مثل لاءات الخرطوم الفاضية التي تبخرت!ثم أن الأخ "طاز"لايمكن أن يخدع نفسه ويشتري لقب "دكتور"من جمعيات تنموية مشبوهة بمائتي دينار كما يفعل" دكاترة فخرية"،ولن يتقدم لجامعة الزول عصمان على نهر النيل الأحمر لينال شهادة دكتوراة بثمانية آلاف دينار أردني مثلما يفعل الآن آلاف الأردنيين والأردنيات ويستنسخون رسائل دكتوراة مسروقة من رسائل سبق أن كتبها دكاترة سابقون في جامعات محترمة! سيبقى الصديق "طاز"كما هو من دون رتوش وسيبقى يسحب على "بز"الدخان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أو إلى إنتهاء الأجل اطال الله في عمره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق