السبت، 4 أبريل 2015

القراقة أو مرض الإنتخابات الجديد!


القراقة أو مرض الإنتخابات الجديد! د . ماجد توهان الزبيدي Tweet 10/27/2014 7:40:15 PM سمع الحديث في الحافلة ويرويه:د.ماجد توهان الزبيدي زرت اليوم مقر إتحاد الجامعات العربية بالعاصمة عمان وأبى بعض مسؤوليه أن أغا\ر دون غداء!فأكلت معهم مما أثر على معدتي لإختلاط المنسف مع الكنافة الأمر الذي جعلني أنام في رحلة العودة لمدينة اربدفي الحافلة لكن من كان يجلس خلفي من الركاب تناقشوا في أمر الإنتخابات فسمعتهم يقولون أشياء غريبة منها أن اكثر من مراقب او مُتلصص على سير الإستعداد لملء المقعد الشاغر الخاص بقائمقام لواء بني زيد!يرى أن ثلاثة أمور بدأت بالظهور في اللواء أولها :تعدد الذين يواصلون الليل بالنهار "الطش"(الدوران)على البيوت والدواوين لحشد المؤيدين إلى درجة النفير العام بحيث لم يعد ازواجهم واطفالهم يرونهم!وثانيها:ان معظم المتنطحين يحملون شهادات صعبة!!!(بعضهم يؤكد اقل من توجيهي وبعضهم يقول صف سابع الشعبة"إك"وخاصة مرشحي قبيلتي"مريعيان وفليحيان" في حومة عشيرستان!!!!والثالث"إجماع أصحاب الحوانيت على كثرة إستهلاك علب السجائر والقهوة منذ الإعلان عن فراغ منصب القائمقام!! وسمعت أحد الركاب من خلفي يقول: قام طالب الماجستير في علم النفس من قبيلة "مريعيان"يدعى "خلف المريعي"بعرض المر الثالث سالف الذكر وبيان اسباب ذلك الإستهلاك على بروفيسور في علم النفس المقارن بالجامعة طالبا منه بيان العوامل الباراسايكولوجية الكامنة خلف ذلك؟ أجاب البروفيسور الملقب ب"أفلاطون"في أوساط الجامعة أن ذلك ربما يعود لإهتزاز شبكة أعصاب مُدمني تلك المشروبات إهتزازا خطيرا بسبب عدم ثقتهم بأنفسهم فيما يقدمون عليه من أعمال !وأن الأمر :أمر الإهتزاز هو الآن في حدود خمس درجات من المتوقع وصوله لستة درجات في أيام الأحد والإثنين والثلاثاء القادمة وإلى سبعة درجات على مقياس "ريختر"(الله يرحمه)بدءا من صباح التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني \نوفمبر القادم!!!وبذلك يكون الوضع خطيرا جدا جدا!!! لم أستطع النوم بالحافلة لكن جيراني واصلوا حديثهم:"وأشار البروفيسور أنه توصل بعد معالجات ميدانية وأبحاث سريرية لعينة عشوائية ممثلة للواء بني زيد خلال عدة دورات انتخابية وعلى مرشحين لم يحالفهم الحظ من فئات عمرية متنوعة ،أن نسبة تسعين في المائة ممن لم يصل لكرسي القائمقامية او لم يحصل على نمرة سيارة حمراء قد أصيبوا بعارض صحي فظيع جدا ،لم تعرف الشرية له مثيلا من قبل!!تكتم البوفيسور عن الإفصاح عنه لطالبه "خلف المريعي"!!" لكن خلف المريعي طالب دراسات عليا ناضج يعتمد منهج الشك العلمي على خلاف أقرائه الذين لم يكتبوا سطرا واحدا وحصلوا على دكتوراة فخرية!فأخذ يزور البروفيسور في شقته بسكن الجامعة،تارة يأخذ معه سلة بيض بلدي ومجموعة أحجار من فئة جميد وتارة سطل لبن خاثر مع حلبة ومرة ثالثة "نصية"جبنة بلدية من صناعة"أم خلف"!إلأ أن كل ذلك لم يُفلح في حصوله على معلومة واحدة من البروفيسور عن صورة أو كنه المرض الذي يصيب المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ للوصول لكرسي القائمقامية!!إذ يبدو أن البروفيسور يريد أن يقدم بحثه للمؤتمر العلمي الدولي الرابع والعشرين في بكين حول الأمراض مجهولة السبب التي تفتك بالبشرية!! لم ييأس خلف !فهو عنيد عاش في خربوش مع شلايا عنم وجديان وتيوس في حفرة الإنهدام ،وكثيرا ماكان مسؤولا عن العناية بالتيوس من الماشية الأمر الذي إنعكس على موقفه العلمي من حيث الصبر والمقارعة ومناطحة الصعاب!فأستشار مختار العشيرة المدعو "خنيشان المريعي ابو جويعد"(الله يرحم جويعد مات شهيدا وهو يحاول إخراج حمارهم من مزرعة فلاح من ربع "بكى فاهم عليا،فضربه الحمار عنفوص"ركلة خلفية بالخافر")"احيث نصحه المختار المتخصص بفنون الرشاوي لشاويش المخفر والقنواتية أن يأخذ معه في زيارته القادمة للدكتور هدية جدي بحجم التيس بشكل مفاجىء!! وأضاف أحد الركاب يقول:"وهكذا كان!في يوم سبت وفي الصباح تأبط ولدنا خلف جديا بحجم تيس أحضره من عند أقربائه من مدينة "القرن"الواقعة على ضفاف بحيرة ليمان!وبقي يواصل الثغاء(التيس مش خلف)من لحظة مغادرته الوطن حتى وصوله سكن الجامعة بالمدينة!! طرق خلف الباب ومعه التيس وما أن فُتح حتى صرخ التيس وهرول مسرعا لداخل الشقة مما أدى بالدكتور للوقوع أرضا مغشيا عليه!بينما ولولت زوجته التي كانت بقميص النوم وهربت للحمام وأغلقته على نفسها قائلة بحسرة:"ألا لعنة الله على اليوم اللي تزوجتك فيه يادكتور أفلاطون"!! تخربط ولدنا خلف وصار يتمتم مثل كثيرين من شباب العشيرة في حفرة الإنهدام والمعسكر الشرقي وهرول يركض وراء تيسه من غرفة لغرفة ومن كنبة لكنبة بعد أن فرغ التيس كل مثانته ومعدته على صالونات الشقة،إذ كان المسكين قد أصابه البرد عند نقله مكشوفا بالبك أب من مدينة "القرن"إلى شرقي إربد!!وهو امر طبيعي يحدث مع كثيرين من الأشخاص القادمين من تلك الديار إلى ديار الشفاء والهواء العليل! كان أهم فائدة للمطاردة بين خلف والتيس هي عثور ولدنا طالب الماجستير بالصدفة على صور وشروحات المرض الذي توصل لوصفه الدكتور افلاطون والخاص بالمرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في الوصول للقائمقامية او الحصول على نمرة حمراء!!فأخذ تيسه في لمح البرق وغادر بعد أن دس صور المرض وشروحاته في "عبه"(داخل سرواله)! جن جنون الطالب خلف لما علم بالحقيقة!!إذ أن المرض الذي أصاب النسبة الكبيرة من الذين تنطحوا لإنتخابات القائمقامية منذ تسعينيات القرن العشرين الميت حتى الآن،كان مرض يُدعى"Kurakah وترجمته للعربية "مرض القريقة"وهو كما يتضح من الصور:عبارة عن كرة منتفخة تشبه المظلة الجوية في شكلها لا هي كروية ولا هي مفلطحة،تبرز للخارج من منطقة جنوب المرشح ا،منها مايكون برأس واحد ومنها برأسين ، ومنها ماهو حميدي ومنها غير حميدي(الرحمة لصديقي حميدي ابو رأس الذي مات في جورة إمتصاصية بسبب همالة لجنة التطوير والتعمير)!! فرح خلف كثيرا واراد أن يجمع معارفه من المرشحين كي يمنع مسبقا إصابتهم بالمرض اللعين ،لكنهم جميعا لن يصدقوه بسبب عنادهم الذي يعود لمصدر عناد خلف نفسه!! لكن أحد الخبثاء من خارج المرشحين علم بأمر الطالب خلف وقصة الجدي او التيس والحيلة الذكية التي مكنته من الحصول على معلومات مصورة عن المرض الجديد ،إذ قال ذلك الخبيث لزوجته الأمر والتي بدورها بهرت الموضوع وأضافت عليه كيس ابو خط احمر من الكلام(كعادتهن)وأشاعت للجارات أن جارنا خلف سيسافر للصين وينال الدكتوراة من فئةPh.D من دون دراسة عن بحث جديد له من دون اي تفاصيل! وبسبب تكتم خلف على بحثه قام المختار ابو جويعد بالمشاركة مع الزقم او الزكم (حسب لهجتي عشيرتي :مريعيان وفليحيان) المدعو "ابو ظريفة"صاحب العيون الخضراء المعروف بحسن خطه وتاريخه الطويل في التلصص على حركات العباد وكثرة نتاجه الفكري المحكم من التقارير بحبك خطة جهنمية لاتقدر عليها كل فصائل هدهد سيدنا سليمان على إنجازها تمثلت بذهاب المختار ابو ظريفة لبيت أم خلف وإستجدائها بإستعارة تيس خلف لليلة واحدة كي "ينط" أو "يهد"(مش خلف ولا المختار بل تيس خلف على سخلة بالغ إشتراها ابو ظريفة قبل ليلتين على أمل الحصول على سلالة جديان وتيوس من المواليد ذات المناعة القوية!!! وهكذا "زبطت" الحبكة والحيلة !وما كان من المختار ابو ظريفة سوى حبس نفسه مع تيس خلف وابي جويعد لليلة كاملة من بعد صلاة العشاء حتى قبيل الفجر تمكنا خلالها من إستنطاق التيس بإشارات وحركات وإيماءات حيوانية تم الحصول عليها من وثائق أرشيف قسم مختبرات دائرة الإستخبارات الألمانية الشرقية التي يعود لها الفضل في الحصول على معلومات مخابراتية من الحيوانات العنيدة كالتيوس والثيران والحمير!!لكن الركاب خلف مقعدي قالوا انهم لايعرفون او غير متأكدين إن كان ابو ظريفة عميلا سابقا لمخابرات المانيا الشرقية عندما كان يعمل في المانيا الغربية عام 1976م!! وهكذا قرر المختاران مفاجأة خلف في السفر على الطائرة ذاتها المتوجهة للصين لحضور المؤتمر العلمي الدولي الرابع والعشرين عن بحثهما في الحصول على معلومات مهمة من الحيوانات العنيدة ،بينما يكون بحث خلف عن القريقة كمرض يصيب من لم يفز بالإنتخابات والأسباب المسببة لذلك مع صور توضيحية من خلال جهاز عرض البيانات (داتا شو)مما يعني أن المختارين سيتقاسمان دكتوراة فخرية من جامعات الصين وربما تكون شهادتهما مشاركة بينهما وبين المخلوق الذي أعطاهم تلك المعلومات من خلال الحركات والإشارات !! وما يهمنا هنا هو رواية الخلاصة التي أجمع الركاب في الحافلة وسمعتها وتتلخص في أن اسباب ظهور مرض المظلة أو الكرة النتفخة التي تبرز بشكل ظاهر للعيان وللعميان معا من خلف السراويل لكثير ممن لم ولن يحالفهم الحظ في انتخابات القائمقامية تتلخص فيما يلي: ان الأسباب المباشرة لمرض القريقة أو الكريكة (حسب نوعية المرشح غير الفائز) هي الخوف المركز الناجم عن فقدان المناعة المكتسبة من الثقة بالنفس والإمكانات واللغات والجرأة جنبا إلى جنب مع كثرة الشد والمد والصك والعص والعض والرص والرض والفض(كان حرف الضاد يكتب قبل عهد ابو الأسود الدولي بدون نقطة!! لم أستطع سماع الخاتمة لأن الحافلة وصلت إلى مدينة الحصن فنزلت وكلي شوق لمعرفتها وماذا سيحل بالمساكين الذين لاناقة لهم ولا دجاجة في انتخابات القائمقامية وكيف سيكون وضعهم لو هجمت عليهم القريقة أو الكريكة؟ يابييه ياخوي الله يعين كل واحد على مصيبته ومن شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته!! اذا أعجبك المقال أو الخبر قم بمشاركته في صفحتك الشخصية حتى يشاهده أكبر عدد من الأشخاص Tweet Share on facebookShare on favoritesShare on googleShare on twitterMore Sharing Services 0 التعليقات عدد التعليقات 2 1 قمة السخرية سعاد العيسى 10/29/2014 9:33:09 AM كدت ان اقع من الضحك وانا اتابع مرض الإنتخابات الجديد الذي يصيب كل يرسب في الوصول للبرلمان!إنه تشبيه بليغ ووصف مع خيال يستحق الكاتب ان يدخل عالم الرواية العربية بجدارة.وصلت مآسي شعبنا في غياب الوعي السياسي والبرلماني إلى درجة السخريةوان شر البلية مايضحك. 2 سخرية مثلثة محمد نمر 10/30/2014 8:08:36 AM صحيح ان المقال يسخر بقوة من مستويات الداخلين للإنتخابات النيابية لكنه يسخر ايضا من التعليم الجامعي يطريقم معينة ويسخر كذلك من توجه جماعة المخاتير والوجوه لكتابة التقارير بالناس اي الوشاية بالعباد؟؟المقال جرعة زائدة من تالسخرية لواقع منتهية صلاحيته.ابدعت يادكتور وانت تائه فكيف سيكون ابداعك لو لم تكن توهان؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق